تقارير وحوارات

تقارير وحوارات (10)

17
September

تقرير:

حزمة من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، طُرحت على منضدة سمنار مركز حقوق الإنسان بكلية القانون جامعة الخرطوم، الذي انعقد أمس "الأربعاء"، بقاعة الشارقة، تحت عنوان "رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان"؛ وشهد السمنار حضور وكيل الجامعة، دكتور ياسر موسى مثلاً لمدير الجامعة، وعدد من عمداء الكليات، والأساتذة، بالإضافة للباحثين، والطلاب، والمهتمين بالشئون القانونية، فضلا عن مشاركة العديد من الجهات المعنية بحقوق الإنسان في النطاقين الوطني والدولي، على رأسها وزارة العدل، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ونوقشت خلاله ورقتان علميتان قدمتهما القاضية والخبيرة الدولية في حقوق الإنسان، التابعة لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان د. إشراق بن زين..

الجلسة الإفتتاحية

استهل مدير مركز حقوق الإنسان بالجامعة، دكتور أمير كمال الدين الجلسة الافتتاحية للسمنار بنبذة تعريفية عن المركز، الذي نشأ في العام 2015م، بوصفه مركزاً أكاديمياً مستقلاً، يهدف للمساهمة في تعزيز وترقية حقوق الإنسان، والمعايير الإنسانية عبر التعليم والبحوث والتدريب والتأهيل لكافة أصحاب المصلحة، بما فيهم منظمات المجتمع المدني المختلفة، والأجهزة الحكومية، مبينا أن المركز يكمل دور جامعة الخرطوم في خدمة المجتمع وتوجيه احتياجاته ، وأكد مدير مركز حقوق الإنسان اهمية الموضوع الذي يناقشه السمنار وهو "رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان"، التي توجد في كل العالم ولا تخلو منها أي دولة، وأبدى استعداد الجامعة للتعاون مع كل الجهات لحفظ حقوق الإنسان. وأشار إلى ان السمنار يناقش معايير وآليات ومصادر حقوق الإنسان، ورصد وتوثيق الانتهاكات.

وأعرب المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سلفا راماشاندران عن سعادته بالمشاركة في السمنار، وتقدم بالشكر لمركز حقوق الإنسان وكلية القانون بالجامعة, مؤكداً اهتمام برنامج الامم المتحدة الإنمائي بقضايا حقوق الإنسان ومواصلة دعمها في هذا الجانب، في إطار أهداف برامج الامم المتحدة والتنمية المستدامة, وقال إن توثيق إنتهاكات حقوق الإنسان ليست عملية سهلة بل معقدة.  

ومن جهته اعتبر وزير العدل، رئيس المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان إدريس إبراهيم جميل فكرة حقوق الإنسان متأصلة لدى المجتمعات الاسلامية منذ القدم، وتشمل الانسان وغيره، بينما تعد جديدة بالنسبة المجتمعات التي توصف الآن بأنها متقدمة. أوضح الوزير أن كرامة الإنسان واحدة من المنح التي حباها الله للآدميين ومنها جاء تجريم أهانة الإنسان وكرامته, واضاف قائلاً (لا ندعي أننا في المدنية الفاضلة، لكننا نسعى للمحافظة علي حقوق الإنسان في كل الأجهزة العدلية) فضلاً عن التطبيق الجيد والفعال للقوانين بما يراعي مصلحة المواطنين ولفت إدريس جميل إلى التزام السودان بتنفيذ توصيات اجتماع حقوق الإنسان بجنيف، ووصف السمنار بأنه يرفع درجة الوعي بحقوق الإنسان من حيث الممارسة والتطبيق.

جلسة العمل الأولى

وفي جلسة العمل الأولى قدمت دكتورة إشراق بن زين ورقة بعنوان (المعايير الدولية ومصادر وآليات حقوق الإنسان)، وترأس الجلسة المدعي العام الأسبق والأستاذ المشارك بالجامعة، دكتور مختار عبد الرحمن الخليفة، وتناولت الورقة ماهية حقوق الإنسان، التي عرفتها بأنها مجموعة الحقوق والحريات الأساسية التي من شأنها حماية وتعزيز الكرامة الإنسانية المتأصلة، وقدمت شرحاً عن كيفية إعداد التقارير والمعايير والمفاهيم ومصادر الحقوق وآليات الرقابة في إطار منظمات المجتمع المدني والبلدان. وأوضحت إشراق أن منظمة الأمم المتحدة، هي الجهة الدولية الوحيدة التي تُعنى بمجال حقوق الإنسان، وتعمل على توفير الضمانات القانونية العالمية لحماية الأفراد والمجموعات من إجراءات الحكومات التي تتدخل في الحريات الأساسية والكرامة الإنسانية. ونبهت إلى أن قانون حقوق الإنسان يلزم الحكومات بفعل أشياء معينة ويمنعها من فعل أشياء أخرى، وعددت مبادئ حقوق الإنسان وعرفتها بالكونية وأنها مترابطة وغير قابلة للتجزئة، وأضافت أن حقوق الإنسان تتضمن مبدأ إلغاء التمييز، وتدعيم المشاركة الحرة والفاعلة في صناعة القرار، كما تقتضي مساءلة الدول حول سياستها في مجال الحقوق.

