21
September

عقد مجلس العمداء بجامعة الخرطوم اجتماعاً طارئاً صباح اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر بقاعة اجتماعات أمانة الشؤون العلمية برئاسة مدير الجامعة البروفسير أحمد محمد سليمان رئيس المجلس حيث استمع المجلس إلى تقرير من أمين الشؤون العلمية حول موقف الكليات التي علقت فيها الدراسة في وقت سابق وتقرير حول بدء الدراسة بكلية التربية الأحد الماضي وبعد الاستماع لآراء أعضاء المجلس قرر المجلس استئناف الدراسة بجميع كليات مجمع الوسط يوم الأحد الثاني من أكتوبر المقبل وبداية التسجيل لطلاب السنة الأولى الجدد يوم الأحد 25/9/2016م وقد ترك المجلس مسألة تنظيم جدول الدراسة لإكمال المحاضرات في بعض الكليات وبداية الامتحانات في بعضها للكليات التي أنهت المقررات الدراسية لمجالس الكليات لتحديدها اعتباراً من الثاني أكتوبر المقبل.

21
September

بقلم : الدكتور محمد مصطفى محمد صالح

كانت جامعة الخرطوم وإلى عهد ليس بالبعيد تقدم كل علومها تقريباً باللغة الإنجليزية عدا بعض المقررات المحدودة المتمثلة في الشريعة الإسلامية والتاريخ الإسلامي، وكنا على عهد الطلب في هذه الجامعة منذ سنوات ليست بالقليلة ندرس شيئاً من تاريخ السودان، وشيئاً من التاريخ الإفريقي، وهو أشبه بالتاريخ الإسلامي، كنا ندرسه باللغة الإنجليزية. وبالرغم من أن الطلاب في تلك الآونة كانوا على درجة طيبة في اللغتين العربية والإنجليزية إلا أنهم كانوا يعانون في التحصيل العلمي. وليس هذا بغريب فالمرء مهما كان بارعاً في اللغة الأجنبية إلا أنه يستوعب أكثر باللغة التي درج على التحدث بها في حياته اليومية.
ولا أزال أتذكر أن أستاذنا المرحوم البروفيسور محمد سعيد القدال قد بدأ يدرسنا تاريخ السودان الاقتصادي في السنة الرابعة باللغة العربية غير أن رئيس القسم طلب منه أن يدرّس المقرر باللغة الإنجليزية وذلك أن تدريس ذلك المقرر باللغة العربية كان يتنافى مع قانون الجامعة حينذاك. غير أن الفوائد التي حصلنا عليها من جراء استخدام اللغة الإنجليزية في كثير من المقررات لهي فوائد جمة من دون أدنى ريب!! فالطلاب حينها كانوا قادرين على النظر في المصادر والمراجع الأجنبية التي كانت ضرورية وأساسية، ولا يستطيع الطالب أن يتحصل على درجة مرضية دون أن يرجع إليها. ولا أزال أحتفظ بنسخ من أجمل الكتب التي قرأناها من أمثال مصنَّف الأستاذ ب.م. هولت (تاريخ الدولة المهدية في السودان) ومصنَّف ج. سبنسر ترمنغهام(الإسلام في السودان) ومصنَّف أستاذنا البروفيسور يوسف فضل حسن(العرب والسودان) ومصنَّف استاذنا الراحل الدكتور عمر عبدالرازق النقر(ممارسة شعيرة الحج في غرب إفريقيا).
أما اللغة العربية فقد كانت في أوج عظمتها، وفي قمة روعتها. صحيح إن الأقدار لم تشأ أن نشهد العلامة عبدالله الطيب، لكننا كنا نسعد به عندما يعود في عطلته من فاس، ونشهد روائع محاضراته التي لا تبارى ولا تجارى، وإن أنسى لا أنسى تلك المحاضرة البديعة التي ألقاها في قاعة الامتحانات وكانت بعنوان (الفتنة بالشاعر إليوت خطر على الأدب العربي). أما بقية الأساتذة في كلية الآداب آنذاك فقد كانوا في قمة الروعة، وفي ذروة التمكن العلمي، وكانت الفصاحة والسلاسة سمتهم، وفي مقدمتهم بالطبع أستاذنا الدكتور الحبر يوسف نور الدايم والذي كان – ولا تزال – تتدفق اللغة العربية من لسانه كالماء النمير، ومنهم أستاذنا المرحوم الدكتور بشير إبراهيم بشير الذي كان آية من آيات الله في جودة اللغتين العربية والإنجليزية.
لقد مضى ذلك العهد – سقاه الغمام – وجاء عهد التعريب الذي طالما انتظرناه، وتغنينا به، وكان بالنسبة لنا كالمهدي المنتظر حين كنا نظن أن التعريب سوف يقودنا إلى تقوية اللسان العربي، وتقوية البحث العلمي وازدهاره، وانتشار المجلات والدوريات العلمية التي تنطق باللسان العربي، وتتواصل مع غيرها من مصادر المعرفة العالمية. ولكنّ شيئاً من ذلك لم يحدث!!!
أين قضية التعريب؟! وأين إدارات التعريب في الجامعات السودانية؟! وأين الترجمة؟ والنشر؟ وأين اللغة العربية في قاعات درسنا، وفي اجتماعاتنا، وفي محاضراتنا؟ وأين مؤلفاتنا؟ ومصنفاتنا؟ أهي تلك المذكرات المهزولة التي يصورها الطلاب ثم يرمونها رمياً أمام قاعات الامتحانات يستغنون عنها كما يستغني أحدنا عن توافه الأشياء. ثم أين المصطلحات العلمية التي عربناها؟ هل استخدمناها في محاضراتنا العلمية؟ ام هي مكدسة في بطون المعاجم؟ أين المصطلحات العلمية التي توصلت إليها الحركة التعريبية في السودان؟ أين مصطلحات الطب والبيطرة والزراعة والصيدلة وطب الأسنان والتمريض والهندسة والعلوم بكافة فروعها من فيزياء وكيمياء وجيولوجيا ورياضيات؟ وكيف يتواصل الأساتذة مع طلابهم في قاعات الدرس؟ هل يستخدمون العربية أم الإنجليزية أم الدارجة السودانية؟ وهل قضية التعريب هي قضية تاريخية أم هي قضية متجددة ومستمرة؟ الذي أعتقده أنها قضية مستمرة ومتجددة وملحة، ولكنها قد أُهُملت تماماً.
لا أريد الإطالة ولكن نفسي تتوق إلى حركة في ميدان التعريب والترجمة والنشر تحشد لها الإمكانات والصلاحيات، وينبغي لجامعة الخرطوم أن تكون الرائدة في هذا المضمار؛ فبه نستطيع أن نقدم تعليماً جامعياً مرموقاً، ومن ثم ينعكس ذلك على مسيرة البحث العلمي والدراسات العليا. أما المكتبات في الجامعة فلها شأن آخر ربما تناولناه في مقال لاحق بحول الله تعالى وقوته.

