07
March

                رحلة جامعة الخرطوم ومواقع الآثار..

@ الترويح عن الأنفس امر مطلوب ويعتبر محفزا للمزيد من العطاء وتجويد الأداء... أن القلوب اذا كان عميت هكذا جاء في معنى حديث المصطفى عليه افضل الصلوات واتم التسليم... كما أن حركة العمل اليومي لا تتيح مساحة للتلاقي للعاملين حتى أن كانوا في موقع واحد يضاف لذلك طبيعية العمل نفسه والتي تتطلب الجدية والالتزام بما يحقق الهدف... لأجل كل ذلك ولتقوية الروابط الاجتماعية بين العاملين في جامعة الخرطوم بكل فئاتهم وصفاتهم ووظائفهم ومواقعهم الإدارية ابتدرت إدارة الجامعة بإشراف الوكيل الدكتور ياسر موسى ولجنة إدارتها إدارة الموارد البشرية بحكم المامها بكل العاملين بالجامعة فكرة تنظيم رحلة إلى مواقع الآثار بكل من النقعة والمصورات... البجراوية والمدينة الملكية لتخدم اكثر من هدف في وقت واحد...الترفيه والتعارف والتفاعل الاجتماعي وتقديم المعرفة المطلوبة فيما يخص حضارة وتاريخ وآثار السودان الضاربة في القدم.

@ تم تنفيذ الرحلة صباح الجمعة الماضي الثاني من مارس وكانت المشاركة باكثر مما هو متوقع من حيث العدد ولكن الترتيبات القبلية كانت كفيلة لاستيعاب كل من رغب وجاء صباحاً الي موقع التحرك... كان لمشاركة الأسر والأطفال علي وجه الخصوص بعد عام دراسي طويل طعم خاص اضفي الكثير من البهجة علي اجواء الرحلة رغم سخونة الطقس.

@ زيارة مناطق الآثار لها مذاق وطعم خاص بطعم الحضارة السودانية التي كثيرا ما يتجني عليها إخوة لنا دون مسوغ غير التنافس المحموم... وعلي رأي عالم الآثار البروفسير شارل بونيه السويسري الفرنسي الذي دخل مستشفيا احدي مستشفيات جنيف خلال اليومين الماضيين نتمني له عاجل الشفاء أن الحضارة وبناء الاهرامات كجزء من الآثار تبدا صغيرة ثم تكبر مما يؤكد قدم الآثار السودانية والاهرامات علي ما سواها في شمال الوادي وربما كان ذلك واحدا من اسباب غيرة اخوتنا في شمال الوادي ووصفهم لاهرامتنا بأنها (مثلثات جبنة) في حديث اقل ما يوصف به أنه مضحك وهذا موضوع اخر.

@ بعد الطواف علي مواقع الآثار والشرح العلمي المتميز الذي قام به أساتذة قسم الآثار بكلية الآداب وركوب الجمال واخذ الصور الفوتوغرافيه بين الآثار ووسط كثبان الرمال في منطقة البجراوية كانت للرحلة محطة اخري هامة وهي المدينة الملكية حيث يقيم عدد من أساتذة وطلاب قسم الاثار بكلية الآداب بالجامعة برفقة بعض الموظفين والعمال لأكثر من ثلاث أسابيع في مشروع حفريات جديدة لاكتشاف المزيد مما يؤكد قدم حضارة السودان وهذا مشروع يضاف للجهود البحثية التي تقوم بها ام الجامعات في مختلف كلياتها ومعاهدها ومراكزها البحثية... بعثة الآثار تقودها الدكتورة هويدا محمد ادم الموجودة الآن هناك ولكنها ضمن فريق بحثي يضم عددا من أساتذة القسم.. بروفيسور انتصار صغيرون وبروفيسير علي عثمان وبروفيسير يحيي وغيرهم... كان الاستقبال حارا واستضافة مميزة بوجبة غداء كامل الدسم بصنع ايادي أسرة الآثار في المدينة الملكية.

@ البرنامج الترفيهي المصاحب والذي قدمه شباب مذيعي إذاعة الجامعة ... صوت العلم والمعرفة... بمشاركة فضائية الخرطوم وغناء اهل شندي ومطربيها الذين قدموا اغان حماسية واغاني (الشتم) تدافع الجميع لساحة الحفل معبرين عن فرحتهم نساءا ورجالا واطفال... كلمات جاءت على لسان الوكيل بالترحاب والشكر والتأكيد علي أن هذه هي الرحلة الأولى وستتبعها رحلات اخرى لمن تقدموا راغبين في المشاركة. ..

