18
July

أقامت مدرسة العلوم الإدارية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (مخاطر ضعف الدور الرقابي لبنك السودان المركزي على القطاع المصرفي في السودان)، قدمها أستاذ الاقتصاد بالمدرسة بروفيسور إبراهيم أحمد أونور الثلاثاء 17 يوليو 2018م بقاعة الشارقة، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السابع لمدرسة العلوم الإدارية.

وقال عميد المدرسة دكتور ياسر موسى إنّ البلاد تمر بمنعطف اقتصادي خطير بشهادة الجميع نسبة لتراجع قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية، وأشار إلى أنّ المحاضرة تهدف لتلمس المشكلات الموجودة في الجهاز المصرفي وما يعاني منه من علل بحيادية، مع تقييم دور البنك المركزي. مبيناً أنّ الأسبوع الثقافي لمدرسة العلوم الإدارية عمل طلابي خالص، وتفعيل للشراكة بين المدرسة والمؤسسات العامة والخاصة.

وتحدث بروفيسور إبراهيم أونور بالتفصيل عن دور الضعف الرقابي في تراجع الكفاءة التشغيلية للمصارف، وجعل الأموال توظف لأغراض غير تطوير الاقتصاد، وأوصى بأهمية استقلالية البنك المركزي.

وطالب مدير سوق الخرطوم للأوراق المالية دكتور أزهري الطيب في تعقيبه على المحاضرة البنك المركزي بتحويل كافة البنوك إلى شركات مساهمة عامة لتحقيق المزيد من الشفافية والحوكمة، ودعا البنك لعدم التدخل في مجالس إدارات المصارف لأنّه رقيباً عليها. وأقرّ بأن هروب السيولة من الجهاز المصرفي من أبرز المعضلات التي يواجهها البنك المركزي حالياً بسبب عدم التناسق بين السياستين المالية والنقدية.

الجدير بالذكر أنّ المحاضرة شارك فيها لفيف من أعضاء الأسرة الجامعية، والاقتصاديين والمصرفيين فضلاً عن مجموعة من الباحثين والطلاب، وختمت بسلسلة من المداخلات القيمة التي أثرت النقاش.

17
July

أقامت المكتبة الرئيسية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (تحديات التنوع في الوحدة) وذلك الاثنين 16 يوليو 2018م، بقاعة السودان في المكتبة الرئيسية بالتعاون مع كلية القانون بالجامعة، وقدم المحاضرة المستشار الخاص للأمم المتحدة وأستاذ السياسة الدولية والقانون والمجتمع البروفيسور فرانسيس دينق من دولة جنوب السودان، وسط حضور كثيف من أعضاء الأسرة الجامعية تقدمهم أمين المكتبة الرئيسية بروفيسور حسن حاج علي، ومجموعة من الباحثين والطلاب السودانيين والأجانب.

وقال بروفيسور فرانسيس إنّ العوامل المشتركة بين شعبي السودان وجنوب السودان أكثر من النقاط التي تفرقهم، معتبراً أن المشكلات والجرائم الناتجة عن التنوع البشري متواجدة في كل بلدان العالم وليس في أفريقيا أو السودان أو جنوب السودان فقط، ونوقشت مراراً في أروقة منظمات الأمم المتحدة، وأشار إلى أن قادة المجتمعات يلعبون أدوارا مهمة في هذه الصراعات. مبيناً أن عروبة السودان وتدينه بالإسلام ليست السبب في انفصال الجنوب ولكنّ السياسات التي مارسها القادة السياسيين ضد الجنوبيين منذ الأيام الأولى للاستقلال تمثل الدافع الرئيسي.

وأجمع عدد من المتداخلين على أن عدم القدرة على التخلص من مخلفات الاستعمار البريطاني الذي وضع بذرة الخلافات بين الشمال والجنوب أحدثت التطورات اللاحقة.

مكتبة الجامعة الرئيسية تقيم محاضرة عن "تحديات التنوع في الوحدة"

أقامت المكتبة الرئيسية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (تحديات التنوع في الوحدة) وذلك الاثنين 16 يوليو 2018م، بقاعة السودان في المكتبة الرئيسية بالتعاون مع كلية القانون بالجامعة، وقدم المحاضرة المستشار الخاص للأمم المتحدة وأستاذ السياسة الدولية والقانون والمجتمع البروفيسور فرانسيس دينق من دولة جنوب السودان، وسط حضور كثيف من أعضاء الأسرة الجامعية تقدمهم أمين المكتبة الرئيسية بروفيسور حسن حاج علي، ومجموعة من الباحثين والطلاب السودانيين والأجانب.

وقال بروفيسور فرانسيس إنّ العوامل المشتركة بين شعبي السودان وجنوب السودان أكثر من النقاط التي تفرقهم، معتبراً أن المشكلات والجرائم الناتجة عن التنوع البشري متواجدة في كل بلدان العالم وليس في أفريقيا أو السودان أو جنوب السودان فقط، ونوقشت مراراً في أروقة منظمات الأمم المتحدة، وأشار إلى أن قادة المجتمعات يلعبون أدوارا مهمة في هذه الصراعات. مبيناً أن عروبة السودان وتدينه بالإسلام ليست السبب في انفصال الجنوب ولكنّ السياسات التي مارسها القادة السياسيين ضد الجنوبيين منذ الأيام الأولى للاستقلال تمثل الدافع الرئيسي.

