18
November

أكد مدير جامعة الخرطوم البروفيسور أحمد محمد سليمان، أنّ مؤتمر أركويت الرابع عشر الذي عقدته الجامعة يومي 17 – 18 نوفمبر الجاري، حول المشكل الاقتصادي السوداني الراهن توصّل إلى نتائج ستكون ذات فائدة كبيرة لمتخذي القرار، وأعلن خلال مخاطبته الجلسة الختامية للمؤتمر مساء أمس "الأحد" بقاعة البروفيسور دفع الله الترابي بالجامعة، أنّ التوصية الرئيسية التي خلص إليها المؤتمر تتمثل في أهمية تعزيز فعالية الحكومة، ومحاربة الفساد الإداري، بجانب ترسيخ سيادة حكم القانون. فضلاً عن الإصلاح الإداري للحكم الاتحادي والولائي، مع ضبط الإنفاق العام ومراجعته وترشيده، وتضمنت التوصيات التي قدمها مدير الجامعة ضرورة ترسيخ مبادئ الشفافية والإصلاح في الموازنة العامة للدولة، بجانب توزيع الحزم التشجيعية الممنوحة للمستثمرين بصورة دقيقة، واتخاذ سياسات فاعلة في تخفيف الفقر في السودان.

وقال وزير الدولة بوزارة التعلمي العالي والبحث العلمي الأستاذ جمال محمود، إنّ الحلول والمقترحات والتوصيات التي قُدّمت في مؤتمر أركويت الرابع عشر كفيلة بحل أزمة البلاد الاقتصادية، متعهداً بإيداعها منصدة مجلس الوزراء القومي في جلسته المخصصة لمساهمة التعليم العالي في معالجة الأزمة الاقتصادية السودانية، ومنها إلى رئيس الجمهورية، مع إيداع نسخة من التوصيات لكل الأجهزة المختصة بتنفيذها من الوزارات والهيئات الحكومية للإستفادة من المجهود العلمي الذي أفضى إليه المؤتمر، ودعا إلى نشر الأوراق العلمية المقدمة في المؤتمر بموقع الجامعة، وبوابة السودان الإلكترونية، مثمناً مبادرة جامعة الخرطوم للمساهمة في معالجة القضايا الاقتصادية عن طريق حشد العلماء والمتخصصين.

18
November

مدير جامعة الخرطوم يعلن قيام مؤتمر أركويت المقبل في شمال كردفان

خاطب رئيس مجلس الوزراء القومي، وزير المالية الأستاذ معتز موسى عبد الله الجلسة الإفتتاحية لمؤتمر أركويت الرابع عشر الذي نظمته جامعة الخرطوم اليوم السبت ويختتم غداً الأحد 18 نوفمبر الجاري، بقاعة البروفيسور دفع الله الترابي للمؤتمرات بكلية الهندسة حول المشكل الاقتصادي السوداني الراهن.

وتعهد رئيس مجلس الوزراء القومي، بإحالة نتائج مؤتمر أركويت الرابع عشر وتوصياته إلى برنامج عمل تهتدي به الدولة في وضع سياساتها العامة وقال إنّ إدارة الاقتصاد ليست حكراً على الحكومة، وثمن مبادرة جامعة الخرطوم في طرح القضايا التي تعاني منها البلاد والاستمرار في رسالتها السامية تجاه المجتمع.

ووجه رئيس الوزراء، وزير التعليم العالي بجمع كافة الأوراق التي تقدم في المؤتمر والتوصيات التي يتوصّل إليها وتقديمها إلى مجلس الوزراء ومتابعة خطوات تنفيذها، وأعلن فتح جلسات مجلس الوزراء لمقدمي الأوراق والمشاركين في المؤتمر للمشاركة الفعالة والتأكد من سير تنفيذها ومتابعة الأمر بأنفسهم.

وجدد رئيس الوزراء المضي في إبطاء تدهور العملة الوطنية، وتصاعد التضخم، وأشار إلى أنّ السياسات الاقتصادية الأخيرة بدأت تؤتي أكلها نسبة للمؤشرات الإيجابية التي أظهرها تقرير الجهاز المركزي للإحصاء الذي أكد تباطؤ التضخم في شهر أكتوبر الماضي، وقال "سنمضي في سياسات إحكام الولاية على المال العام"، بجانب تذليل التعقيدات التاريخية المتوارثة كالديون وضعف الإنتاج، وقال إن السودان يمتلك حوالي 99 إلى 100 سلعة يمكن تصديرها ولكنّ صادراته ظلت تدور حول عدد قليل لا يتعدى عشرة منتجات.

وجدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الصادق الهادي المهدي دعم الوزارة للجامعة وثمن دورها في عقد المؤتمر، وقال إنّ الأمل معقود على جامعة الخرطوم لكونها منارة للتعليم العالي في البلاد، وتوقع أن تقدم المزيد من العطاء لقيادة البلاد في جميع النواحي الاقتصادية والسياسية وغيرها، وذلك عبر كوادرها المؤهلة.