@ ثمة ملاحظات نضعها بين يدي القائمين على الآثار واولها الطريقة التي تمت بها صيانة بعض الآثار في البجراوية فهي قطعا لم تكن تمت باستشارتهم وهذه مصيبة اما أن كانت قد تمت باشرافهم فهي مصيبتان لأنها اي الصيانة قد أحالت احدي الاهرامات الي كتلة اسمنتية لا تحس فيها طعم الآثار وهذا أمر يجب الا يمر هكذا لأنه معلوم بالضرورة أن صيانة الآثار واعادة تأهيلها لا تتم الا وفق ضوابط محددة فلماذا لم تراعي هذه الضوابط في شهدنا في البجراوية؟ امر اخر وهو مجسم البوابة بجوار الهرم الاسمنتي والتي لا يمكن أن تقنع باحثا في الآثار بأنه مبني اثري لانه قد بناؤه علي النمط الحديث مما يتعارض مع مبدأ الحفاظ علي الآثار..ثمة ملاحظة اخري وهي وجود شركات او جهات أجنبية تقوم بعمليات الصيانة... نأمل أن نسمع ماليزيا الارتباك في مسألة صيانة واعادة تاهيل الآثار بما يحافظ عليها ويجعلها فخرا السودان واهله.

04
March

نظمت إدارة جامعة الخرطوم، رحلة ترفيهية للعاملين وأُسرهم إلى مناطق الآثار في كل من النقعة والمصورات والبجراوية، والمدينة الملكية بولاية نهر النيل، صباح الجمعة الثاني من مارس 2018م، وشارك في الرحلة التي نظمتها إدارة الموارد البشرية بالجامعة، برعاية وكيل الجامعة أكثر من مائتي شخص من العاملين وعائلاتهم، بينهم أمين الشئون العلمية بروفيسور عادل علي الحسين، عميد كلية الغابات دكتور عبد الله ميرغني، وعميد كلية الدراسات التقنية والتنموية دكتور قمر عباس البوني، نائب الوكيل دكتور عصمت قرشي ومجموعة من مديري الإدارات، والموظفين. وتحرك الوفد من إدارة الجامعة فجر الجمعة على متن بصات وعربات وقضى العاملين كل يومهم في مناطق الآثار وعادوا ليلاً.

واختتمت بزيارة المدينة الملكية (عاصمة حضارة مروي)، كما تضمنت على برنامج ثقافي متكامل بمقر بعثة قسم الآثار بكلية الآداب جامعة الخرطوم، شارك فيه المطرب حسين شندي، وعدد من المبدعين، وسط تفاعل كبير وروح طيبة سادت أعضاء الأسرة الجامعية والسكان المحليين.

وعلى هامش البرنامج الثقافي قال وكيل جامعة الخرطوم دكتور ياسر موسى محمد علي إن الرحلة الترفيهية تأتي في إطار برامج الترابط الاجتماعي التي تنظمها إدارة الموارد البشرية برعاية إدارة الجامعة، وذلك قناعة بأهمية التحفيز المعنوي للعاملين، وتعريفهم بحضارة السودان وتاريخه، وهي ثاني البرامج بعد الدورة الرياضية التي أُقيمت أخيراً. مؤكداً أن عدد الراغبين في الالتحاق بالرحلة بلغ (600) شخص، وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، بمعدل (200) مشارك في كل نسخة. وأشاد بجهود اللجنة المنظمة للرحلة برئاسة دكتور سيف الدين سعيد عطا المنان مدير إدراة الموارد البشرية بالجامعة وعضوية مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة دكتور عبد الملك النعيم أحمد، وأستاذ عوض حاج الطيب، وجميع الذين ساهموا في إخراج الرحلة بصورة زاهية، بدءً من السائقين، وحدة الضيافة برئاسة دكتور أماني إبراهيم، وإذاعة الجامعة بجانب تلفزيون ولاية الخرطوم، وبعض الطلاب من مدرسة العلوم الإدارية، والإدارة المالية، وإدارة المرور ولاية الخرطوم.

وتقدم وكيل الجامعة بالشكر لأسر العاملين واعتبرهم جزءً من الجامعة، وحيا جميع منسوبي جامعة الخرطوم، وأهالي مناطق الآثار الغنية بالحضارة والفن الأصيل، لحسن استقبالهم، وأرسل تحية خاصة لبعثة الآثار بكلية الآداب جامعة الخرطوم، برئاسة دكتور هويدا محمد آدم، وأعضاء البعثة وكافة منسوبيها.

وعبّر رئيس اللجنة المنظمة دكتور سيف الدين عطا المنان عن سعادته بنجاح الرحلة وتقدم بالشكر لجميع القائمين على أمرها، من منسوبي الجامعة بمختلف وحداتهم.