الدستور السوداني وحقوق الإنسان

وأكدت القاضية إشراق بن زين أن الدستور السوداني أفرد مساحات واسعة للنصوص الخاصة بحقوق الإنسان، واعتبر أن جميع الحقوق والحريات المضمنة في الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية؛ المصادق عليها من قبل حكومة السودان جزءً لا يتجزأ من الدستور. وأشارت إلى الحظر الاقتصادي المفروض على البلاد وآثاره السالبة في الحد من التمتع بحقوق الإنسان، وأفادت بأن اشكال انتهاك حقوق الإنسان تكون بعدم احترام الدولة للمعايير الخاصة بالحقوق المدنية والسياسية، أو القيام بأفعال كالتمييز، التعذيب، الإحتجاز القسري، أو الإمتناع عن سن التشريعات التي تضمن الحفاظ على حقوق الإنسان.

وترأس مناقشة جلسة السمنار الأولى مدير مركز حقوق الإنسان بالجامعة دكتور أمير كمال الدين، وتخلل النقاش مجموعة من المداخلات من الحضور، وطالب المتحدثون بضرورة إيجاد آليات لتنفيذ حقوق الإنسان.

الورقة الأخيرة

وفي جلسة العمل الثانية استعرضت الدكتورة إشراق بن زين، ورقة عن مبادئ رصد وتوثيق إنتهاك حقوق الإنسان، ونبهت إلى أن عملية الرصد تبدأ بجمع المعلومات والتحقق من مدى صحتها ودقتها، وقالت إن مراقبة وضعية حقوق الإنسان تتطلب عمل جاد وعلمي، وذكرت أن دورة المراقبة تعتمد على الحيادية واحترام أمر التفويض وإدماج النوع الاجتماعي في المراقبة، وقطعت بأن الغاية من المراقبة تحسين وحماية حقوق الإنسان.

16
August

سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي المولود في 21/3/1950 في موسكو لأب من اصول ارمينية من تبليسي وأم روسية من جورجوجيا وتعمل موظفة في وزارة التجارة الخارجية الروسية ، انهى لافروف عام 1972 قسم اللغات الشرقية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (مغييمو) حيث درس اللغات الانجليزية والفرنسية والسينغالية (لغة أهل سريلانكا) التي ترقى فيها بعد تعيينه ملحقاً دبلوماسياً في السفارة السوفيتية في سريلانكا ، وفي عام 1994 قام الرئيس الروسي بوريس يلتسين بتعيين لافروف مندوبا دائما لروسيا الاتحادية في هيئة الامم المتحدة. وذاع صيته آنذاك، وكان اسمه يذكر بشكل دائم في الصحف الروسية والغربية. وتعرف لافروف في نيويورك بالعديد من الدبلوماسيين الاجانب، ودرس جيدا القضايا الدولية الرئيسية، علما ان جلسات مجلس الامن الدولي التي كان يحضرها كانت تبحث الاجندة العالمية الرئيسية ، بما فيها الوضع في يوغسلافيا ومنطقة الشرق الاوسط وقبرص وشبه جزيرة كوريا ومشكلة مكافحة الارهاب بعد وقوع العمليات الارهابية عام 2001 في الولايات المتحدة وما اسفر عنها من عمليات حربية امريكية في أفغانستان والعراق. في 21 مايو 2012 أعيد تعييه في منصب وزير الخارجية بحكومة ديميتري مدفيديف والذي كان قد شغله منذ التاسع من مارس 2004 خلفاً لايغور ايفانوف . زار لافروف السودان مشاركاً في منتدى التعاون العربي الروسي الثاني والذي ناقش سبل تعزيز التعاون بين الدول العربية وروسيا في المجالات التجارية والاقتصادية والزراعية ، بالاضافة إلى عدد من أهم القضايا الإقليمية وعلى رأسها الأزمة السورية والقضية الفلسطينية والأوضاع في كل من العراق واليمن وليبيا . وزار وزير الخارجية الروسي جامعة الخرطوم يوم الاربعاء 3/12 ضمن برنامج الزيارة المقرر لسيادته وكانت الزيارة للمكتبة الرئيسية حيث كان في استقباله البروفيسور الصديق حياتي وعدد من العمداء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة ، وافتتح الوزير مكتبة اللغة الروسية كقاعة اطلاع توفر الكتب الروسية للدراسين من الأساتذة والطلاب .. الزيارة تحمل مضمون ومدلول مهم يتمثل في اختيار جامعة الخرطوم واحده من محطات الزيارة التاريخية لمسؤول روسي رفيع وعنواناً للمكانة السامقة التي تتبوأها الجامعة والاهتمام المتعاظم الذي توليه روسيا للغتها لدرجة ايفاد وزير الخارجية لافتتاح مكتبة اللغة الروسية وهو مامن شانه رسم خارطة طريق مثلى للمزيد من التعاون العلمي والأكاديمي والثقافي بين الدولتين عموماً وبين جامعة الخرطوم والجامعات الروسية على وجه الخصوص ، فجامعة الخرطوم أولت اللغة الروسية عظيم اهتمامها وجعلت لها قسماً بكلية الآداب والزيارة التاريخية قد تشكل فتحاً جديداً من أجل مزيد من التعاون العلمي في كافة مجالات العلوم النظرية والتطبيقية اذا تم استثمار فوائد يوم الزيارة .