أركويت 2

وقال مدير جامعة الخرطوم، رئيس مؤتمر أركويت الرابع عشر البروفيسور أحمد محمد سليمان إنّ المؤتمر ينعقد في وقت يتطلع فيه الوطن والمواطنون إلى الخروج برؤية تفضي إلى إنهاء الأزمات الاقتصادية الراهنة، وأكد أن الجامعة عقدت في تاريخها الطويل سلسلة من المنابر الفكرية والعلمية والثقافية لمناقشة قضايا الساعة، وأعلن قيام مؤتمر أركويت الخامس عشر العام المقبل 2019م بحاضرة ولاية شمال كردفان "الأبيض"، ويناقش قضايا الحكم المحلي في السودان، لإعانة متخذي القرار على وضع سياسات تدفع الاقتصاد الوطني إلى الأمام.

وتطرق رئيس لجنة تسيير مؤتمر أركويت البروفيسور إبراهيم أحمد أونور إلى بدء الترتيبات المرتبطة بالمؤتمر قبل ثلاثة أشهر بهدف تشخيص الواقع الاقتصادي، وذكر أنّ مهمة الإعداد للمؤتمر لم تكن سهلة، وقال الأمين العام لاتحاد أصحاب العمل إنّ الاتحاد يدعم مخرجات مؤتمر أركويت ويشرع في تنفيذ ما يخصه من توصيات، وناشد بفتح المعابر الحدودية مع دولة جنوب السودان لانسياب التجارة حتى تكون دعماً لميزانية السودان في 2019م، وقال إن الدولة الوليدة تحتاج 176 سلعة متوفرة في السودان.

وترأس جلسة العمل الأولى محافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير وناقشت محور الحوكمة والإصلاح المؤسسي، وقدمت فيها ثلاث أوراق الأولى بعنوان "ما بين اللامركزية والفدرالية في السودان: كيف يتم الإصلاح السياسي والإداري والمالي في مستويات الحكم؟"، قدمها مدير معهد الإدارة العامة بجامعة الخرطوم الدكتور حسن حامد مشيكة، والثانية قدمها الأستاذ بمدرسة العلوم الإدارية البروفيسور إبراهيم أحمد أونور عن "تكلفة الضعف المؤسسي على الأداء الاقتصادي: نحو رؤية الإصلاح المؤسسي في السودان"، وعقّب عليها البروفيسور طه الحسن بطحاني، وقدم الدكتور عماد الدين محمد الحسن الورقة الثالثة عن "الإدارة الرشيدة والحكومة – مدخل الإصلاح الإداري والمالي للدولة"، وعقّب عليها الدكتور عبد الله كفيل.

أركويت 3

الجدير بالذكر أنّ الجلسة الإفتتاحية شهدت مشاركة واسعة وترأسها رئيس مجلس الجامعة المهندس مكاوي محمد عوض، بحضور محافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير، وزير الدولة بالمالية مصطفى جولي، ووكيل وزارة التعليم العالي البروفيسور مصطفى البلة، ووكيل جامعة الخرطوم دكتور محمود علي أحمد، ونائبه دكتور عصمت قرشي، فضلاً عن مجموعة من كبار الأساتذة وعمداء الكليات ومديرو المعاهد والمراكز التابعة للجامعة، الأمين العام للمؤتمر الشعبي د. علي الحاج، ووزيرة الاتصالات السابقة د. تهاني عبد الله ومجموعة من الضيوف والباحثين.

14
November

أعلنت جامعة الخرطوم اكتمال الترتيبات لإنعقاد مؤتمر أركويت الرابع عشر لمناقشة الأزمات الاقتصادية التي تواجهها البلاد، بعد غدٍ السبت السابع عشر من نوفمبر الجاري، جاء ذلك على لسان رئيس لجنة تسيير المؤتمر البروفيسور إبراهيم أحمد أونور في تصريحات صحفية اليوم "الأربعاء" عقب اجتماع لجنة المؤتمر باللجان الفرعية للوقوف على الترتيبات الختامية للمؤتمر الذي ينعقد بمبادرة من مدير الجامعة البروفيسور أحمد محمد سليمان.

وأكد البروفيسور إبراهيم أونور مخاطبة رئيس الوزراء القومي، وزير المالية المهندس معتز موسى الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر بقاعة البروفيسور دفع الله الترابي للمؤتمرات بكلية الهندسة، وأكد اختيار اللجنة العلمية للمؤتمر 12 ورقة بحثية تغطي محاور المؤتمر المختلفة، وتقدم يومي 17 – 18 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من الأسرة الجامعية والباحثين والخبراء والمسؤولين عن الشأن الاقتصادي في البلاد.

بروف إبراهيم أونور

وقال إنّ الأوراق العلمية قدمت أكثر من 38 توصية سيتم نقاشها في جلسات المؤتمر في محاور الإصلاح المؤسسي، الفقر، بجانب البطالة، الاستثمار، والسياسات المالية والنقدية والإنتاج، بهدف حل مشكلات الاقتصاد الوطني، وتوقع مساهمة المؤتمر في الخروج بتوصيات مثمرة من شأنها إحداث نقلة إيجابية وحزمة متكاملة من الخطط التي تنهي معضلات الاقتصاد الوطني، وأكد أن الجامعة وبمبادرة من مديرها قررت عقد المؤتمر في نسخته الرابعة عشر للخروج برؤية علمية وتقديم حلول تفضي إلى معالجة الوضع الاقتصادي المتردي.

