الاخبار الرئيسية

الاخبار الرئيسية (472)

30
July

تقيم اللجنة القومية لتأبين البروفيسور الراحل عبد الله أحمد عبد الله حفل تأبين للعالم الجليل في القاعة الرئاسية بقاعة الصداقة وذلك في الساعة السابعة من مساء السبت الرابع من أغسطس 2018م.

ونال الراحل درجة البكالوريوس من كلية الزراعة جامعة الخرطوم، ثم درجتي الماجستير والدكتوراه في جامعة كاليفورنيا وساهم في تأسيس قسم البساتين بكلية الزراعة جامعة الخرطوم. والراحل المقيم البروفيسور عبد الله يجسد الرجل الذي تجمعت فيه جميل الخصال النبيلة والمميزات فقدم لكلية الزراعة كثيراً من التفاني و الأخلاص، وترك بصمة واضحة في طلابه، وتمتع برصيد كبير من الحكمة والقدرة على إدارة المشاكل الشائكة، وبرحيله فقدت البلاد عالماً كبيراً سيظل حياً بعلمه وطلابه ومن جالسه.

ويقول عنه عميد كلية الزراعة السابق بروفيسور سيف الدين مضوي إنه صاحب جهود وعطاء لا محدود في تطوير القطاع الزراعي في السودان، وترأس مجموعة من اللجان التي دعمت نهضة الكلية واستقطب الكثير من المعينات التي ساهمت في رفع قدرات الطلاب وبناء الأجيال.

25
July

أكد وكيل جامعة الخرطوم دكتور محمود علي أحمد ضرورة التحول إلى نظام المكاتبات الإلكترونية لإدارة المستندات في كافة مؤسسات الجامعة، مجدداً دعمه لمشروع الانتقال إلى الإدارة الرقمية وإحالة المعاملات الورقية إلى إلكترونية مع إجراء تدريب متكامل لجميع العاملين بما يمكنهم من ممارسة عملهم بكفاءة وجودة وتحقيق التغيير المطلوب. وثمن الوكيل خلال مشاركته في سمنار عن المكاتبات الإلكترونية لجامعة الخرطوم.. التحديات والحلول، نظمه قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية أمس الأربعاء 25 يوليو 2018 بقاعة اجتماعات الإدارة، ثمن جهود إدارة الموارد البشرية وقسم التدريب وحرصهم على استدامة الورش التي تناقش القضايا المهمة. ودعا مدير إدارة الموارد البشرية دكتور سيف الدين سعيد عطا المنان المجمعات الست لتحديد احتياجاتها التدريبية، يذكر أنّ الأمناء العامين للمجمعات شاركوا في السمنار الذي قدمت فيه حزمة من الأوراق بجانب عدد من قادة العمل الإداري في الجامعة.

25
July

أقامت مكتبة جامعة الخرطوم الرئيسية محاضرة بعنوان (المخطوطات العربية في الهند)، قدمها الباحث في مركز التشريع والأخلاق بكلية الدراسات الإسلامية في قطر، الأستاذ محمد رحمة الله ناظم الندوي، وذلك أمس الأربعاء 25 يوليو 2018 بقاعة السودان بالمكتبة الرئيسية، بحضور مديرة إدارة البحث العلمي بروفيسور انتصار صغيرون ومجموعة من أعضاء الأسرة الجامعية.

وقال أمين المكتبة بروفيسور حسن حاج علي إنّ موضوع المحاضرة غير معروف لقطاع واسع من العالم العربي، مبيناً أنّ مقدم المحاضرة نال الشهادة العالمية في العلوم الإسلامية من جامعة ندوة العلماء الهندية في 1992م، وقام بنشر وتحقيق وترجمة أكثر من 26 كتاباً.

وتحدث الأستاذ محمد الندوي عن ازدهار الإسلام في الهند منذ عصر الصحابة بسبب التجارة، ثم اكتمال الفتح الإسلامي للهند في القرن الرابع الهجري، وأكد حكم المسلمين الهند لفترة بلغت ثمانية قرون حفلت بالحضارة، حتى أصبح 20% من الهنود يدينون بالإسلام بإرادتهم، وقال إنّ الموسوعات العالمية تشير إلى وجود أكثر من 55 ألف مخطوطة عربية في مختلف المكتبات والمراكز الهندية ويعود بعضها إلى القرن الأول الهجري، ويحتفظ 65 مركز إسلامي بآلاف المخطوطات. معبراً عن أسفه إزاء تعرُض بعض المخطوطات للتلف والبيع والحرق والتدمير، وعرض بعضها كسلع في مزادات لندن ونيويورك.

