الاخبار الرئيسية

الاخبار الرئيسية (429)

25
July

أكد وكيل جامعة الخرطوم دكتور محمود علي أحمد ضرورة التحول إلى نظام المكاتبات الإلكترونية لإدارة المستندات في كافة مؤسسات الجامعة، مجدداً دعمه لمشروع الانتقال إلى الإدارة الرقمية وإحالة المعاملات الورقية إلى إلكترونية مع إجراء تدريب متكامل لجميع العاملين بما يمكنهم من ممارسة عملهم بكفاءة وجودة وتحقيق التغيير المطلوب. وثمن الوكيل خلال مشاركته في سمنار عن المكاتبات الإلكترونية لجامعة الخرطوم.. التحديات والحلول، نظمه قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية أمس الأربعاء 25 يوليو 2018 بقاعة اجتماعات الإدارة، ثمن جهود إدارة الموارد البشرية وقسم التدريب وحرصهم على استدامة الورش التي تناقش القضايا المهمة. ودعا مدير إدارة الموارد البشرية دكتور سيف الدين سعيد عطا المنان المجمعات الست لتحديد احتياجاتها التدريبية، يذكر أنّ الأمناء العامين للمجمعات شاركوا في السمنار الذي قدمت فيه حزمة من الأوراق بجانب عدد من قادة العمل الإداري في الجامعة.

25
July

أقامت مكتبة جامعة الخرطوم الرئيسية محاضرة بعنوان (المخطوطات العربية في الهند)، قدمها الباحث في مركز التشريع والأخلاق بكلية الدراسات الإسلامية في قطر، الأستاذ محمد رحمة الله ناظم الندوي، وذلك أمس الأربعاء 25 يوليو 2018 بقاعة السودان بالمكتبة الرئيسية، بحضور مديرة إدارة البحث العلمي بروفيسور انتصار صغيرون ومجموعة من أعضاء الأسرة الجامعية.

وقال أمين المكتبة بروفيسور حسن حاج علي إنّ موضوع المحاضرة غير معروف لقطاع واسع من العالم العربي، مبيناً أنّ مقدم المحاضرة نال الشهادة العالمية في العلوم الإسلامية من جامعة ندوة العلماء الهندية في 1992م، وقام بنشر وتحقيق وترجمة أكثر من 26 كتاباً.

وتحدث الأستاذ محمد الندوي عن ازدهار الإسلام في الهند منذ عصر الصحابة بسبب التجارة، ثم اكتمال الفتح الإسلامي للهند في القرن الرابع الهجري، وأكد حكم المسلمين الهند لفترة بلغت ثمانية قرون حفلت بالحضارة، حتى أصبح 20% من الهنود يدينون بالإسلام بإرادتهم، وقال إنّ الموسوعات العالمية تشير إلى وجود أكثر من 55 ألف مخطوطة عربية في مختلف المكتبات والمراكز الهندية ويعود بعضها إلى القرن الأول الهجري، ويحتفظ 65 مركز إسلامي بآلاف المخطوطات. معبراً عن أسفه إزاء تعرُض بعض المخطوطات للتلف والبيع والحرق والتدمير، وعرض بعضها كسلع في مزادات لندن ونيويورك.

24
July

يعقد منتدى كتاب الشهر بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية جامعة الخرطوم ندوة لعرض ونقاش كتاب (نظرة عن قرب للمنظومة العلاجية السودانية ومفرداتها) لمولفه الأستاذ عبد الوالي سعيد محمد، وذلك في الساعة الحادية عشر من صباح الخميس 26 يوليو 2018م بقاعة الشارقة، ويبتدر النقاش البروفيسور أحمد الصافي، بالإضافة إلى الدكتور خالد هباني وتدير الندوة مديرة معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية دكتورة منى محمود أبوبكر.