16
August

لمراجعة : البروفيسور سيد حامد حريز – البروفيسور محمد المهدي بشرى الناشر : معهد البروفيسور عبد الله الطيب للغة العربية الكتاب ترجمة للمقالات التي كان العلامة كتبها في مجلة (Sudan Notes and Record) وهو ماذكره الدكتور الصديق عمر الصديق في مقدمته للكتاب ويقول (لما رأينا من أهميتها – المقالات – ومكانها في درس (الشعبيات السودانية) وهى من المعارف الجليلة التي استأثرت بقدر وافر من بحث العلامة) . التمهيد الذي كتبه المؤلف يعطي لمحة عامة عن الكتاب ويقول فيها (حتى لحظة كتابتي هذه المقالات ، يلاحظ الكثير منا التغير السريع الذي تحولت بفضله الحياة السودانية من مجتمع العصر الوسيط ، الذي تتعمق فيه التقاليد الراسخة ، إلى أمة أفريقية/عربية حديثة متأثرة بالحضارة الغربية. لقد اختفت تماماً العديد من أنماط الحياة وصيغها - التي عهدتها في صباي – كما إن العديد من الأنماط الأخرى في سبيله إلى الزوال. أما باقي العادات – والتي هى في الواقع قليلة جداً – مازالت تسود القرى النائية والبيئات التقليدية . الكتاب مكتوب باللغتين العربية والأنجليزية ، القسم العربي يقع في 114 صفحة من القطع المتوسط ومقسم إلى عدة موضوعات هى : من الميلاد وحتى سن البلوغ – الميلاد والطفولة المبكرة ويتحدث عن عادات مثل المشاهرة ، عملية الوضوع ، الكرامة ، الزينة في مراحلها الأولى ، الشلوخ ويقول عن الشلوخ (هناك نوعان من الشلوخ : ندوب علاجية وأخرى للزينة. الأخيرة تسمى "نضارات" (حرفياً عرافات) وهى عبارة عن ندوب صغيرة ، الهدف منها تفادي العين الساحرة. والأخيرة تسمى (الشلوخ) وهى جمع الكلمة (شلخ) والتي تعني "أصل". هنا يتم جرح الخدود بخطوط أفقية أو راسية في أنماط تقليدية ويبدو أنها علامات قبلية ولكنها اكتسبت أهميتها لقيمتها الجمالية بالنسبة للبنات. والبنات يطلبن الشلوخ علي الرغم من انها مؤلمة وذلك بحثاً عن الجمال. الموضوع الثاني هو اللعب ويقسمها المؤلف إلى ألعاب نهارية مثل السيجة ، الفيل الشطارة. والعاب ليلية مثل حرينا ، شليل ، هو-لاب-لب وهي ألعاب الأولاد ، أما ألعاب البنات علاوة علي الألعاب التي تشبه ألعاب الأولاد ولكن لديهن ألعاب تعتمد علي الغناء والرقص وتسمى "الحردفة" وهي كلمة مصوغة علي أساس اللفظ بمعنى أن صياغتها تعتمد علي إيقاع الحركة. الموضوع الثالث وهو التعليم ، والرابع الختان والخامس الأكل وهذا الباب يعكس همة المؤلف في البحث والتنقيب عن عادات الأكل وتنوعه في السودان وفيه من المعلومات وأسماء الأدوات والطعام ماخفي عن الجيل الحالي . أما الموضوع الأخير فهو عن الزواج ويفصل فيه الكاتب عن الزواج منذ الخطوبة وسد المال والعقد ، دق الريحة ، الدخلة ، قطع الرحط والجرتق . كتاب "العادات المتغيرة في السودان النهري" كتاب موسوعي يقدم معرفة تراثية ومعلومات قيمة تمنح القارئ قدراً واسعاً من المعرفة ، ضف إليها اللغة التي كتب بها فهي لغة رصينة وممتعة لذلك فالكتاب يقدم متعة كبيرة وجدير بالقراءة .