24
July

يعقد منتدى كتاب الشهر بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية جامعة الخرطوم ندوة لعرض ونقاش كتاب (نظرة عن قرب للمنظومة العلاجية السودانية ومفرداتها) لمولفه الأستاذ عبد الوالي سعيد محمد، وذلك في الساعة الحادية عشر من صباح الخميس 26 يوليو 2018م بقاعة الشارقة، ويبتدر النقاش البروفيسور أحمد الصافي، بالإضافة إلى الدكتور خالد هباني وتدير الندوة مديرة معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية دكتورة منى محمود أبوبكر.

24
July

يحتفل قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية بمناسبة ختام فعاليات البرنامجين الثاني عشر والسابع من خطة التدريب للعام 2018م، وذلك الخميس 26 يوليو 2018م ، الساعة الثانية عشر ظهراً بقاعة اجتماعات الإدارة.

ويخاطب الاحتفال وكيل الجامعة دكتور محمود علي أحمد، ومدير إدارة الموارد البشرية دكتور سيف الدين سعيد عطا المنان، بجانب رئيسة قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية دكتورة منال تاج السر، وراعي حلقة تجويد القرآن بإدارة الموارد البشرية الشيخ عبد الله أبو كنة.

ويتضمن البرنامج تخريج دارسي دورة أساسيات الحاسب الآلي من منسوبي إدارة الموارد البشرية، وتكريم الفائزات في مسابقة وزارة الإرشاد والأوقاف "تجويد القرآن الكريم"، وهن نورة أحمد محمود عشري، وهدى يوسف محمد حسين، فضلاً عن آلاء فتح الرحمن مهدي دياب.

23
July

مدير جامعة الخرطوم: التعليم الطبي في السودان لا زال بخير

نظمت جامعة الخرطوم احتفالاً كبيراً بمناسبة اعتماد كلية الطب بواسطة المجلس الطبي السوداني واعتماد المجلس الطبي السوداني من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، بحضور وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دكتورة تهاني عبد الله عطية، ومدير الجامعة ونائبه، ومديرو الجامعة السابقين وقادة العمل الطبي والأكاديمي بالجامعة والبلاد، بالإضافة إلى مجموعة من عمداء الكليات والمعاهد والمراكز وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وذلك الأثنين 23 يوليو 2018م بقاعة الشارقة.

وهنأ مدير جامعة الخرطوم بروفيسور أحمد محمد سليمان منسوبي الجامعة وجامعة الجزيرة وأعضاء هيئة التدريس بمناسبة الاعتماد، وقال إن الاحتفال يأتي وفاءاً للذين ساهموا في تحقيقه من أساتذة الكلية والمجلس الطبي، وأكد أنّ الطب والتعليم الطبي في السودان مازال بخير، مؤكداً أن الخطوة تشجع كليات الطب في الجامعات السودانية حتى تسلك نفس الطريق نحو الاعتماد الذي وضع كليتي الطب في الخرطوم والجزيرة في مصاف المؤسسات العالمية.

وتحدث رئيس المجلس الطبي السوداني السابق بروفيسور زين العابدين عبد الرحيم كرار عن أهمية اعتماد المجلس وواعتماده لكليتي الطب في تطوير الكوادر الطبية والخدمات الصحية في السودان، وتناول متطلبات اعتماد الكليات ومعايير جودة التعليم الطبي، وكشف عن نيل السودان نسبة بلغت 92.02 % المعايير الفنية التي حددها الاتحاد العالمي للتعليم الطبي. ودعا وزارتي الصحة الاتحادية والولائية للابتعاد عن التجاذبات والتنافر والاتجاه نحو التكامل والتنسيق المتبادل من أجل مصلحة المواطن السوداني.

وأشار عميد كلية الطب جامعة الخرطوم بروفيسور عمار الطاهر محمد إلى أنّ خريجي الكلية ينتشرون في الداخل والخارج وتقلدوا أرفع المناصب في المؤسسات الصحية الإقليمية والدولية، وتحدث عن مساهمة الكلية في تأسيس عدد من كليات الطب بالجامعات الوطنية والأجنبية، بجانب ريادتها مجال الدراسات الطبية العليا منذ حقبة الخمسينات.