24
July

يحتفل قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية بمناسبة ختام فعاليات البرنامجين الثاني عشر والسابع من خطة التدريب للعام 2018م، وذلك الخميس 26 يوليو 2018م ، الساعة الثانية عشر ظهراً بقاعة اجتماعات الإدارة.

ويخاطب الاحتفال وكيل الجامعة دكتور محمود علي أحمد، ومدير إدارة الموارد البشرية دكتور سيف الدين سعيد عطا المنان، بجانب رئيسة قسم التدريب بإدارة الموارد البشرية دكتورة منال تاج السر، وراعي حلقة تجويد القرآن بإدارة الموارد البشرية الشيخ عبد الله أبو كنة.

ويتضمن البرنامج تخريج دارسي دورة أساسيات الحاسب الآلي من منسوبي إدارة الموارد البشرية، وتكريم الفائزات في مسابقة وزارة الإرشاد والأوقاف "تجويد القرآن الكريم"، وهن نورة أحمد محمود عشري، وهدى يوسف محمد حسين، فضلاً عن آلاء فتح الرحمن مهدي دياب.

23
July

مدير جامعة الخرطوم: التعليم الطبي في السودان لا زال بخير

نظمت جامعة الخرطوم احتفالاً كبيراً بمناسبة اعتماد كلية الطب بواسطة المجلس الطبي السوداني واعتماد المجلس الطبي السوداني من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، بحضور وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات دكتورة تهاني عبد الله عطية، ومدير الجامعة ونائبه، ومديرو الجامعة السابقين وقادة العمل الطبي والأكاديمي بالجامعة والبلاد، بالإضافة إلى مجموعة من عمداء الكليات والمعاهد والمراكز وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وذلك الأثنين 23 يوليو 2018م بقاعة الشارقة.

وهنأ مدير جامعة الخرطوم بروفيسور أحمد محمد سليمان منسوبي الجامعة وجامعة الجزيرة وأعضاء هيئة التدريس بمناسبة الاعتماد، وقال إن الاحتفال يأتي وفاءاً للذين ساهموا في تحقيقه من أساتذة الكلية والمجلس الطبي، وأكد أنّ الطب والتعليم الطبي في السودان مازال بخير، مؤكداً أن الخطوة تشجع كليات الطب في الجامعات السودانية حتى تسلك نفس الطريق نحو الاعتماد الذي وضع كليتي الطب في الخرطوم والجزيرة في مصاف المؤسسات العالمية.

وتحدث رئيس المجلس الطبي السوداني السابق بروفيسور زين العابدين عبد الرحيم كرار عن أهمية اعتماد المجلس وواعتماده لكليتي الطب في تطوير الكوادر الطبية والخدمات الصحية في السودان، وتناول متطلبات اعتماد الكليات ومعايير جودة التعليم الطبي، وكشف عن نيل السودان نسبة بلغت 92.02 % المعايير الفنية التي حددها الاتحاد العالمي للتعليم الطبي. ودعا وزارتي الصحة الاتحادية والولائية للابتعاد عن التجاذبات والتنافر والاتجاه نحو التكامل والتنسيق المتبادل من أجل مصلحة المواطن السوداني.

وأشار عميد كلية الطب جامعة الخرطوم بروفيسور عمار الطاهر محمد إلى أنّ خريجي الكلية ينتشرون في الداخل والخارج وتقلدوا أرفع المناصب في المؤسسات الصحية الإقليمية والدولية، وتحدث عن مساهمة الكلية في تأسيس عدد من كليات الطب بالجامعات الوطنية والأجنبية، بجانب ريادتها مجال الدراسات الطبية العليا منذ حقبة الخمسينات.