21
September

كنت في طريقي إلى أمدرمان عن طريق شارع النيل، واسترعى انتباهي وجود لافتة على الشارع للترحيب بالرؤساء الزائرين للبلاد للمشاركة في تنصيب الرئيس، وكانت تلك اللافتة في غاية الروعة والجمال، ولكنها للأسف الشديد تضمنت غلطة كبيرة حيث أشارت إلى الرؤساء بعبارة
Their Highness
وفي العادة فإن هذه العبارة لا تستخدم مع رؤساء الدول وإنما تستخدم مع الأمراء. وتذكرت عند ذلك حادثتين في منتصف التسعينات وردت فيهما غلطتان شبيهتان بغلطة اللافتة المذكورة ؛ الحادثة الأولى فكانت أثناء حرب البوسنة والهرسك حيث كانت احدى المنظمات الخيرية السودانية تعمل في المجال الخيري وفي ميدان حوار الأديان، وأرادت تلك المظمة إرسال رسالة إلى البابا، وطلبت مني مراجعة لغتها وترجمتها، وفوجئت بأنهم يخاطبون البابا بقولهم: سمو البابا!!! والبابا لا يخاطب بعبارة (سمو) وإنما يقال له: (قداسة البابا).
       والحادثة الثانية بطلها أحد المذيعين بتلفزيون السودان حيث كان يجري مقابلة مع وزيرة الرعاية الاجتماعية السابقة ، وكان يخاطبها بقوله: (فخامة الوزيرة)!!! وكلمة (فخامة) تختص برؤساء الدول، وحتى رئيس الوزراء لا يقال له (فخامة) وإنما يقال له (دولة الرئيس). ولا زلت أتذكر عندما كنا نقرأ المجلات اللبنانية مثل الحوادث والصياد والشبكة نجدهم يقولون : (فخامة الرئيس سليمان فرنجية) بينما يقولون: ( دولة الرئيس صائب سلام)؛ فالأول رئيس جمهورية، بينما الثاني رئيس وزراء. وهذه الأمور مهمة للغاية خاصة في التعامل مع المسئولين الزائرين من الخارج. فالملوك والسلاطين مثلاً يخاطبون بعبارة (أصحاب الجلالة)، ورؤساء الدول يخاطبون بعبارة (أصحاب الفخامة)، والأمراء يخاطبون بعبارة (أصحاب السمو)، أما رؤساء الحكومات فيخاطبون بعبارة ( أصحاب الدولة). والأمراء بدورهم ينقسمون إلى أصحاب سمو، وأصحاب سمو ملكي. وصاحب السمو الملكي هو الذي ينحدر مباشرة من ملك سواء أكان ابناً مباشراً أو ابن ابن. وللفائدة أيضاً هناك بعض العبارات المهمة في مخاطبة بعض الشخصيات مثل: فضيلة الشيخ، وسماحة المفتي، وسعادة السفير، ونيافة المطران.