وأجمع عدد من المتداخلين على أن عدم القدرة على التخلص من مخلفات الاستعمار البريطاني الذي وضع بذرة الخلافات بين الشمال والجنوب أحدثت التطورات اللاحقة.

15
July

افتتح نائب مدير جامعة الخرطوم بروفيسور مصطفى محمد علي البله الأسبوع الثقافي السابع لمدرسة العلوم الإدارية صباح الأحد 15 يوليو 2018م بمقر المدرسة، وذلك بحضور عميد المدرسة دكتور ياسر موسى محمد علي، وأمين الشؤون العلمية بروفيسور سمير محمد الحسن شاهين وعميد شؤون الطلاب بروفيسور بشير الجيلي، ومجموعة من أعضاء الأسرة الجامعية وأساتذة مدرسة العلوم الإدارية والطلاب والضيوف.

وأكد عميد مدرسة العلوم الإدارية دكتور ياسر موسى خلال مخاطبته حفل الإفتتاح أنّ الأسبوع يمثل فعالية موسمية درج طلاب المدرسة على تنظيمها، مبيناً أن نسخة العام 2018م تأتي في ثوب مختلف، وقال إنّ الأسبوع الثقافي عمل طلابي خالص ينظمه شباب المدرسة الواعد وتلعب فيه الإدارة دور الإشراف، ويمثل فرصة لصقل مواهب الطلاب وربط النواحي النظرية بالجوانب العملية، حيث يتضمن أكثر من عشرون معرضاً مصاحباً وسلسلة من الندوات والمحاضرات العلمية، بجانب لمة خريجي المدرسة بالتنسيق مع إدارة شؤون الخريجين بالجامعة.

وتقدم عميد المدرسة بالشكر إلى شركاء الأسبوع الثقافي والجهات الراعية وهي شركتي تاركو للطيران والتيتل، بجانب عمادة شؤون الطلاب التي يسرت إجراءات قيام الأسبوع.

وذكر رئيس الأسبوع الطالب أحمد الخضر أنّ الهدف من الأسبوع النهوض بمستوى طلاب المدرسة ومساعدتهم في إمتلاك مهارات واسعة. الجدير بالذكر أنّ نائب مدير الجامعة وعميد مدرسة العلوم الإدارية وأعضاء الأسرة الجامعية طافوا على أجنحة المعارض المختلفة وقدم الطلاب شرحاً وافياً عن التسويق والتسويق الشبكي وفنون إدارة الأعمال وريادة الأعمال وغيرها من الأنشطة المصاحبة للأسبوع الثقافي.

12
July

عقد معهد الدراسات الإفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم سمناره الشهري الثلاثاء العاشر من يوليو 2018م بقاعة الشارقة، بمناسبة اليوم العالمي لأفريقيا حيث تحدث في السمنار وزير الدولة بوزارة الخارجية السفير محمد عبد الله إدريس متناولاً البعد الأفريقي لسياسة السودان الخارجية، والسفير المغربي محمد ماء العينين عن تطور مسيرة الاتحاد الأفريقي، بمشاركة أعضاء الأسرة الجامعية وعدد من المبعوثين الدبلوماسيين، وأساتذة المعهد ، فضلاً عن مجموعة من الباحثين والطلاب.

وفي الجلسة الإفتتاحية وصفت مديرة المعهد دكتورة منى محمود أبوبكر قارة أفريقيا بأنهّا أرض الكنوز المفقودة وقدمت نبذة تعريفية عن اليوم العالمي للقارة. وترأس السمنار الأستاذ بالمعهد بروفيسور يوسف فضل.

وأكد وزير الدولة بوزارة الخارجية السفير محمد عبد الله اهتمام الوزارة بالدائرة الأفريقية في العلاقات الخارجية، واعتبر أن أخذ الهوية السودانية بُعداً ثالثاً بين العربية والأفريقية أعطى السودان دور متميز في القارة، وقطع بأنّ القارة قادرة على تحقيق تقدمها بمواردها، والاعتماد على نفسها وتحقيق مكاسب الشعوب.

وأشار إلى أن الكثير من دول القارة تنفق على الأمن أكثر من صرفها على التنمية الاجتماعية، حيث لا تزال أفريقيا تحتل موضعاً هامشياً في المنظومة الدولية وتعاني الكثير من دولها أمراض مختلفة منها الفساد السياسي، ورغم الاستثمارات الأجنبية في القارة لا يزال الكثيرين يعانون الفقر، في وقت تواجه القارة تحديات بيئية قاسية.

وتحدث في السمنار السفير المغربي محمد ماء العينين متناولاً تطور مسيرة الاتحاد الأفريقي، وقدم الدكتور إبراهيم عبد المنعم صباحي شرحاً بشأن مشكلات الاستثمار الدولي في أفريقيا، وتناول البروفيسور عطا البطحاني مسيرة التحول الديمقراطي في أفريقيا، واختتم السمنار بمجموعة من المداخلات القيمة.

الاسكان

  • اعلان نتيجة المنافسة العامة للشقق
    بسم الله الرحمن الرحيم يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للشقق التي…
  • اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي: الرقم رقم العقار…

وسائل التواصل الاجتماعي