29
September

عقدت لجنة القبول والتسجيل اجتماعها الثالث يوم الأربعاء بقاعة الاجتماعات بأمانة الشؤون العلمية برئاسة الدكتور حاسم عبدالله عبيد حيث ناقشت اللجنة المطبوعات والملصقات والكتيبات التعريفية لإجراءات التسجيل الإلكتروني كما وقفت على استعدادات مركز الخدمات الطبية والصحية في المجمعات المختلفة لإجراء الكشف الطبي وقدمت عمادة شؤون الطلاب تقريراً حول الرسوم الدراسية وكيفية معالجة الحالات الخاصة فيما قدمت إدارة الإعلام والعلاقات العامة خطة لعملها قبل وخلال فترة التسجيل عبر وسائط الإعلام المختلفة داخل وخارج الجامعة....

21
September

عقد مجلس العمداء بجامعة الخرطوم اجتماعاً طارئاً صباح اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر بقاعة اجتماعات أمانة الشؤون العلمية برئاسة مدير الجامعة البروفسير أحمد محمد سليمان رئيس المجلس حيث استمع المجلس إلى تقرير من أمين الشؤون العلمية حول موقف الكليات التي علقت فيها الدراسة في وقت سابق وتقرير حول بدء الدراسة بكلية التربية الأحد الماضي وبعد الاستماع لآراء أعضاء المجلس قرر المجلس استئناف الدراسة بجميع كليات مجمع الوسط يوم الأحد الثاني من أكتوبر المقبل وبداية التسجيل لطلاب السنة الأولى الجدد يوم الأحد 25/9/2016م وقد ترك المجلس مسألة تنظيم جدول الدراسة لإكمال المحاضرات في بعض الكليات وبداية الامتحانات في بعضها للكليات التي أنهت المقررات الدراسية لمجالس الكليات لتحديدها اعتباراً من الثاني أكتوبر المقبل.

21
September

بقلم : الدكتور محمد مصطفى محمد صالح

كانت جامعة الخرطوم وإلى عهد ليس بالبعيد تقدم كل علومها تقريباً باللغة الإنجليزية عدا بعض المقررات المحدودة المتمثلة في الشريعة الإسلامية والتاريخ الإسلامي، وكنا على عهد الطلب في هذه الجامعة منذ سنوات ليست بالقليلة ندرس شيئاً من تاريخ السودان، وشيئاً من التاريخ الإفريقي، وهو أشبه بالتاريخ الإسلامي، كنا ندرسه باللغة الإنجليزية. وبالرغم من أن الطلاب في تلك الآونة كانوا على درجة طيبة في اللغتين العربية والإنجليزية إلا أنهم كانوا يعانون في التحصيل العلمي. وليس هذا بغريب فالمرء مهما كان بارعاً في اللغة الأجنبية إلا أنه يستوعب أكثر باللغة التي درج على التحدث بها في حياته اليومية.
ولا أزال أتذكر أن أستاذنا المرحوم البروفيسور محمد سعيد القدال قد بدأ يدرسنا تاريخ السودان الاقتصادي في السنة الرابعة باللغة العربية غير أن رئيس القسم طلب منه أن يدرّس المقرر باللغة الإنجليزية وذلك أن تدريس ذلك المقرر باللغة العربية كان يتنافى مع قانون الجامعة حينذاك. غير أن الفوائد التي حصلنا عليها من جراء استخدام اللغة الإنجليزية في كثير من المقررات لهي فوائد جمة من دون أدنى ريب!! فالطلاب حينها كانوا قادرين على النظر في المصادر والمراجع الأجنبية التي كانت ضرورية وأساسية، ولا يستطيع الطالب أن يتحصل على درجة مرضية دون أن يرجع إليها. ولا أزال أحتفظ بنسخ من أجمل الكتب التي قرأناها من أمثال مصنَّف الأستاذ ب.م. هولت (تاريخ الدولة المهدية في السودان) ومصنَّف ج. سبنسر ترمنغهام(الإسلام في السودان) ومصنَّف أستاذنا البروفيسور يوسف فضل حسن(العرب والسودان) ومصنَّف استاذنا الراحل الدكتور عمر عبدالرازق النقر(ممارسة شعيرة الحج في غرب إفريقيا).
أما اللغة العربية فقد كانت في أوج عظمتها، وفي قمة روعتها. صحيح إن الأقدار لم تشأ أن نشهد العلامة عبدالله الطيب، لكننا كنا نسعد به عندما يعود في عطلته من فاس، ونشهد روائع محاضراته التي لا تبارى ولا تجارى، وإن أنسى لا أنسى تلك المحاضرة البديعة التي ألقاها في قاعة الامتحانات وكانت بعنوان (الفتنة بالشاعر إليوت خطر على الأدب العربي). أما بقية الأساتذة في كلية الآداب آنذاك فقد كانوا في قمة الروعة، وفي ذروة التمكن العلمي، وكانت الفصاحة والسلاسة سمتهم، وفي مقدمتهم بالطبع أستاذنا الدكتور الحبر يوسف نور الدايم والذي كان – ولا تزال – تتدفق اللغة العربية من لسانه كالماء النمير، ومنهم أستاذنا المرحوم الدكتور بشير إبراهيم بشير الذي كان آية من آيات الله في جودة اللغتين العربية والإنجليزية.
لقد مضى ذلك العهد – سقاه الغمام – وجاء عهد التعريب الذي طالما انتظرناه، وتغنينا به، وكان بالنسبة لنا كالمهدي المنتظر حين كنا نظن أن التعريب سوف يقودنا إلى تقوية اللسان العربي، وتقوية البحث العلمي وازدهاره، وانتشار المجلات والدوريات العلمية التي تنطق باللسان العربي، وتتواصل مع غيرها من مصادر المعرفة العالمية. ولكنّ شيئاً من ذلك لم يحدث!!!
أين قضية التعريب؟! وأين إدارات التعريب في الجامعات السودانية؟! وأين الترجمة؟ والنشر؟ وأين اللغة العربية في قاعات درسنا، وفي اجتماعاتنا، وفي محاضراتنا؟ وأين مؤلفاتنا؟ ومصنفاتنا؟ أهي تلك المذكرات المهزولة التي يصورها الطلاب ثم يرمونها رمياً أمام قاعات الامتحانات يستغنون عنها كما يستغني أحدنا عن توافه الأشياء. ثم أين المصطلحات العلمية التي عربناها؟ هل استخدمناها في محاضراتنا العلمية؟ ام هي مكدسة في بطون المعاجم؟ أين المصطلحات العلمية التي توصلت إليها الحركة التعريبية في السودان؟ أين مصطلحات الطب والبيطرة والزراعة والصيدلة وطب الأسنان والتمريض والهندسة والعلوم بكافة فروعها من فيزياء وكيمياء وجيولوجيا ورياضيات؟ وكيف يتواصل الأساتذة مع طلابهم في قاعات الدرس؟ هل يستخدمون العربية أم الإنجليزية أم الدارجة السودانية؟ وهل قضية التعريب هي قضية تاريخية أم هي قضية متجددة ومستمرة؟ الذي أعتقده أنها قضية مستمرة ومتجددة وملحة، ولكنها قد أُهُملت تماماً.
لا أريد الإطالة ولكن نفسي تتوق إلى حركة في ميدان التعريب والترجمة والنشر تحشد لها الإمكانات والصلاحيات، وينبغي لجامعة الخرطوم أن تكون الرائدة في هذا المضمار؛ فبه نستطيع أن نقدم تعليماً جامعياً مرموقاً، ومن ثم ينعكس ذلك على مسيرة البحث العلمي والدراسات العليا. أما المكتبات في الجامعة فلها شأن آخر ربما تناولناه في مقال لاحق بحول الله تعالى وقوته.