وقال بروفيسور عمار الطاهر إنّ الاعتماد يؤكد مناسبة مناهج الكلية وكفاءتها في التعليم الطبي وتخريج أطباء ذوي قدرات تضمن سلامة المرضى، وأثبت أن الكلية استوفت المعايير المطلوبة في سنة 2023 قبل الزمن المحدد. وذكر أن لجنة الدراسة الذاتية للاعتماد ضمن مجموعة من أساتذة الكلية والإداريين والطلاب وأصحاب المصلحة من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني واحتوت على تسع لجان فرعية واصلت عملها لمدة ثلاثة سنوات ثم قدمت تقريرها إلى المجلس الطبي السوداني ثم الاتحاد الدولي للتعليم الطبي في فبراير 2018م وتوجت بالاعتماد من المؤسستين بعد سلسلة من الاجتماعات والزيارات الميدانية التي نفذتها لجان المجلس الطبي وخبراء الاتحاد الدولي للتعليم الطبي من أمريكا وبريطانيا وكندا.

وأكد عميد كلية الطب ضرورة المحافظة على الوضع الراهن للكلية والاستمرار في التقدم للأمام، وقال إن الأمر يتطلب زيادة الموارد المالية للكلية واستقلاليتها بجانب المشاركة الفاعلة في القرار الإداري لعددية ونوعية الطلاب المقبولين فضلاً عن الاستقرار الأكاديمي والمالي للأستاذ الجامعي.

ومن جهته قال رئيس لجنة الاحتفال بروفيسور أوشيك أبو عائشة سيدي إنّ اعتماد كليتي الطب في جامعتي الخرطوم والجزيرة جعلهما تاج للنجاح وفخر لكل أهل السودان، ومبيناً أن اللجنة ضمت مجموعة من الذين يحملون عبئ جامعة الخرطوم، وأن نيل اعتماد الاتحاد العالمي للتعليم الطبي ليس بالأمر السهل، وفي فاتحة الاحتفال وصف مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة دكتور عبد الملك النعيم أحمد اعتماد المجلس الطبي وكليتي الطب بجامعتي الخرطوم والجزيرة بأنّه صادف أهله ويمثل ثمرة جهد طويل لمجموعة من اللجان.

واستعرض الأمين العام للجمعية السودانية لروابط طلاب الطب سامي سعيد دور طلاب كلية الطب في عملية الاعتماد ومشاركتهم في اللجان، متناولاً مشاركات طلاب الكلية في الفعاليات الإقليمية والدولية. وتم خلال الاحتفال تقديم دروع للشخصيات والمؤسسات التي ساهمت في التميز والنجاح حيث توج المجلس الطبي رئيسه ونائبه والرئيس السابق للمجلس، بجانب لجنة الاعتماد بالمجلس وأعضاء اللجان وأمين الشؤون العلمية بالجامعة، ورابطة طلاب كلية الطب، كما تم تكريم رؤساء اللجان الفرعية التسع بوشاحات بجانب عميد ومسجل كلية الطب والأمين العام لمجمع العلوم الطبية والصحية ورئيس جمعية حماية المستهلك، ومحمد عوض العلا إنابة عن أسرة سعد أبو العلا، ووشاح لأسرة البغدادي.

22
July

تحتفل جامعة الخرطوم صباح غداً الاثنين 22 يوليو 2018م بقاعة الشارقة بمناسبة اعتماد كلية الطب والمجلس الطبي السوداني وفق معايير الجودة العالمية للتعليم الطبي وحصول المجلس الطبي على التفويض كجهة مؤهلة لاعتماد كليات العلوم الطبية في السودان من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي WFME ، وبذلك نال المجلس المركز الأول في أفريقيا والشرق الأوسط والمركز العاشر عالمياً.

وتخاطب الاحتفال وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور سمية محمد أحمد أبو كشوة ، بجانب مدير جامعة الخرطوم بروفيسور أحمد محمد سليمان، ورئيس المجلس الطبي السوداني السابق البروفيسور زين العابدين عبد الرحيم كرار، ورئيس لجنة الاحتفال بروفيسور أوشيك أبو عائشة سيدي.