وقال بروفيسور عمار الطاهر إنّ الاعتماد يؤكد مناسبة مناهج الكلية وكفاءتها في التعليم الطبي وتخريج أطباء ذوي قدرات تضمن سلامة المرضى، وأثبت أن الكلية استوفت المعايير المطلوبة في سنة 2023 قبل الزمن المحدد. وذكر أن لجنة الدراسة الذاتية للاعتماد ضمن مجموعة من أساتذة الكلية والإداريين والطلاب وأصحاب المصلحة من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني واحتوت على تسع لجان فرعية واصلت عملها لمدة ثلاثة سنوات ثم قدمت تقريرها إلى المجلس الطبي السوداني ثم الاتحاد الدولي للتعليم الطبي في فبراير 2018م وتوجت بالاعتماد من المؤسستين بعد سلسلة من الاجتماعات والزيارات الميدانية التي نفذتها لجان المجلس الطبي وخبراء الاتحاد الدولي للتعليم الطبي من أمريكا وبريطانيا وكندا.

وأكد عميد كلية الطب ضرورة المحافظة على الوضع الراهن للكلية والاستمرار في التقدم للأمام، وقال إن الأمر يتطلب زيادة الموارد المالية للكلية واستقلاليتها بجانب المشاركة الفاعلة في القرار الإداري لعددية ونوعية الطلاب المقبولين فضلاً عن الاستقرار الأكاديمي والمالي للأستاذ الجامعي.

ومن جهته قال رئيس لجنة الاحتفال بروفيسور أوشيك أبو عائشة سيدي إنّ اعتماد كليتي الطب في جامعتي الخرطوم والجزيرة جعلهما تاج للنجاح وفخر لكل أهل السودان، ومبيناً أن اللجنة ضمت مجموعة من الذين يحملون عبئ جامعة الخرطوم، وأن نيل اعتماد الاتحاد العالمي للتعليم الطبي ليس بالأمر السهل، وفي فاتحة الاحتفال وصف مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة دكتور عبد الملك النعيم أحمد اعتماد المجلس الطبي وكليتي الطب بجامعتي الخرطوم والجزيرة بأنّه صادف أهله ويمثل ثمرة جهد طويل لمجموعة من اللجان.

واستعرض الأمين العام للجمعية السودانية لروابط طلاب الطب سامي سعيد دور طلاب كلية الطب في عملية الاعتماد ومشاركتهم في اللجان، متناولاً مشاركات طلاب الكلية في الفعاليات الإقليمية والدولية. وتم خلال الاحتفال تقديم دروع للشخصيات والمؤسسات التي ساهمت في التميز والنجاح حيث توج المجلس الطبي رئيسه ونائبه والرئيس السابق للمجلس، بجانب لجنة الاعتماد بالمجلس وأعضاء اللجان وأمين الشؤون العلمية بالجامعة، ورابطة طلاب كلية الطب، كما تم تكريم رؤساء اللجان الفرعية التسع بوشاحات بجانب عميد ومسجل كلية الطب والأمين العام لمجمع العلوم الطبية والصحية ورئيس جمعية حماية المستهلك، ومحمد عوض العلا إنابة عن أسرة سعد أبو العلا، ووشاح لأسرة البغدادي.

22
July

تحتفل جامعة الخرطوم صباح غداً الاثنين 22 يوليو 2018م بقاعة الشارقة بمناسبة اعتماد كلية الطب والمجلس الطبي السوداني وفق معايير الجودة العالمية للتعليم الطبي وحصول المجلس الطبي على التفويض كجهة مؤهلة لاعتماد كليات العلوم الطبية في السودان من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي WFME ، وبذلك نال المجلس المركز الأول في أفريقيا والشرق الأوسط والمركز العاشر عالمياً.

وتخاطب الاحتفال وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور سمية محمد أحمد أبو كشوة ، بجانب مدير جامعة الخرطوم بروفيسور أحمد محمد سليمان، ورئيس المجلس الطبي السوداني السابق البروفيسور زين العابدين عبد الرحيم كرار، ورئيس لجنة الاحتفال بروفيسور أوشيك أبو عائشة سيدي.

ويتضمن الاحتفال سلسلة من الفقرات تشمل تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في صناعة هذا التميز ، ويتم تقديم سبعة وشاحات لرؤساء اللجان التنسيقية، مسجل كلية الطب ، الأمين العام لمجمع العلوم الطبية وعميد كلية الطب، فضلاً عن أسرة سعد أبو العلا وأسرة البغدادي.

