06
February

واصلت لجنة منبر الحوار والسياسات بجامعة الخرطوم طوافها على المجمعات وعقدت اجتماعاً بأعضاء هيئة التدريس بكليات مجمع العلوم الطبية والصحية برئاسة رئيس اللجنة البروفيسير عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير الجامعة الأسبق، وذلك الثلاثاء الخامس من يناير 2018 بقاعة البغدادي، بحضور عضوية اللجنة وعدد كبير من أساتذة المجمع، ورحب رئيس المجمع البروفيسير كمال الدين الزاكي عميد كلية الطب باللجنة التي منحت الفرص لأساتذة المجمع للإدلاء بآرائهم بشأن الأزمة السياسية الراهنة.

وفي بداية الاجتماع أكد رئيس اللجنة أنّ الغرض من الطواف على المجمعات تلقي أكبر قدر من آراء الأساتذة ومقترحاتهم، ثم تضمينها في توصيات اللجنة التي ترفع إلى مدير الجامعة لمخاطبة القضايا الوطنية الراهنة. وأجمع الأساتذة أن البلاد تمر بأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة وتحتاج لخبرات أساتذة الجامعة بوصفها بيت الخبرة الأول في السودان.

وقال البروفيسير عبد الرحيم عثمان أستاذ الأحياء بكلية الطب إنّ جامعة الخرطوم يجب أن تكون قائدة وتتولى طرح المشكلات التي تواجه البلاد وتقدم الحلول، وأنّ يكون لها صوت مسموع بشأن التحديات السياسية والاقتصادية والإدارية التي يشهدها السودان، وما تبعها من عجز في إدارة الموارد المتنوعة، واعتبر مبادرة الجامعة لمناقشة الأزمة السياسية تأخرت كثيراً واقترح تشكيل 3 أو 4 لجان إسناد دائمة من أميز الخبراء الاقتصاديين لدعم القرار الإداري في البلاد، على أن تكون الجامعة مستشاراً دائماً للدولة.

ودعا عميد كلية الصيدلة الدكتور عباس قريب الله إلى اعتماد الحلول العلمية لتجاوز الأزمة الراهنة وتكامل وجهات النظر والعمل على مستويين عاجل يتمثل في حل مشكلة الاقتصاد، ومستوى آجل بتقديم وجهات نظر علمية تحدد كيفية حكم السودان في الفترة القادمة وليس من يحكمه.

البغدادي 2

وقال أستاذ طب المجتمع الدكتور السيد حلاقي إن التشخيص الدقيق للحالة هو أساس العلاج، وشدد البروفيسير مصطفى إدريس على إقامة دولة مؤسسات راشدة وقال إن البلاد تحتاج إلى فترة انتقالية يشارك فيها الجميع وإقامة مجلس سيادي من ثلاثة شخصيات من القوات المسلحة وأربعة شخصيات وطنية يدير حكومة مصغرة انتقالية، والوصول إلى حلول وسطية غير إقصائية، لأن الحكم الموجود غير مؤهل، وناشد عدد من الأساتذة بوقف إطلاق النار على المتظاهرين، مع مراعاة عامل الزمن في تقديم توصيات اللجنة لوضع حد للأحداث الجارية.

وأكد رئيس اللجنة البروفيسير عبد الملك أنّ جميع المقترحات التي قدمت مفيدة وسترفع إلى مدير الجامعة البروفيسير أحمد محمد سليمان، الجدير بالذكر أنّ لجنة منبر الحوار والسياسات سوف تعقد اجتماعاً آخر تستمع فيه لأساتذة مجمع التربية بأم درمان غداً الخميس السابع من فبراير 2019م، كما تعقد اجتماعاً بمجمع الوسط وذلك الأحد العاشر من الشهر نفسه، ثم تجمع توصياتها تمهيداً لتقديم رؤية تعبر عن الجامعة بوصفها مؤسسة قومية لها تاريخها ومساهماتها في القضايا القومية.

03
February

لجنة منبر الحوار والسياسات تعقد حلقة نقاش بمجمع شمبات

 

عقدت لجنة منبر الحوار والسياسات بجامعة الخرطوم اجتماعاً تنويرياً لأساتذة مجمع شمبات التابع للجامعة، وذلك اليوم الأحد الثالث من فبراير 2019م بقاعة نور بكلية الزراعة، وترأس الاجتماع رئيس منبر الحوار والسياسات، مدير الجامعة الأسبق البروفيسير عبد الملك محمد عبد الرحمن بحضور عضوية اللجنة ورئيس مجمع شمبات البروفيسير عمر عرديب ومشاركة مجموعة من الأساتذة.