ويتضمن الاحتفال سلسلة من الفقرات تشمل تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في صناعة هذا التميز ، ويتم تقديم سبعة وشاحات لرؤساء اللجان التنسيقية، مسجل كلية الطب ، الأمين العام لمجمع العلوم الطبية وعميد كلية الطب، فضلاً عن أسرة سعد أبو العلا وأسرة البغدادي.

كما تقدم خلال الاحتفال دروع لكل من البروفيسور زين العابدين عبد الرحيم كرار الرئيس السابق للمجلس الطبي السوداني ، والأستاذ بكلية الطب، بالإضافة إلى تكريم رئيس لجنة الاعتماد بالمجلس الطبي السوداني دكتورة سارة، مع تكريم المجلس الطبي كمؤسسة رائدة، وتكريم نائب رئيس المجلس، وكلية الطب جامعة الخرطوم وعميدها، ويشمل التكريم البروفيسور محمد أحمد الشيخ والبروفيسور سمير محمد الحسن شاهين ، بجانب رابطة طلاب كلية الطب جامعة الخرطوم.

18
July

أقامت مدرسة العلوم الإدارية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (مخاطر ضعف الدور الرقابي لبنك السودان المركزي على القطاع المصرفي في السودان)، قدمها أستاذ الاقتصاد بالمدرسة بروفيسور إبراهيم أحمد أونور الثلاثاء 17 يوليو 2018م بقاعة الشارقة، ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي السابع لمدرسة العلوم الإدارية.

وقال عميد المدرسة دكتور ياسر موسى إنّ البلاد تمر بمنعطف اقتصادي خطير بشهادة الجميع نسبة لتراجع قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية، وأشار إلى أنّ المحاضرة تهدف لتلمس المشكلات الموجودة في الجهاز المصرفي وما يعاني منه من علل بحيادية، مع تقييم دور البنك المركزي. مبيناً أنّ الأسبوع الثقافي لمدرسة العلوم الإدارية عمل طلابي خالص، وتفعيل للشراكة بين المدرسة والمؤسسات العامة والخاصة.

وتحدث بروفيسور إبراهيم أونور بالتفصيل عن دور الضعف الرقابي في تراجع الكفاءة التشغيلية للمصارف، وجعل الأموال توظف لأغراض غير تطوير الاقتصاد، وأوصى بأهمية استقلالية البنك المركزي.

وطالب مدير سوق الخرطوم للأوراق المالية دكتور أزهري الطيب في تعقيبه على المحاضرة البنك المركزي بتحويل كافة البنوك إلى شركات مساهمة عامة لتحقيق المزيد من الشفافية والحوكمة، ودعا البنك لعدم التدخل في مجالس إدارات المصارف لأنّه رقيباً عليها. وأقرّ بأن هروب السيولة من الجهاز المصرفي من أبرز المعضلات التي يواجهها البنك المركزي حالياً بسبب عدم التناسق بين السياستين المالية والنقدية.

الجدير بالذكر أنّ المحاضرة شارك فيها لفيف من أعضاء الأسرة الجامعية، والاقتصاديين والمصرفيين فضلاً عن مجموعة من الباحثين والطلاب، وختمت بسلسلة من المداخلات القيمة التي أثرت النقاش.

17
July

أقامت المكتبة الرئيسية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (تحديات التنوع في الوحدة) وذلك الاثنين 16 يوليو 2018م، بقاعة السودان في المكتبة الرئيسية بالتعاون مع كلية القانون بالجامعة، وقدم المحاضرة المستشار الخاص للأمم المتحدة وأستاذ السياسة الدولية والقانون والمجتمع البروفيسور فرانسيس دينق من دولة جنوب السودان، وسط حضور كثيف من أعضاء الأسرة الجامعية تقدمهم أمين المكتبة الرئيسية بروفيسور حسن حاج علي، ومجموعة من الباحثين والطلاب السودانيين والأجانب.