16
August


إعداد : منتصر أحمد
اختارت الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة البروفيسور نصر الدين بلال عميد كلية المختبرات الطبية سفيرأ لها بالسودان وهو اختيار صادف أهله لما يتمتع به البروف من سمعة فاقت الحدود الجغرافية للسودان والوطن العربي لتصل حدود بلاد العم سام ، وتعتبر الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة من المؤسسات الأكاديمية ذات السمعة الممتازة حيث بدات بعضوية (39) من العلماء العام 1899م حتى وصلت عضويتها مايربو على (39000) من الأعضاء الآن ، تهتم الجمعية بدراسة الميكروبات ، البكتريا والفيروسات ، وكائنات مسببة للكساح والفطريات والطحالب . كما تشمل البحوث الميكروبولوجية الأمراض المعدية وتكنولوجيا الحمض النووي وأساليب بديلة لأنتاج الطاقة ومصادر جديدة للغذاء وتطوير الأدوية ومسببات الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي ، ومن أهداف الجمعية دعم برامج التعليم والتدريب والمعلومات العامة ، نشر المجلات والكتب ، عقد إجتماعات وورش العمل والندوات ، تشجيع المساهمات ودعم العلوم الميكروبولوجية ووضع معايير السلوك الأخلاقي والمهني .
ضمت الجمعية الامريكية لعلم الأحياء الدقيقة العديد من الأسماء اللامعة في مجال العلوم وبعضهم حظى بجائزة نوبل مثل (باستور ، كوخ ، فليمنج ، ليستر ، جينر وسالك) .
البروفيسور نصر الدين بلال محمد المولود في 1/1/1952م بابي حجار والذي تحفظ له أضابير العلم بأنه اول أكاديمي يحصل على درجة الاستاذية (بروفيسور) في جمهورية السودان من خريجي المختبرات الطبية ، وحصل عليها من جامعة الخرطوم في 14/11/2002 . بلال المتخصص في الاحياء الدقيقة تخرج بدرجة الدبلوم من جامعة الخرطوم العام 1975م ، ثم البكالريوس من جامعة الخرطوم العام 1981م فالمجاستير من جامعة المنصورة العام 1983م بمصر والتي تحصل فيها على درجة الدكتوراة العام 1990م وله خبرة (18) عاماً في التدريس بالمملكة العربية السعودية وله حوالي (32) ورقة علمية عالمية منشورة بالمجلات والدروريات العلمية بالولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا واسكندنافيا ، ويعتبر بلال من المهتمين والمنادين باستخدام الطرق الاكثر أمناً وسلاماً لتفادي المخاطر الناجمة عن سوء الاستخدام وعدم الإلتزام بموجهات السلامة للعاملين بالمختبرات الطبية . في العام 2013م تراس اللجنة العلمية لمؤتمر الأول للمختبرات الطبية بالسودان والمؤتمر الثالث للاتحاد الافريقي لجمعيات وعلماء المختبرات الطبية والذي أقيم ديسمبر 2013 تحت شعار (المختبرات الطبية بالسودان التحديات الراهنة والحلول الناجعة) .
بروفيسور نصر الدين بلال محمد هو مفخرة سودانية وعربية وعالمية ويستحق عضوية الجمعية الامريكية لعلم الاحياء الدقيقة وغيرها من المؤسسات الاكاديمية الرفيعة ولديه الكثير ليقدمه من أجل العلم والانسان .
المزيد 3196 زيارة قيم هذا المقال1 2 3 4 5 (1 التصويت)
نشر في تحقيقات

16
August

أصدر البروفيسور الصديق أحمد المصطفى حباتي مدير الجامعة القرار رقم (41) لسنة 2014م بتشكيل مجلس أمناء كرسي اليونسكو للاخلاقيات البيولوجية برئاسة مدير الجامعة والبروفيسور محمد أحمد على الشيخ (كلية الطب) رئيساً مناوباً وعضوية العديد من القامات العلمية والأكاديمية والمجتمعية مثل الدكتورة سمية محمد أحمد أبوكشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي ، والبروفيسور مامون محمد علي حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم ، والأب فيلوثاوس فرج وغيرهم من أساتذة الجامعات السودانية . تعتبر أخلاقيات البيولوجيا من القضايا الملحة التي باتت تطفو على السطح مؤخراً وبات الاهتمام بها متعاظم للحد البعيد ، ماجعل منظمة اليونسكو تدعم لجان ومجالس أخلاقيات البيولوجيا في العالم ، مثل مؤتمر القمة العالمي للجان الأخلاقيات الوطنية أخلاقيات البيولوجيا في دورته العاشرة ، الذي عقدته المنظمة العالمية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية المكسيكية لأخلاقيات البيولوجيا في مدينة مكسيكو في الفترة من 22-24 يونيو 2014 ، حيث اجتمع أعضاء لجان الأخلاقيات الوطنية وأخلاقيات البيولوجيا من أربعين دولة حول العالم وتباحثوا حول الآثار الأخلاقية للتكنولوجيا الجديدة والتغطية الصحية الشاملة ، واخلاقيات البحوث ، ودور المنظمات الدولية ، ومهمة لجنة الأخلاقيات الوطنية وأخلاق البيولوجيا على الصعيد الوطني والاقليمي . تعرف اخلاق البيولوجيا حسب "ويكبيديا" بانها (البحث الفلسفي في الأمور الاخلاقية التي استجدت مع تطور علوم الطب والبيولوجيا ، وهو علم يدرس العلائق المتشابكة بين علوم الحياة والتقانة الحيوية والطب والسياسة والقانون والفلسفة وعلوم الدين) . وظهور هذا العلم والإهتمام به نابع من التطور الطبيعي في العلوم الحيايتة والطبية والتي افرزت العديد من القضايا والمشكلات الأخلاقية التي ظهرت مثل إستغلال البشر في التجارب البيولوجية والطبية ، وقضايا مثل الختان والحمل والتلقيح الصناعي والاجهاض والانتحار والخلايا الجذعية والاستنساخ والتبرع بالسائل المنوي وحقوق الحيوان وعلاقة الأطباء بشركات الأدوية ، وغير ذلك من القضايا التي يدرسها علم اخلاقيات البيولوجيا ، وفي هذا الشان كتب "كيسيل" من جامعة كريتون – اوماها – مقالاُ عن الابحاث الجينية (الوراثية) التي تجري في الغرب على المهاجرين القادمين من دولة جنوب السودان خاصة (الدينكا والنوير) وعن مدى التزام تلك الابحاث بالمعايير المعتبرة في دراسات "اخلاقيات البيولوجيا" . وذكر أن هؤلاء الاشخاص يمكن تصنيفهم على أنهم culturally" "vulnerable ، اى انهم يكونون عرضة للابتذال والاستغلال العلمي لاختلاف ثقافاتهم وقلة حيلتهم وضعف امكانياتهم وعدم وجود دليل كاف ومقنع على انهم شاركوا في هذه الابحاث بدراية كافية وإقتناع تام دون ضغط أو إكراه معنوي أو غيره .
ونظراً لأهمية هذا العلم فقد أنشأت "اليونسكو" مايعرف بكرسي اليونسكو لاخلاقيات البيولوجيا في كثير من المستشفيات والجامعات في انحاء العالم وذاد الاهتمام به عند بعض المؤسسات التي تعرض على طلابها درجات علمية على مستوى الدبلوم والماجستير في هذا التخصص الهام والحيوي . ومن هنا تاتي اهمية كرسي اليونسكو لاخلاقيات البيولوجيا بجامعة الخرطوم وهى السباقة على غيرها في التأسيس لمناهح علمية تراعي المعايير الاخلاقية في الممارسة والتطبيق وكراسي اليونسكو الجامعية تكتسب أهميتها من كونها تمثل شراكات علمية على مستوى العالم وتهدف إلى تطوير التعاون العلمي والبحثي ونقل التجارب بين الجامعات ويأتي السودان في مقدمة الدول العربية مثل المغرب والأردن في إنشاء كراسي اليونسكو ، وفي السودان تتقدم جامعة الخرطوم على رصيفاتها الاخريات من الجامعات السودانية في إنشائها مثل "كرسي اليونسكو لاخلاقيات البيولوجيا" آنف الذكر .