كما تقدم خلال الاحتفال دروع لكل من البروفيسور زين العابدين عبد الرحيم كرار الرئيس السابق للمجلس الطبي السوداني ، والأستاذ بكلية الطب، بالإضافة إلى تكريم رئيس لجنة الاعتماد بالمجلس الطبي السوداني دكتورة سارة، مع تكريم المجلس الطبي كمؤسسة رائدة، وتكريم نائب رئيس المجلس، وكلية الطب جامعة الخرطوم وعميدها، ويشمل التكريم البروفيسور محمد أحمد الشيخ والبروفيسور سمير محمد الحسن شاهين ، بجانب رابطة طلاب كلية الطب جامعة الخرطوم.

18
July

أقامت مدرسة العلوم الإدارية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (مخاطر ضعف الدور الرقابي لبنك السودان المركزي على القطاع المصرفي في السودان)، قدمها أستاذ الاقتصاد بالمدرسة بروفيسور إبراهيم أحمد أونور الثلاثاء 17 يوليو 2018م بقاعة الشارقة، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السابع لمدرسة العلوم الإدارية.

وقال عميد المدرسة دكتور ياسر موسى إنّ البلاد تمر بمنعطف اقتصادي خطير بشهادة الجميع نسبة لتراجع قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية، وأشار إلى أنّ المحاضرة تهدف لتلمس المشكلات الموجودة في الجهاز المصرفي وما يعاني منه من علل بحيادية، مع تقييم دور البنك المركزي. مبيناً أنّ الأسبوع الثقافي لمدرسة العلوم الإدارية عمل طلابي خالص، وتفعيل للشراكة بين المدرسة والمؤسسات العامة والخاصة.

وتحدث بروفيسور إبراهيم أونور بالتفصيل عن دور الضعف الرقابي في تراجع الكفاءة التشغيلية للمصارف، وجعل الأموال توظف لأغراض غير تطوير الاقتصاد، وأوصى بأهمية استقلالية البنك المركزي.

وطالب مدير سوق الخرطوم للأوراق المالية دكتور أزهري الطيب في تعقيبه على المحاضرة البنك المركزي بتحويل كافة البنوك إلى شركات مساهمة عامة لتحقيق المزيد من الشفافية والحوكمة، ودعا البنك لعدم التدخل في مجالس إدارات المصارف لأنّه رقيباً عليها. وأقرّ بأن هروب السيولة من الجهاز المصرفي من أبرز المعضلات التي يواجهها البنك المركزي حالياً بسبب عدم التناسق بين السياستين المالية والنقدية.

الجدير بالذكر أنّ المحاضرة شارك فيها لفيف من أعضاء الأسرة الجامعية، والاقتصاديين والمصرفيين فضلاً عن مجموعة من الباحثين والطلاب، وختمت بسلسلة من المداخلات القيمة التي أثرت النقاش.

17
July

أقامت المكتبة الرئيسية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (تحديات التنوع في الوحدة) وذلك الاثنين 16 يوليو 2018م، بقاعة السودان في المكتبة الرئيسية بالتعاون مع كلية القانون بالجامعة، وقدم المحاضرة المستشار الخاص للأمم المتحدة وأستاذ السياسة الدولية والقانون والمجتمع البروفيسور فرانسيس دينق من دولة جنوب السودان، وسط حضور كثيف من أعضاء الأسرة الجامعية تقدمهم أمين المكتبة الرئيسية بروفيسور حسن حاج علي، ومجموعة من الباحثين والطلاب السودانيين والأجانب.

وقال بروفيسور فرانسيس إنّ العوامل المشتركة بين شعبي السودان وجنوب السودان أكثر من النقاط التي تفرقهم، معتبراً أن المشكلات والجرائم الناتجة عن التنوع البشري متواجدة في كل بلدان العالم وليس في أفريقيا أو السودان أو جنوب السودان فقط، ونوقشت مراراً في أروقة منظمات الأمم المتحدة، وأشار إلى أن قادة المجتمعات يلعبون أدوارا مهمة في هذه الصراعات. مبيناً أن عروبة السودان وتدينه بالإسلام ليست السبب في انفصال الجنوب ولكنّ السياسات التي مارسها القادة السياسيين ضد الجنوبيين منذ الأيام الأولى للاستقلال تمثل الدافع الرئيسي.