وأفاد رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر أركويت الرابع عشر الدكتور إبراهيم صباحي، بإنّ اللجنة اعتمدت 12 ورقة علمية من جملة الأوراق المقدمة، ويتم تقديم ست أوراق منها في اليوم الأول، ومثلها في اليوم الثاني والأخير، مع منح أكبر مجال للنقاش والخروج بتوصيات تقدم إلى مؤسسات الدولة المختلفة كلٌ حسب تخصصه.

دكتور إبراهيم صباحي

وأضاف مدير معهد البحوث والدراسات الإنمائية بجامعة الخرطوم، الدكتور هاشم العبيد أنّ الجامعة درجت على الإنفتاح على المجتمع والمبادرة بطرح قضاياه وتقديم معالجات تساهم في حلها، مبيناً أن المؤتمر الرابع عشر يأتي مواصلة لمؤتمرات أركويت السابقة التي ناقشت القضايا السودانية الراهنة، وتأتي النسخة الحالية في وقت تعاني فيه البلاد من مشكلات اقتصادية معقدة، وقال إنّ مبادرة الجامعة تستهدف تشخيص المشكلة الاقتصادية وانعكاساتها وإيجاد الحلول المناسبة عبر علمائها وخريجيها المنتشرين في مؤسسات الدولة المختلفة.

الانمائية

وقال الدكتور هاشم العبيد إنّ المؤتمر سيكون له ما بعده في حل المشكلات الاقتصادية في البلاد لكونه ديدن جامعة الخرطوم التس تستشعر مسؤوليتها تجاه البلاد، إضافة إلى المشاركة الواسعة من قبل متخذي القرار في إدارة الجلسات وابتدار النقاش، مما يزيد من فرص نجاح المؤتمر ضمن توجه الجامعة بالإنفتاح إلى المجتمع وخدمته، وذكر أنّ المؤتمر الذي نظمه معهد الدراسات الإنمائية قبل عامين عن ترقية الصادرات ساهم بشكل كبير في تعزيز المجال وأصبحت مخرجاته منهجاً وخطط تستضئ بها مؤسسات الدولة.

13
November

ناقش منتدى الكتاب الذي نظمته مكتبة جامعة الخرطوم الرئيسية، بالتعاون مع دار مدارك للطباعة والنشر، كتاب "من باريس إلى أم درمان.. فيفيان أمينة ياجي.. حياتها وأعمالها"، لمؤلفه الدكتور مكي بشير مصطفى البدري، وذلك الأحد الثاني عشر من نوفمبر 2018م، بقاعة السودان بالمكتبة الرئيسية، بحضور مجموعة من أعضاء الأسرة الجامعية، وممثلين لأسرة الراحلة فيفيان، ومدير دار مدارك..

وترأست الجلسة البروفيسور إنتصار صغيرون الزين، وقدم المنتدى كل من الدكتورة فدوى عبد الرحمن من قسم التاريخ بكلية الآداب، ومديرة معهد الدراسات الدبلوماسية الدكتورة سارة البيلي، والأستاذ عبد المنعم الشاذلي، وقدم الدكتور خالد ياجي كلمة نيابة عن أسرة الراحلة فيفيان..

وقالت دكتورة فدوى إنّ الكتاب تناول سيرة ومسيرة السيدة الإستثنائية فيفيان أمينة ياجي، التي عُرفت باسم "مدام ياجي"، وهي فرنسية الجنسية أحبت السودان بعمق وأخلصت له أسرياً وعلمياً واجتماعياً، وتميزت بالمثابرة وتعلمت اللغة العربية في التاسعة عشر من عمرها، ثم اعتنفت الإسلام، واهتمت بالدراسات الإسلامية، حيث أصدرت عدة كتب في الفقه الإسلامي وصحابة رسول الله صل الله عليه وسلم، ومنحتها جامعة أم درمان الإسلامية درجة الدكتوراه الفخرية، وتزوجت مدام ياجي السفير السوداني محمد أحمد ياجي وأقامت في حي العباسية بمدينة أم درمان وخلقت علاقات حميمة مع أهل زوجها في السودان..

وأشارت دكتورة فدوى إلى أنّ المؤلف طالب بمرحلة الدكتوراه وتخرج من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة الخرطوم، وتناول في الجزء الأول من الكتاب عن معرفته الحثيثة بمدام ياجي، وفي الجزء الأخير حياتها منذ نشأتها في فرنسا عام 1930م وطفولتها وحتى وفاتها في العام 2011م، وتطرق إلى مقالاتها وإنتاجها العلمي. الجدير بالذكر أنّ المنتدى اختتم بمجموعة من المداخلات القيمة التي أثرت النقاش..

الاسكان

  • اعلان نتيجة المنافسة العامة للشقق
    بسم الله الرحمن الرحيم يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للشقق التي…
  • اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي: الرقم رقم العقار…

وسائل التواصل الاجتماعي