16
August

تقرير : منتصر أحمد
ثمة روايات تقول أن قرود الجامعة المنتشرة على امتداد مجمع الوسط من أقصاه إلى أقصاه قد احضرها الانجليز الذين بنوا كلية غردون التذكارية ، ورواية اخرى من جنس الأولى تقول بذات ماقالته السابقة ولكنها تنسب دخول القرود للجامعة إلى الامريكان ويقولون انها عاشت معهم في شقق الامريكان التي صارت فيما بعد مباني تنوعت بين إدارة الحرس الجامعي (شؤون الأفراد) ومعهد الحكم الاتحادي وغيرها ورواية ثالثة تدحض آنفتى الذكر تقول ان تلك القرود هربت من حديقة الحيوان إبان ترحيلها وتوزيعها على الولايات وطفقت تبحث لها مأوى حتى طاب لها المقام بين أحضان الجميلة ومستحيلة .
تناسلت الروايات ولكن الثابت ان تلك القرود إستقرت بأرض ذات زرع ومنارة علم علها تجد الماء والكلا وبعضاً من العلم والثقافة كونها باتت من أهل دار العلم والنور فتكاثرت وتناسلت وصارت بالعشرات لا بالمئات تمارس لعبها ولهوها وبحثها اليومي عن الطعام مابين (بيرقر وهوت دوق) أو الشراب من الكولا والبيبسي او عصير "فريش" ، وبات من المناظر الثابتة أن يهز احد القرود اليه قارورة مشروب غازي او كوب عصير ليشرب مافيه بعد ان يناله من طالبات الجامعة بطريقة (القط والفار) ، فالقرود بذكائها الفطري أدركت ان (الجنس اللطيف) من الطلاب يهابها فاتخذوهن (كفيلات طعام) وهو مالا يفعله القرد مع الطلاب الذكور ويكون قمة الحظ حين تحظي القرود بجلاكسي أو سنيكرز أو تويكس وساعتها ستكون في (الميكس)
هناك مقولات تقول بأن قرود الجامعة تتلصص على المحاضرات فتذهب الى قاعات الدرس وتسترق السمع لتجد لها علماً (رصدا) ، ويحكي بعض الطلاب والعاملين قصص عن حب تلك القرود لقاعات الدرس ، ومقولة أخرى تقول ان القرود تحب الاستماع إلى المخاطبات السياسية في شارع المين والمشاركة في اركان النقاش لا يزعجها إلا رائحة (البمبان) حين يفسد إختلاف الآراء ود القضية .
مهما يكن من أمر الرويات التي تحكي عن قرود الجامعة حقيقة أو إسطورة فالواقع يقول بأنها استوطنت الجامعة وبالجامعة (كسرة ورغيف) وباتت الجامعة ملاذاً آمناً لها لا تخرج منه الا في شهر الصيام حين يصوم الناس عن الطعام .

16
August

ربما الصدفة وحدها هي ما واكبت لمة الصحة والعافية مع عيد الحب أو (الفالانتاين) غض الطرف عن جدلية الاحتفاء بذلك اليوم الذي يأتي ضمن سياق فعاليات المؤتمر السنوي السادس للدراسات العليا والبحث العلمي الذي تقيمه كلية الدراسات العليا في مجال الدراسات الطبية والصحية في الفترة من الثامن عشر من فبراير وحتى الثاني والعشرين منه لسنة 2015 تحت شعار (الابحاث الطبية والصحية الموجهة لخدمة المجتمع) .
اذن يوم السبت الرابع عشر من فبراير الساعة التاسعة هو الموعد المضروب للمة الصحة والعافية ولقاء الأحبة من خريجي وخريجات كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والصحة العامة وصحة البيئة وعلوم التمريض ومعهد الامراض المتوطنة وعلوم المختبرات يصحبها ندوة (استقرار الأستاذ الجامعي) ومعارض وحفل لبعض فرق التراث الشعبي .. في هذا اليوم سيتوجه الخريجون والخريجات تلقاء المبني العريق ليشهدوا منافع لهم ولقيا وسقيا ، ويوفوا بعض نذروهم للدار التي شهدت سنوات درسهم وغرسهم ويطوفوا فيها ليستعيدوا بعض ذكريات (البنشات والبرلمة) .
توافق اخر ينبغي التمعن صوبه ويتماهى مع فكرة اللمة الاجتماعية وهو الشعار الموسوم به مؤتمر هذا العام وهو الابحاث الطبية والصحية الموجهة لخدمة المجتمع لتتوافق كلمات (اللمة الاجتماعية وخدمة المجتمع) ليكون المنتوج الطبيعي لهذا التوافق ماينفع (مجتمع) الناس كل الناس بابراء الداء واستحضار الدواء ويبقى ماينفع الناس ويذهب جفاء مادونه .
أكثر الناس اهتماما وقلقاً لهذا اليوم مثل (أم العروس) هي الدكتورة هنادي إبراهيم الدسوقي مدير إدارة شؤون الخريجين الذي يأتي اليوم تحت مظلتها الوريفة (إدارة شؤون الخريجين) .. دكتورة هنادي بنت مجمع شمبات وزعت رقاع الدعوة للملتقى ونثرت الاعلانات على محيط الولاية ، وهو ماتلحظه وأنت تزمع ركوب الكبري العتيق (النيل الازرق) في الجهتين من الخرطوم القبلي والبحري راجلاً او راكباً .. لافتة زرقاء لونها تلفت الناظرين تحمل دعوة أن هلموا للمة الصحة والعافية وجملة حبرت بالحبر الاسود لاتكاد تستبينها صغيرة البنط كبيرة الدلالة والمعني وهي (لنا في أرجائها ذكريات)