وأكد البروفيسير عبد الملك أهمية الاجتماع الذي أتاح السماع لآراء الأساتذة ومقترحاتهم، وأكد مواصلة اللقاءات لتشمل المجمعات الأخرى، مع استمرار الجهود للخروج بالبلاد من هذا النفق، والمساعدة في بلورة رأى يعود بالنفع إلى البلاد في هذه الظروف الصعبة، وتعهد برصد رؤى الأساتذة وملاحظاتهم ودراستها واستصحابها في توصيات اللجنة وتقديمها إلى مدير الجامعة البروفيسير أحمد محمد سليمان، بحثاً عن حلول للمشكلات التي تقابل الوطن، وقال إنّ اللجنة شددت في اجتماعها الأول على رفض اطلاق الرصاص وايقاف سقوط المواطنين لبلورة راي الجامعة وتقديم مقترحات توقف النزيف.

وذكر الرئيس المناوب للجنة البروفيسير عبد الرحيم السيد الكرار أنّ الهدف الأول للجنة الحفاظ على كرامة وصحة وسلامة المجتمع السوداني، ورفض القتل والاعتقال وطالب بالتحقيق في الأحداث التي شهدتها البلاد أخيراً.

وأشاد الدكتور كمال الدين حسن بمبادرة مدير الجامعة لمناقشة الأزمة السياسية داعياً إلى وضع تصور واضح لإنتقال السلطة لمرحلة جديدة، وقال إنّ جميع القوى السياسية مدانة لأنّها ارتهنت للخارج في وقت ما، ودعا اللجنة إلى الاستماع لمبادرة أساتذة جامعة الخرطوم.

واعتبر عضو منبر السياسات البروفيسير أبوبكر علي أبو الجوخ أنّ المشكلة تتكوّن من شقين، اقتصادي وسياسي وتتطلب من اللجنة العمل بحيادية والاستماع إلى الأساتذة تمهيداً لتقديم الخلاصة إلى الحكومة والجهات المناوئة، وإقناع الطرفين بالتنازل بهدف الوصول إلى رؤية مشتركة تنهي الأزمة الراهنة وتؤمن مستقبل البلاد، وطالب بتكوين حكومة فنية (تكنوقراط) تدير شؤون البلاد في المرحلة القادمة برئاسة رئيس الوزراء معتز موسى، على أنّ يعلن حزب رئيس الجمهورية عدم ترشيح الرئيس في الانتخابات القادمة، فضلاً عن تقليص الفترة المتبقية للانتخابات إلى 7 – 8 أشهر وإقامتها في أكتوبر أو نوفمبر القادم.

سياسات 2

وناشدت نائب عميد كلية الطب البيطري الدكتورة منال سلم سليمان بفتح عضوية اللجنة للشباب وتمثيلهم، وقال الدكتور عثمان مصطفى إنّ البلاد بحاجة إلى حكومة فنية، وتحافظ على تعديل الدستور لترشيح الرئيس لفترة جديدة، وطالب بالإفراج عن المعتقلين وكفالة حرية التظاهر السلمي.

ورحب البروفيسير عوض السيد الكرسني باجتماع لجنة منبر الحوار والسياسات بالأساتذة ودعا إلى إتاحة الحريات العامة وسيادة حكم القانون والعودة إلى الديموقراطية.

وأشارت عضو اللجنة بروفيسير سمية أبوكشوة إلى أنّ الجامعة تقف كجهة محايدة وتسعى للوصول إلى رؤية مشتركة باعتبارها وسيط، ودعت لضرورة التجرد من الإنتماءات السياسية وتقديم أطروحة تخرج السودان من الأزمة، ومن جهته طالب البروفيسير موسى آدم عبد الجليل باستحداث نموذج يستوعب التنوع الموجود في الجامعة، وقال إنّ وجود منابر مختلفة في الجامعة أمر طبيعي.