بقلم : الدكتور محمد مصطفى محمد صالح

21
September

ظلت اللجنة التي يترأسها البروفسير عبد الله أحمد عبد الله المدير الاسبق لجامعة الخرطوم والوالي والسفير الأسبق تعمل منذ فترة ليست بالقصيرة بغرض الترتيب لمؤتمر يختص ليسً بالبحث عن الدعم لجامعة الخرطوم كما يري البعض ولكنه تفتح الباب واسعاً للجامعة كي تستثمر إمكانياتها البشرية والمادية وهي غنية دون شك بما تملك من موارد لسد الفجوة الكبيرة بين إحتياجاتها وماهو متاح لها من تمويل حكومي ولكي تحقق قدراً من الاستقرار للأستاذ الجامعي بعد ان عجزت الحكومة عن تأمين المعاش الذي يمكن ان يبقيه بالمؤسسات مما أدي الي الهجرة بالعشرات والمئات والتي تدفع ثمنها الكثير من المؤسسات بما فيها الجامعات .. المشار اليها تضم نخبة من أهل الأقتصاد من خريجي الجامعة من بينهم الدكتور محمد خير الزبير وزير المالية السابق والأستاذ عمر محجوب الخبير المالي ومن الجامعة الأستاذ نادر الزين مدير الاستثمار بالجامعة .. عملاً مقدراً وجهداً مستحقاً قامت به اللجنة والاعداد لمؤتمر جامعة الخرطوم للأستقلال الأمثل لموارد وأصول الجامعة بشرية كانت أم مادية وقد حدد له نهاية هذا العام للأنطلاق ..

حسناً فعلت اللجنة بأن يسبق المؤتمر عدداً من ورش العمل المتخصصة تعرض فيها المشروعات المطلوب الاستثمار فيها ودراسات الجدوي الأولية وأستصحاب أبناء جامعة الخرطوم من الخريجين والذين يشغلون مواقعاً متميزة في المنظمات الأقليمية والدولية فضلاً عن المهتمين من أطباء ومهندسين وأدارين في عدد من دول العالم بجانب أساتذة .