وقال بروفيسور فرانسيس إنّ العوامل المشتركة بين شعبي السودان وجنوب السودان أكثر من النقاط التي تفرقهم، معتبراً أن المشكلات والجرائم الناتجة عن التنوع البشري متواجدة في كل بلدان العالم وليس في أفريقيا أو السودان أو جنوب السودان فقط، ونوقشت مراراً في أروقة منظمات الأمم المتحدة، وأشار إلى أن قادة المجتمعات يلعبون أدوارا مهمة في هذه الصراعات. مبيناً أن عروبة السودان وتدينه بالإسلام ليست السبب في انفصال الجنوب ولكنّ السياسات التي مارسها القادة السياسيين ضد الجنوبيين منذ الأيام الأولى للاستقلال تمثل الدافع الرئيسي.

وأجمع عدد من المتداخلين على أن عدم القدرة على التخلص من مخلفات الاستعمار البريطاني الذي وضع بذرة الخلافات بين الشمال والجنوب أحدثت التطورات اللاحقة.

مكتبة الجامعة الرئيسية تقيم محاضرة عن "تحديات التنوع في الوحدة"

أقامت المكتبة الرئيسية بجامعة الخرطوم محاضرة بعنوان (تحديات التنوع في الوحدة) وذلك الاثنين 16 يوليو 2018م، بقاعة السودان في المكتبة الرئيسية بالتعاون مع كلية القانون بالجامعة، وقدم المحاضرة المستشار الخاص للأمم المتحدة وأستاذ السياسة الدولية والقانون والمجتمع البروفيسور فرانسيس دينق من دولة جنوب السودان، وسط حضور كثيف من أعضاء الأسرة الجامعية تقدمهم أمين المكتبة الرئيسية بروفيسور حسن حاج علي، ومجموعة من الباحثين والطلاب السودانيين والأجانب.

وقال بروفيسور فرانسيس إنّ العوامل المشتركة بين شعبي السودان وجنوب السودان أكثر من النقاط التي تفرقهم، معتبراً أن المشكلات والجرائم الناتجة عن التنوع البشري متواجدة في كل بلدان العالم وليس في أفريقيا أو السودان أو جنوب السودان فقط، ونوقشت مراراً في أروقة منظمات الأمم المتحدة، وأشار إلى أن قادة المجتمعات يلعبون أدوارا مهمة في هذه الصراعات. مبيناً أن عروبة السودان وتدينه بالإسلام ليست السبب في انفصال الجنوب ولكنّ السياسات التي مارسها القادة السياسيين ضد الجنوبيين منذ الأيام الأولى للاستقلال تمثل الدافع الرئيسي.

وأجمع عدد من المتداخلين على أن عدم القدرة على التخلص من مخلفات الاستعمار البريطاني الذي وضع بذرة الخلافات بين الشمال والجنوب أحدثت التطورات اللاحقة.

15
July

افتتح نائب مدير جامعة الخرطوم بروفيسور مصطفى محمد علي البله الأسبوع الثقافي السابع لمدرسة العلوم الإدارية صباح الأحد 15 يوليو 2018م بمقر المدرسة، وذلك بحضور عميد المدرسة دكتور ياسر موسى محمد علي، وأمين الشؤون العلمية بروفيسور سمير محمد الحسن شاهين وعميد شؤون الطلاب بروفيسور بشير الجيلي، ومجموعة من أعضاء الأسرة الجامعية وأساتذة مدرسة العلوم الإدارية والطلاب والضيوف.

وأكد عميد مدرسة العلوم الإدارية دكتور ياسر موسى خلال مخاطبته حفل الإفتتاح أنّ الأسبوع يمثل فعالية موسمية درج طلاب المدرسة على تنظيمها، مبيناً أن نسخة العام 2018م تأتي في ثوب مختلف، وقال إنّ الأسبوع الثقافي عمل طلابي خالص ينظمه شباب المدرسة الواعد وتلعب فيه الإدارة دور الإشراف، ويمثل فرصة لصقل مواهب الطلاب وربط النواحي النظرية بالجوانب العملية، حيث يتضمن أكثر من عشرون معرضاً مصاحباً وسلسلة من الندوات والمحاضرات العلمية، بجانب لمة خريجي المدرسة بالتنسيق مع إدارة شؤون الخريجين بالجامعة.