16
August

كتب : منتصر أحمد
صورة ملمح بطولي لقصة تحملها أضابير الحرس الجامعي ، مخزونة في ذاكرة الجامعة بعنوان التفاني في أداء العمل ، وتحكي تفاصيل القصة بأن واحداً من أفراد الحرس الجامعي وعند اشتعال الحريق في كافتيريا (نعمة) بمجمع الوسط إثر احتراق زيت الطعام المستخدم في قلي (الطعمية) ولقرب الكافتيريا من معامل كلية العلوم كانت الكارثة ستكون كبيرة إذا حلت قارعة النار على (كيماويات) المعمل من أحماض وقلويات ولربما قضت على أخضر الكلية ويابسها ولكن بطل القصة (فرد الحرس الجامعي) طفق يحمل الماء ساعتئذ في إناء ثم يدلقه على النار كرات ومرات غير عابئ بألسنة اللهب وفحيحها المخيف ، لا بل كان يمضي غير مكترث لعلة يعاني منها فكل ماجال بخاطره أن تنطفئ النار وتمر الازمة برداً وسلاماً على الجامعة انسانها ومبناها حتى سقط مغشياً عليه جراء الجهد وحبست أنفاسه .
القصة آنفة الذكر وغيرها قصص رويت وأخرى لم ترو تسلط بعض الضوء على دور الحرس الجامعي بعيداً عن حالة التشاكس التي يراها بعض الطلاب بمنظار (الضد) دونما اخضاع تلك العلاقة لقدر من المعقولية أو الواقعية ويكون المنتوج كيل التهم على أبواب الجامعة وهو شواذ القاعدة ، فالحرس الجامعي ماجعل للترهيب بل من أجل وضع الامور التنظيمية في نصابها الصحيح ولا يحتاج ذلك لكثير جهد بالعودة إلي النظم الأساسية بالجامعة (مهام واختصاصات الحرس الجامعي) الفقرة 9- تكون للحرس الجامعي المهام والاختصاصات التالية (حراسة ممتلكات الجامعة والحفاظ عليها والعمل على تامينها ضد السرقات ، العمل على حفظ النظام والاستقرار داخل الجامعة وفقاً للقوانين ، المحافظة على المفقودات والمهملات والإعلان عنها والتصرف فيها وفقاً للقانون ..... الخ) وهكذا تنحو جميع الفقرات المكونه لنظام ولوائح الحرس الجامعي وكلها تنحو اتجاه حفظ جامعة الخرطوم .
السيرة الذاتية لبعض الحرس الجامعي تقول ان بعض أفراده نالوا شهادات عليا وفيهم من يملك تأهيلا عالياً وبدورها إدارة الجامعة تخضعهم لدورات تدريبية تحسن من أدائهم وتعلي شأنهم مثل دورات (العلاقات العامة – الأمن والسلامة) والتي في معناها البسيط أن يكون فرد الحرس الجامعي مجموعة مهن في لدن شخص واحد (موظف استقبال وحارس امن وإطفائي) والاهم من ذلك كله انتمائه لمؤسسة الريادة والتميز
أقلب صفحة الحرس الجامعي لتقرأ صفحة عنوانها (موسيقى الحرس) وهي الصورة المعاكسة للصورة النمطية للحرس الجامعي .. موسيقى تثير الحماس في النفوس والبهجة والطرب ساعة التخرج .. او هم ببذلاتهم الزرقاء عند كل احتفالية يعزفون موسيقاهم استقبالاً أو احتفاءً ويدقون على طبولهم أو ينفخون في أبواقهم وينثرون الفرح في ارجاء الجامعة .