جامعة الخرطوم من الذين يعملون بالجامعات بالخارج كل هؤلاء وأولئك بجانب الاحوال المادية التي تمتلكها جامعة الخرطوم والدراسات التي أعدتها أدارة الاستثمار يمكن أن تكون سنداً قوياً لهذا المؤتمر لتحقيق أهدافه وكما يري الكثيرجامعة الخرطوم من الذين يعملون بالجامعات بالخارج كل هؤلاء وأوليك بجانب الاحوال المادية التي تمتلكها جامعة الخرطوم والدراسات التي أعدتها أدارة الاستثمار يمكن أن تكون سنداً قوياً لهذا المؤتمر لتحقيق أهدافه وكما يري الكثيرجامعة الخرطوم من الذين يعملون بالجامعات بالخارج كل هؤلاء وأوليك بجانب الاحوال المادية التي تمتلكها جامعة الخرطوم والدراسات التي أعدتها أدارة الاستثمار يمكن أن تكون سنداً قوياً لهذا المؤتمر لتحقيق أهدافه وكما يري الكثيرون من أساتذة الجامعة فأن أفضل المجالات التي يمكن أن يستثمر فيها هي حقل التعليم والخدمات الصحية والطبية بجانب كل المشروعات المرتبطة بالعمل الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وبعض الأستشارات المتخصصة قانونية كانت أم أقتصادية .. تلك مجالات يمكن أن تشكل نواة لعمل هذا المؤتمر الهام الذي يجب أن تدعم فيه الجامعة نفسها بما تمتلك أن تبحث عن دعم خارجي ربما لا ياتي كما كان ذلك في تجربة سابقة في نهاية التسعينات بما عرف بنداء الجامعة والذي لم يحقق شيئاً يزكر لصالح الجامعة .. فليكن المؤتمر نقطة إنطلاق حقيقية لتستقل الجامعة مواردها وأصولها وخبراتها بمساعدة أبنائها من الخريجين لتنفيذ مشروعات ذات جدوي إقتصادية حقيقية تكون عوناً ليسً لسد الفجوة المالية الموجودة ولكن أيضاً لتحقيق الهدف الأكبر وهو أستقرار الأستاذ الجامعي والذي به يمكن للجامعة أن تواصل مسيرتها في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع والأبتكار .

بقلم/عبد الملك النعيم - إدارة الإعلام والعلاقات العامه

أخبار الكليات:

عام من الشعر في بيت الشعر ......  مهرجان الخرطوم للشعر العربي ....
برنامج عمل طموح لتطوير مطبعة الجامعة
في الدورة الرياضية للعاملين بالجامعة  فريق مجمع سوبا يحقق فوزاً ثميناً على فريق التربية ومبارة ساخنة بين شمبات وعلوم طبية اليوم
انطلاق الدورة الرياضية للعاملين بجامعة الخرطوم  فريق شمبات يفوز على مجمع الوسط للمعاهد ومباراة ساخنة بين سوبا وتربية عصر اليوم
تشكيل اللجنة العليا لليوبيل الذهبي لدار جامعة الخرطوم للنشر
تعاون علمي بين الجامعة وجامعة ولديا الأثيوبية
تعيين رئيس لقسم التشريح بكلية الطب البيطري
وزير الصحة ينقل إشادة النائب الأول بجامعة الخرطوم
مدير الجامعة يلتقى سفير الاتحاد الأوربي
تشكيل لجنة اتفاقية تعاون مشترك بين جامعة الخرطوم وجامعة اسطنبول مدينتي
تعيين رئيس لقسم صحة البيئة والدراسات البيئية
إضاءات عبد الملك النعيم احمد  الجامعات المعيارية تكريم الطلاب
اختيار البروفسير عبدالملك محمد عبدالرحمن بالاجماع عضواً في اللجنة العليا لجائزة أفضل العرب لهذا العام
مدير الجامعة يدشن معرض الكتب الجديدة بالمكتبة الرئيسية
الدورة الرياضية للعاملين بالجامعة
في احتفال استقبال الطلاب الجدد وتكريم الطلاب المتفوقين ..  مدير الجامعة يعلن استئناف الدراسة بمجمع شمبات قريباً
تنظم وحدة التدريب والإرشاد الزراعي جامعة الخرطوم دورة تدريبية
عقب زيارة مدير ووكيل الجامعة للولاية..  اتفاق على إنشاء مكتب تنسيق ومركز تدريب للجامعة بالبحر الأحمر
إكتمال الترتيبات لإحتفال استقبال الطلاب الجدد أمين الشئون العلمية يؤكد الإستمرار في عملية الإصلاح الأكاديمي بالجامعة
أمانة الشئون العلمية تقيم محاضرة الأستاذية رقم خمسة وثلاثون
قسم التدريب يعقد ورشة عمل لمسجلي الكليات ومديري الإدارات
الدورة الرياضية للعاملين بالجامعة
منتدى كلية الزراعة يبحث تطوير وتحديث قطاع الزراعة المطري التقليدي
أمسية استثنائية في بيت الشعر بحضرة الشاعر اللبناني (شوقي بزيع)
كلية القانون تعقد حلقة نقاش عن (استرداد الأصول) وخبراء يطالبون بإرساء مبادئ الشفافية
منتدى كلية الآداب يناقش العلاقات السودانية الأوروبية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي
إضاءات عبد الملك النعيم احمد
محاضرة الأستاذية
كرسي اليونسكو لدراسات التصحر ينظم الملتقى العلمي للتنمية الزراعية المستدامة رئيس كرسي اليونسكو: التصحر مهدد رئيسي للتنمية الزراعية المستدامة
الاحتفال بالطلاب الجدد وتكريم المتفوقين أكاديمياً والمبدعين من الحاصلين على جوائز
معتمد بحري يزور الجامعة ويعقد اجتماعاً مع الوكيل وعدد من مديري الإدارات
تشكيل لجنة لمراجعة لائحة الأمتحانات ولجنة أخرى لحصر وتسجيل أصول الجامعة الفكرية
ندوة كتاب الشهر تناقش رحلة الكتاب السوداني عبر الحقب
وفد المعهد الدولي للتعليم بالولايات المتحدة الأمريكية يزور الجامعة ويعقد اجتماعاً
وفد جامعة الخرطوم يزور الصين ويوقع اتفاقية تعاون
نائب مدير الجامعة يشارك في اجتماعات المنظمة الأقليمية لبناء القدرات الزراعية
مدير الجامعة يزور الجامعة الإسلامية بيوغندا
وفد أمريكي يصل الخرطوم لعقد جلسة مباحثاث مع قيادات التعليم العالي في السودان
منتدى قسم العلوم السياسية بكلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية منتدى يواصل نشاطه الأكاديمي
مؤتمر الهندسة المدنية الثاني CCE 2018
تعيين عميد مكلف لكلية الآداب
الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة تجدد تعيين البروفسير نصر الدين بلال سفيراً لها بالسودان لدورة ثانية
منتدى كلية الزراعة يناقش قضايا قطاع الزراعة المطري والتقليدي
مدير الجامعة يُصدر عدد من القرارات الإدارية
ترتيبات لإقامة دورة رياضية للعاملين بجامعة الخرطوم
رابطة ملتقي المعاشيين تقييم اجتماعها الشهري
تدشين العدد الأول لمجلة السودان الجغرافية
كرسي الآثار: إطلالة علمية جديدة بجامعة الخرطوم
إدارة شؤون الخريجين تصدر مجلة
كلية علوم الجغرافيا والبيئة تصدر العدد الأول من مجلة السودان الجغرافية
Previous Next Play Pause
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50
بيان توضيحي من مدير الجامعة
October 17, 2016