وتقدم عميد المدرسة بالشكر إلى شركاء الأسبوع الثقافي والجهات الراعية وهي شركتي تاركو للطيران والتيتل، بجانب عمادة شؤون الطلاب التي يسرت إجراءات قيام الأسبوع.

وذكر رئيس الأسبوع الطالب أحمد الخضر أنّ الهدف من الأسبوع النهوض بمستوى طلاب المدرسة ومساعدتهم في إمتلاك مهارات واسعة. الجدير بالذكر أنّ نائب مدير الجامعة وعميد مدرسة العلوم الإدارية وأعضاء الأسرة الجامعية طافوا على أجنحة المعارض المختلفة وقدم الطلاب شرحاً وافياً عن التسويق والتسويق الشبكي وفنون إدارة الأعمال وريادة الأعمال وغيرها من الأنشطة المصاحبة للأسبوع الثقافي.

12
July

عقد معهد الدراسات الإفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم سمناره الشهري الثلاثاء العاشر من يوليو 2018م بقاعة الشارقة، بمناسبة اليوم العالمي لأفريقيا حيث تحدث في السمنار وزير الدولة بوزارة الخارجية السفير محمد عبد الله إدريس متناولاً البعد الأفريقي لسياسة السودان الخارجية، والسفير المغربي محمد ماء العينين عن تطور مسيرة الاتحاد الأفريقي، بمشاركة أعضاء الأسرة الجامعية وعدد من المبعوثين الدبلوماسيين، وأساتذة المعهد ، فضلاً عن مجموعة من الباحثين والطلاب.

وفي الجلسة الإفتتاحية وصفت مديرة المعهد دكتورة منى محمود أبوبكر قارة أفريقيا بأنهّا أرض الكنوز المفقودة وقدمت نبذة تعريفية عن اليوم العالمي للقارة. وترأس السمنار الأستاذ بالمعهد بروفيسور يوسف فضل.

وأكد وزير الدولة بوزارة الخارجية السفير محمد عبد الله اهتمام الوزارة بالدائرة الأفريقية في العلاقات الخارجية، واعتبر أن أخذ الهوية السودانية بُعداً ثالثاً بين العربية والأفريقية أعطى السودان دور متميز في القارة، وقطع بأنّ القارة قادرة على تحقيق تقدمها بمواردها، والاعتماد على نفسها وتحقيق مكاسب الشعوب.

وأشار إلى أن الكثير من دول القارة تنفق على الأمن أكثر من صرفها على التنمية الاجتماعية، حيث لا تزال أفريقيا تحتل موضعاً هامشياً في المنظومة الدولية وتعاني الكثير من دولها أمراض مختلفة منها الفساد السياسي، ورغم الاستثمارات الأجنبية في القارة لا يزال الكثيرين يعانون الفقر، في وقت تواجه القارة تحديات بيئية قاسية.

وتحدث في السمنار السفير المغربي محمد ماء العينين متناولاً تطور مسيرة الاتحاد الأفريقي، وقدم الدكتور إبراهيم عبد المنعم صباحي شرحاً بشأن مشكلات الاستثمار الدولي في أفريقيا، وتناول البروفيسور عطا البطحاني مسيرة التحول الديمقراطي في أفريقيا، واختتم السمنار بمجموعة من المداخلات القيمة.

Page 5 of 31

الاسكان

  • اعلان نتيجة المنافسة العامة للشقق
    بسم الله الرحمن الرحيم يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للشقق التي…
  • اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي: الرقم رقم العقار…

وسائل التواصل الاجتماعي