21
September

كنت في طريقي إلى أمدرمان عن طريق شارع النيل، واسترعى انتباهي وجود لافتة على الشارع للترحيب بالرؤساء الزائرين للبلاد للمشاركة في تنصيب الرئيس، وكانت تلك اللافتة في غاية الروعة والجمال، ولكنها للأسف الشديد تضمنت غلطة كبيرة حيث أشارت إلى الرؤساء بعبارة
Their Highness
وفي العادة فإن هذه العبارة لا تستخدم مع رؤساء الدول وإنما تستخدم مع الأمراء. وتذكرت عند ذلك حادثتين في منتصف التسعينات وردت فيهما غلطتان شبيهتان بغلطة اللافتة المذكورة ؛ الحادثة الأولى فكانت أثناء حرب البوسنة والهرسك حيث كانت احدى المنظمات الخيرية السودانية تعمل في المجال الخيري وفي ميدان حوار الأديان، وأرادت تلك المظمة إرسال رسالة إلى البابا، وطلبت مني مراجعة لغتها وترجمتها، وفوجئت بأنهم يخاطبون البابا بقولهم: سمو البابا!!! والبابا لا يخاطب بعبارة (سمو) وإنما يقال له: (قداسة البابا).
       والحادثة الثانية بطلها أحد المذيعين بتلفزيون السودان حيث كان يجري مقابلة مع وزيرة الرعاية الاجتماعية السابقة ، وكان يخاطبها بقوله: (فخامة الوزيرة)!!! وكلمة (فخامة) تختص برؤساء الدول، وحتى رئيس الوزراء لا يقال له (فخامة) وإنما يقال له (دولة الرئيس). ولا زلت أتذكر عندما كنا نقرأ المجلات اللبنانية مثل الحوادث والصياد والشبكة نجدهم يقولون : (فخامة الرئيس سليمان فرنجية) بينما يقولون: ( دولة الرئيس صائب سلام)؛ فالأول رئيس جمهورية، بينما الثاني رئيس وزراء. وهذه الأمور مهمة للغاية خاصة في التعامل مع المسئولين الزائرين من الخارج. فالملوك والسلاطين مثلاً يخاطبون بعبارة (أصحاب الجلالة)، ورؤساء الدول يخاطبون بعبارة (أصحاب الفخامة)، والأمراء يخاطبون بعبارة (أصحاب السمو)، أما رؤساء الحكومات فيخاطبون بعبارة ( أصحاب الدولة). والأمراء بدورهم ينقسمون إلى أصحاب سمو، وأصحاب سمو ملكي. وصاحب السمو الملكي هو الذي ينحدر مباشرة من ملك سواء أكان ابناً مباشراً أو ابن ابن. وللفائدة أيضاً هناك بعض العبارات المهمة في مخاطبة بعض الشخصيات مثل: فضيلة الشيخ، وسماحة المفتي، وسعادة السفير، ونيافة المطران.

بقلم : الدكتور محمد مصطفى محمد صالح

الاسكان

  • الموضوع / اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة شؤون الاساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي الرقم نوع…
  • نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم اعلانها للفترة من 10/9/2017م حتى 24/9/2017م
    يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم إعلانها للفترة…

وسائل التواصل الاجتماعي