وقدم مقرر اللجنة بالنيابة الأستاذ محمد القاسم محمد الملامح العامة لمنبر تنظيم الحوار والسياسات، بالإضافة إلى لمحة تاريخية عن تأسيس المنبر في العام 1987م تحت مسمى منتدى السودان، ومناقشته قضية جنوب السودان ثم دارفور في سلسلة من اللقاءات، وقال إنّ المنبر يمثل جهة استشارية ذات صيغة علمية تتبع لمدير الجامعة، ولبحث القضايا الوطنية التي تهم البلاد.

الجدير بالذكر أنّ مدير الجامعة البروفيسير أحمد محمد سليمان اتخذ قراراً بتشكيل لجنة تنظيم أعمال منبر الحوار للانخراط في تقديم أفكار لصالح التأثير على السياسات العامة في البلاد من خلال عمليات بحث علمي وحوار مع القوى الوطنية بما يساعد على تجاوز ما تمر به البلاد من أزمة سياسية.

31
January

 

حافظت جامعة الخرطوم على صدارة الجامعات السودانية حسب تصنيف Webometrics للجامعات العالمية، حيث ذكر الموقع الإلكتروني للتصنيف في بيانات حديثة نشرها أنّ الجامعة احتلت المركز الأول في السودان بشأن المعايير المرتبطة بالتأثير والإنفتاح والتميز العلمي، وحلت الجامعة في المركز 2171 عالمياً، وفي المركز الثالث والثلاثين على مستوى الوطن العربي، ونالت المركز الثامن والثلاثين على صعيد قارة أفريقية، الجدير بالذكر أنّ التصنيف يخضع أكثر من 28,000 جامعة للتقييم وفقاً للمعايير العالمية.

28
January

ظلت جامعة الخرطوم تلعب دوراً وطنياً متميزاً منذ ستينات القرن الماضي بدءاً باستضافة مؤتمر المائدة المستديرة والخاص بمناقشة قضية جنوب السودان. وثورة اكتوبر 1964م، انطلقت من داخل الجامعة ثم شاركت في انتفاضة أبريل 1985م، ولذلك كان لابد من مواصلة دورها الوطني لطرح حلول للمشاكل التي تعاني منها البلاد وفق رؤى علمية وموضوعية إنحيازها الأول للوطن أمنه وإستقراره. وبهذا الفهم شكلت الجامعة عام 2009م، لجنة منبر الحوار والسياسات وكان له دوراً هاماً في تقديم رؤية للمشورة الشعبية في جنوب كردفان والنيل الأزرق اتفاقية السلام الشامل، وطرح مقترحات للعمل السلمي لقضية دارفور. ونسبة لتجدد الأزمات الإقتصادية والسياسية في البلاد وإيماناً من الجامعة بوصفها أكبر بيت خبرة تضم مختلف التخصصات فقد قامت الجامعة بإعادة تشكيل لجنة منبر الحوار والسياسات للعام 2019م، برئاسة بروفيسور/ عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير الجامعة الأسبق وعضوية نخبة من أساتذة الجامعة الأجلاء بمختلف توجهاتهم الفكرية لتقديم الرأي والمشورة الحكومية ولكل القوى السياسية والمجتمعية في البلاد لتجاوز الأزمة الماثلة الآن.

وقد عقدت اللجنة اجتماعها الأول صباح الأحد 27/1/2019م، خاطب فاتحته البروفيسور/ أحمد محمد سلميان – مدير الجامعة، وبعد التداول حول منهجية العمل فقد إتفق أعضاء اللجنة على جملة من القضايا التي تستوجب مخاطبتها بأعجل ما يمكن. وأكدت رفضها لإزهاق الأرواح وممارسة العنف وعمليات التخريب والإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة. وأمّنت على إجراء التحقيقات الضرورية لمعرفة مرتكبيها ومعاقبتهم كما ترحمت اللجنة على أرواح الشهداء، واكّدت على أن التغيير سنة من سنن الحياة وفق الوسائل السلمية التي تحافظ على أمن وأستقرار الوطن.

كما قررت:

عقد لقاءات مع أعضاء هيئة التدريس لدعم مبادرة الجامعة عبر منبر الحوار والسياسات.

تمثيل الأساتذة الشباب والطلاب في عضوية اللجنة.

دعوة الأجهزة الإعلامية لحضور لقاءات اللجنة بالأساتذة.

النظر إلى الأزمة الوطنية الراهنة بمنظور علمي.

الاسكان

وسائل التواصل الاجتماعي