واستقبلت بعثة قسم الآثار بكلية الآداب جامعة الخرطوم الزائرين في المدينة الملكية وقدم دكتور محمد الفاتح حياتي شرحاً وافياً لأعضاء الوفد عن أهمية وتاريخ الأهرامات في البجراوية باعتبارها أكبر مراكز الدفن الملكي، لملوك حضارة مروي التي امتدت من العام 350 قبل الميلاد حتى 350م، وقدم نبذة تعريفية عن هرم الملكة أماني توري، والملكة أماني شخيتي، التي تتمتع بانجازات كبرى في التاريخ المروي، بجانب معبد الإله آمون في المدينة الملكية والطقوس الجنائزية التي مُورست فيه قديماً، وعدّد أدوار بعثة قسم الآثار في الحفريات واستمرار الاكتشافات التابعة للحضارة المروية، وأكد دكتور حياتي وجود أعمال ترميم تجري في المنطقة تستهدف إعادة تأهيل الأهرامات والمعالم الأثرية. وقال إن حركة السياح مستمرة وتدر دخلاً جيداً للبلاد، وأضاف "الوضع الحالي للمناطق الأثرية لا يرضينا"، لأن المنطقة تفتقد كثير من البنيات التحتية بما فيها حماية المواقع، مما يتطلب إعادة النظر وتوفير الدعم اللازم، وكشف عن جهود لتشييد متحف حقلي مصاحب لمقر بعثة الآثار بكلية الآداب

04
March

أقامت مدرسة العلوم الإدارية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (تدهور العملة الوطنية.. الأسباب والإجراءات من منظور علمي)، وذلك الخميس الأول من مارس 2018م بقاعة الشارقة، قدمها البروفيسور إبراهيم أحمد أونور بحضور عميد مدرسة العلوم الإدارية بروفيسور عبد القادر محمد أحمد، وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس، الباحثين، المهتمين بالشؤون الاقتصادية والطلاب.

وأرجع مقدم المحاضرة سرعة انهيار الجنيه السوداني إلى ثلاثة أسباب رئيسية، هي عجز الدولة في التحكم في العملة النقدية واتساع الطباعة خلال الأربعة أعوام السابقة، فضلاً عن سوء إدارة الذهب وما نتج عنه من تهريب (75%) من الإنتاج فتحول الذهب إلى داعم أساسي للسوق الموازي، بجانب عجز استقطاب تحويلات المغتربين التي تُقدر بـ(15) مليار دولار سنوياً تعادل ضعف واردات البلاد.

وطالب بروفيسور إبراهيم أونور بالتحكم في الكتلة النقدية، محذراً من أن السوق الموازي أصبحت لديه سطوة وقوة في مواجهة مؤسسات الدولة، ودعا لمحاربته بكل السبل والقضاء عليه حتى يستقيم وضع الاقتصاد. وأشار إلى أن متوسط تهريب الذهب من التعدين الأهلي في العام 2016م بلغ (55%) من جملة الإنتاج.

وأكد أن أهم متطلبات الاستقرار الاقنصادي والتحكم في الكتلة النقدية هي تحقيق السلام والاستقرار السياسي ووقف الصراع المسلح، إضافة لجذب الاستثمارات الأجنبية.

28
February

نظم معهد الدراسات البيئية بجامعة الخرطوم منتدى السودان البيئي التاسع ، الثلاثاء 27 فبراير 2018م، بقاعة الشارقة. حيث ناقش المنتدى أثر التغير المناخي على الزراعة، وسط مشاركة كبيرة من المؤسسات المهتمة بالشأن البيئي بينها مركز بحوث المناطق الجافة، هيئة البحوث الزراعية، هيئة الإرصاد الجوي، فضلاً عن عدد من الخبراء الوطنيين والدوليين، واحتوى المنتدى على معرض مصاحب شاركت فيه بعض المنظمات الطوعية. وأدار المنتدى دكتور الصادق عجبنا الهادي، وقدم الورقة الرئيسية الأستاذ بجامعة توتري اليابانية بروفيسور هيساشي سجموتو.

ودعا مدير معهد الدراسات البيئية دكتور محمد صالح دفع الله لبناء علاقات قوية بين المؤسسات السودانية العاملة في الحقل البيئي، وبذل المزيد من الجهود للتوعية البيئية بهدف تحسين وضع البيئة بالسودان، والتقليل من آثار التغير المناخي كالتصحر ونقص الأمطار وغيرهما. وأشار إلى أن المنتدى البيئي ثمرة شراكة بين مؤسسات مختلفة ويهدف لتكوين منصة للبيئيين من أجل رفع الوعي بقضايا البيئة وأهميتها.

وتحدث ممثل الهيئة العامة للإرصاد الجوي دكتور أحمد عبد الكريم عن تأثير التغير المناخي على الأمن الغذائي، وقال إن العالم يعيش متغيرات مناخية معقدة يصعُب التنبؤ بنتائجها بشكل دقيق. وقال إن الهيئة تعكف على رصد المعلومات يومياً، ووتوفيرها لمراكز الدراسات والباحثين وطلاب الجامعات.

وقال ممثل هيئة البحوث الزراعية بروفيسور كمال صديق إن الهيئة بذلت جهوداً كبرى لتعزيز التقانات الزراعية ومعالجة المياه لتحسين الأداء بما يساعد على تجنب مخاطر تغير المناخ، وأشار إلى عمل العديد من المنظمات العالمية والإقليمية على إحتواء ظاهرة التغير المناخي.

الاسكان

  • اعلان نتيجة المنافسة العامة للشقق
    بسم الله الرحمن الرحيم يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للشقق التي…
  • اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي: الرقم رقم العقار…

وسائل التواصل الاجتماعي