وأجمع عدد من المتداخلين على أن عدم القدرة على التخلص من مخلفات الاستعمار البريطاني الذي وضع بذرة الخلافات بين الشمال والجنوب أحدثت التطورات اللاحقة.

مكتبة الجامعة الرئيسية تقيم محاضرة عن "تحديات التنوع في الوحدة"

أقامت المكتبة الرئيسية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (تحديات التنوع في الوحدة) وذلك الاثنين 16 يوليو 2018م، بقاعة السودان في المكتبة الرئيسية بالتعاون مع كلية القانون بالجامعة، وقدم المحاضرة المستشار الخاص للأمم المتحدة وأستاذ السياسة الدولية والقانون والمجتمع البروفيسور فرانسيس دينق من دولة جنوب السودان، وسط حضور كثيف من أعضاء الأسرة الجامعية تقدمهم أمين المكتبة الرئيسية بروفيسور حسن حاج علي، ومجموعة من الباحثين والطلاب السودانيين والأجانب.

وقال بروفيسور فرانسيس إنّ العوامل المشتركة بين شعبي السودان وجنوب السودان أكثر من النقاط التي تفرقهم، معتبراً أن المشكلات والجرائم الناتجة عن التنوع البشري متواجدة في كل بلدان العالم وليس في أفريقيا أو السودان أو جنوب السودان فقط، ونوقشت مراراً في أروقة منظمات الأمم المتحدة، وأشار إلى أن قادة المجتمعات يلعبون أدوارا مهمة في هذه الصراعات. مبيناً أن عروبة السودان وتدينه بالإسلام ليست السبب في انفصال الجنوب ولكنّ السياسات التي مارسها القادة السياسيين ضد الجنوبيين منذ الأيام الأولى للاستقلال تمثل الدافع الرئيسي.

وأجمع عدد من المتداخلين على أن عدم القدرة على التخلص من مخلفات الاستعمار البريطاني الذي وضع بذرة الخلافات بين الشمال والجنوب أحدثت التطورات اللاحقة.

15
July

افتتح نائب مدير جامعة الخرطوم بروفيسور مصطفى محمد علي البله الأسبوع الثقافي السابع لمدرسة العلوم الإدارية صباح الأحد 15 يوليو 2018م بمقر المدرسة، وذلك بحضور عميد المدرسة دكتور ياسر موسى محمد علي، وأمين الشؤون العلمية بروفيسور سمير محمد الحسن شاهين وعميد شؤون الطلاب بروفيسور بشير الجيلي، ومجموعة من أعضاء الأسرة الجامعية وأساتذة مدرسة العلوم الإدارية والطلاب والضيوف.

وأكد عميد مدرسة العلوم الإدارية دكتور ياسر موسى خلال مخاطبته حفل الإفتتاح أنّ الأسبوع يمثل فعالية موسمية درج طلاب المدرسة على تنظيمها، مبيناً أن نسخة العام 2018م تأتي في ثوب مختلف، وقال إنّ الأسبوع الثقافي عمل طلابي خالص ينظمه شباب المدرسة الواعد وتلعب فيه الإدارة دور الإشراف، ويمثل فرصة لصقل مواهب الطلاب وربط النواحي النظرية بالجوانب العملية، حيث يتضمن أكثر من عشرون معرضاً مصاحباً وسلسلة من الندوات والمحاضرات العلمية، بجانب لمة خريجي المدرسة بالتنسيق مع إدارة شؤون الخريجين بالجامعة.

وتقدم عميد المدرسة بالشكر إلى شركاء الأسبوع الثقافي والجهات الراعية وهي شركتي تاركو للطيران والتيتل، بجانب عمادة شؤون الطلاب التي يسرت إجراءات قيام الأسبوع.

وذكر رئيس الأسبوع الطالب أحمد الخضر أنّ الهدف من الأسبوع النهوض بمستوى طلاب المدرسة ومساعدتهم في إمتلاك مهارات واسعة. الجدير بالذكر أنّ نائب مدير الجامعة وعميد مدرسة العلوم الإدارية وأعضاء الأسرة الجامعية طافوا على أجنحة المعارض المختلفة وقدم الطلاب شرحاً وافياً عن التسويق والتسويق الشبكي وفنون إدارة الأعمال وريادة الأعمال وغيرها من الأنشطة المصاحبة للأسبوع الثقافي.

Page 8 of 34

الاسكان

وسائل التواصل الاجتماعي