16
August

رصد : منتصر أحمد
تكيّف طلاب كلية الهندسة برائحة البن السوداني الأصيل شعراً ونظماً وهم يستضيفون مجموعة "ريحة البن" في ظهيرة شعرية مميزة نالت استحسان الحضور وبرهنت حسن ذائقتهم حين تفاعلوا وتمايلوا طرباً شعرياً
هكذا أراد "المهندسون" أن يأتي اسبوع المهندس المقام ضمن فعاليات احتفالات كلية الهندسة بيوبيلها الماسي بغير ما اعتاد عليه الناس فيه التمايز والتميز .. مجموعة الطلاب ادركت ماعليها فطفقوا يعدون ويجهزون لاخراج اسبوعهم بما يرضي العين والنفس .. مبادرات خيرية ذات طابع انساني يقدم الدعم المادي والمعنوي للمحتاجين مثل مبادرة شارع الحوادث التي ترفع شعار "اينما وجد طفل محتاج يجب أن نتواجد" فكان ذاك تواجداً مكانياً مع المحتاج ساعة حيرته واحتياجه وتواجداً وجدانياً مع كل أنة ألم وآهة مجروح ليعلنها المهندسون دواية نحن موجودون في قاع الدرس وفي الشارع مع الناس ولوحات مضيئة رسموها في سرادق معارضهم المختلفة بين الاختراع والفن والمرح ليصدح شاديهم في ختام الاسبوع .. كلية الهندسة علم وفن وهندسة ..

16
August

تقرير : منتصر أحمد
تلوح في سماء الجامعة انجازات هي في سفر الجامعة أمر اعتاد عليه الناس ، وان تأتي الجميلة ومستحيلة في مقدمة الركب عربة تجر أمامها الاخريات فهو كما شرب الماء الزلال فما تفاخر به أم الجامعات السودانية قائمة طويلة من المنجزات كان اخرها وليس نهايتها ماشهدته مملكة البحرين وولي عهدها يقدم أكاليل النصر لفرسانها الطلاب الذين جندلوا رصفائهم من الجامعات العربية الأخرى وبرهنوا على علو كعب الجامعة عندما اختير الطالب أمجد عبد الرحمن من كلية الهندسة المستوى الخامس أفضل مناظر في البطولة العربية للمناظرات والتي نظمتها مملكة البحرين في الفترة من 19 – 22 ابريل المنصرم والتي شاركت فيها الجامعة بفريق مكون من (أمجد عبد الرحمن – كلية الهندسة) (شيبماء عبد المنعم – كلية الهندسة) (علي البلة – مدرسة العلوم الادارية) .. وخاض هذا الفريق غمار ست تنافسات حامية الوطيس ابلوا فيها حسناً وتوجوها بالفوز على الجامعة التقنية العراقية في المباراة النهائية ، وهو لمعلومية الكافة أن الجامعة شاركت في هذا النتافس بالفريق الرديف ليبرهنوا على (بالاصلي أو الرديف شغل الجامعة نضيف)
اذاً هو انجاز مستحق ليس غريب على الجامعة التي تعودت على القمة والتربع فيها حيث سبق للجامعة الفوز بالبطولة الثانية للمناظرات باللغة العربية في الدوحة 2013 وفيها اختير أمجد ايضاً افضل مناظر في البطولة وهذا هو قدر الجامعة .
ثمة انجاز (جامعي خرطومي) تحقق في مكان اخر هو دوحة العرب (بطولة قطر 2015) التي شارك فيها فريق من الجامعة مكون من (منى عثمان محمد ورامي عثمان ابراهيم والمعتصم عباس محمد والمقداد أحمد محمد) واعتلى منصة التتويج .
ولم يخب أبناء كلية الطب ظن الجامعة فيهم عندما شاركوا في مناظرة علمية بدولة ماليزيا عن وظائف الأعضاء وفيها احرز الفريق نتائج طيبة حيث فاز على فريق من جامعة كيمبردج بكل ارثها العلمي وتأريخها الأكاديمي وجامعة بريتوريا في افريقيا الجنوبية
اذاً هي نجاحات تحققت بأسم جامعة الخرطوم لم تتركها إدارة الجامعة تمر مرور الكرام فاهتبلتها مناسبة للاحتفاء بأبطال الانجاز في حفل بهي شهدت له قاعة الشارقة بالتميز كان محضوراً من حادي ركب الجامعة ومديرها البروفسور أحمد محمد سليمان .. وقبل الحفل كان لقاء المدير بمكتبه بالطلاب الفائزين في ظهيرة مملؤة بحنو الوالد واهتمام الأستاذ ومنها كان القرار الذي اعجب الطلاب باقامة الحفل آنف الذكر . ومن هنا انطلقت الفكرة الكبرى التي جادت بها قريحة المدير ومجتمعوه انطلاقاً من سؤال جوهري مفاده لماذا لا تحل المناظرات بدلاً عن عنف السياسات ؟؟؟ سؤال قد يجد الحل حينما تبدأ الخطوات العملية لتنزيل فكرة مدير الجامعة في حفل التكريم بانشاء مركز للمناظرات يتولى التدريب وتنظيم التنافسات ليحل الحوار مكان العنف ويكون التنافس بالكلمات لا اللكمات فقد اكتفت الجامعات من عنف السياسات وما علي أبكر موسى ببعيد !!!!!