بسم الله الرحمن الرحيم   بيان توضيحي من مدير الجامعة ابنائي وبناتي طلاب جامعة الخرطوم السلام عليكم ور...

نائب مدير الجامعة يزور الصين
November 22, 2016

يزور نائب مدير الجامعة البروفسير مصطفى محمد على البلة والدكتور حسن حسين موسى الأستاذ بكلة علوم المختبرات جمهورية ال...

ينظم معهد ابحاث السلام ورشة تدريبية في إدارة النزاع
November 1, 2016

نظم معهد أبحاث السلام ورشة تدريبية في إدارة النزاع، بشراكة مع مدرسة سانت آنا الإيطالية للدراسات العليا، وتستهدف الو...

فوز طلاب معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية
January 25, 2017

أقيمت الدورة 23 لمسابقة جامعة القاهرة للمخاطبة باللغة اليابانية على مستوى العالم العربى فازت بالمركز الأول الطالبة ...

إلغاء تصنيف الويبومتركس

لازالت جامعة الخرطوم الجامعة تحتل المركز

Latest - 
02 August
اقرا المزيد
test

wr

Latest - 
19 June
اقرا المزيد
الرحلة الحقلية العلمية لطلاب المستوي الرابع

تنظم كلية علوم التمريض – جامعة ا

Latest - 
27 October
اقرا المزيد
صحف سودانية

     

Latest - 
21 September
اقرا المزيد

الاسكان

  • نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم اعلانها للفترة من 10/9/2017م حتى 24/9/2017م
    يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم إعلانها للفترة…
  • إعلان المنازل والشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة شؤون الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو المنازل والشقق الشاغرة وهي: الرقم…

وسائل التواصل الاجتماعي