أخبار الكليات:

منتدى قسم العلوم السياسية بكلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية منتدى يواصل نشاطه الأكاديمي
مؤتمر الهندسة المدنية الثاني CCE 2018
تعيين عميد مكلف لكلية الآداب
الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة تجدد تعيين البروفسير نصر الدين بلال سفيراً لها بالسودان لدورة ثانية
منتدى كلية الزراعة يناقش قضايا قطاع الزراعة المطري والتقليدي
مدير الجامعة يُصدر عدد من القرارات الإدارية
رابطة ملتقي المعاشيين تقييم اجتماعها الشهري
تدشين العدد الأول لمجلة السودان الجغرافية
كرسي الآثار: إطلالة علمية جديدة بجامعة الخرطوم
إدارة شؤون الخريجين تصدر مجلة
كلية علوم الجغرافيا والبيئة تصدر العدد الأول من مجلة السودان الجغرافية
ثلاث إصدارات جديدة للبروفسير أمير مصطفى عن تشخيص أمراض الحيوانات
أكد أهمية إعادة إتحاد الطلاب مدير جامعة الخرطوم: العنف الطلابي ظاهرة تؤرق الجامعات 8/10/2017م
مجلس الأساتذة يعقد اجتماعه الدوري رقم (414)
تعيين رئيس لوحدة التقويم الذاتي والجودة بكلية العلوم
إضاءات عبد الملك النعيم احمد
أمانة الشؤون العلمية تقيم محاضرة الاستاذية رقم 34
كلية الآداب تنظم مؤتمر عن الأوقاف في السودان
انعقاد ورشة عمل تمويل الجامعة
مدير الجامعة يلتقى مدير معهد كونفوشيوس
مدير الجامعة يصدر عدداً من القرارات الإدارية
•	مجلس جامعة الخرطوم يعقد اجتماعه الأول بعد إعادة تشكيله والذي يصادف اجتماعه الثاني والأربعين بعد المائة...
نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم اعلانها للفترة من 10/9/2017م حتى 24/9/2017م
تعيين الدكتور صلاح بشير مديراً للإدارة الفنية للمعامل
في منتدى السودان البيئي السادس معهد الدراسات البيئية: دور المنظمات البيئية لا يمكن أغفاله
تهنئة من مدير الجامعة بمناسبة العام الهجري الجديد
مدير الجامعة بالنيابة يخاطب احتفال سفارة جمهورية الصين لتكريم الطالب محمد المعز
مذكرة تفاهم بين كلية القانون بالجامعة وكلية القانون بجامعة أوسلو
وكيل الجامعة يؤكد ضرورة الالتزام بجودة ومواقيت تنفيذ المشروعات الهندسية
مدير الجامعة يلتقى سفير السودان لدي تركيا
مدير الجامعة يصدر عدداً من القرارات الإدارية
تكريم البروفسير اسماعيل حسن حسين وحصوله على درع التميز
مدير الجامعة يلتقى مسؤول العلاقات الثقافية والإعلام بسفارة أمريكا بالخرطوم
في سمنار نظمته كلية القانون.. جامعة الخرطوم.. جهود لتعزيز وترقية حقوق الإنسان
إضاءات عبد الملك النعيم احمد
ملتقى كرسي اليونسكو لدراسات التصحر ينظم ملتقى التنمية الزراعية المستدامة
كلية القانون بجامعة الخرطوم تنظم سمنار حول انتهاكات حقوق الإنسان
أمانة الشؤون العلمية تتفقد سير التسجيل
مجلس العمداء يعقد اجتماعاً استثنائياً
نائب مدير الجامعة يعود من كازا خستان
المشاركات الخارجية لأعضاء هيئة التدريس
إعلان المنازل والشقق الشاغرة للمنافسة
بداية التسجيل للطلاب المرشحين للبكالوريوس للعام الدراسي 2017-2018م في جميع كليات الجامعة - القبول العام
مجلس العمداء يعقد اجتماعه الدوري
مدير الجامعة يصدر قرارات بإضافة أعضاء جدد لعدد من اللجان
كرمت رئاسة الجمهورية الطالب محمد المعز محمد سليمان
Previous Next Play Pause
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46
ينظم معهد ابحاث السلام ورشة تدريبية في إدارة النزاع
November 1, 2016

نظم معهد أبحاث السلام ورشة تدريبية في إدارة النزاع، بشراكة مع مدرسة سانت آنا الإيطالية للدراسات العليا، وتستهدف الو...

نائب مدير الجامعة يزور الصين
November 22, 2016

يزور نائب مدير الجامعة البروفسير مصطفى محمد على البلة والدكتور حسن حسين موسى الأستاذ بكلة علوم المختبرات جمهورية ال...

فوز طلاب معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية
January 25, 2017

أقيمت الدورة 23 لمسابقة جامعة القاهرة للمخاطبة باللغة اليابانية على مستوى العالم العربى فازت بالمركز الأول الطالبة ...

بيان توضيحي من مدير الجامعة
October 17, 2016

بسم الله الرحمن الرحيم   بيان توضيحي من مدير الجامعة ابنائي وبناتي طلاب جامعة الخرطوم السلام عليكم ور...

إلغاء تصنيف الويبومتركس

لازالت جامعة الخرطوم الجامعة تحتل المركز

Latest - 
02 August
اقرا المزيد
test

wr

Latest - 
19 June
اقرا المزيد
الرحلة الحقلية العلمية لطلاب المستوي الرابع

تنظم كلية علوم التمريض – جامعة ا

Latest - 
27 October
اقرا المزيد
صحف سودانية

     

Latest - 
21 September
اقرا المزيد

الاسكان

  • نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم اعلانها للفترة من 10/9/2017م حتى 24/9/2017م
    يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم إعلانها للفترة…
  • إعلان المنازل والشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة شؤون الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو المنازل والشقق الشاغرة وهي: الرقم…

وسائل التواصل الاجتماعي