الاخبار الرئيسية

الاخبار الرئيسية (311)

10
October

صدر مؤخراً كتاب تشخيص أمراض الأبل للبروفسير أمير مصطفى سعد الأستاذ بكلية الطب البيطري بالجامعة حيث تولت جامعة البطانة طباعته... ويعتبر مرشد تشخيص أمراض الأبل 2017م إضافة حقيقية للكتب التي أصدرها البروفسير في وقت سابق تضمن تشخيص أمراض الأبقار والضأن والماعز 2007م ومرشد تشخيص أمراض الدواجن 2016م واللذان طبعتهما وزارة الثروة الحيوانية... وبهذا يكون البروفسير أمير قد دفع بثلاث إصدارات متخصصة للمكتبة الأكاديمية السودانية....

10
October

واصلت لجنة دراسة وضع جامعة الخرطوم الراهن ومستقبلها أعمالها بتنظيم ورشة أقامتها عمادة شؤون الطلاب بالجامعة عن "شئون الطلاب"، الأحد 8 أكتوبر 2017م بقاعة الشارقة، برعاية بروفيسور سمية محمد أحمد أبو كشوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث خاطب الجلسة الإفتتاحية للورشة مدير جامعة الخرطوم بروفيسور أحمد محمد سليمان، وترأسها بروفيسور عبد الملك محمد عبدالرحمن، وحضر الورشة كل من نائب مدير الجامعة، بروفيسور مصطفى البله، مديري الجامعة السابقين، وبعض مديري الجامعات الأخرى، بعض الرؤساء السابقين لاتحادات الطلاب، بالإضافة لرئيس لجنة التربية والتعليم العالي بالمجلس الوطني، إنتصار أبو ناجمة، ورئيس لجنة الزراعة دكتور بشير آدم رحمة. فضلاً عن مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب.

وقال مدير الجامعة إن الطلاب شركاء في العملية التعليمية ويؤخذ بآرائهم في التقييم والتقويم والأعتماد. وتحدث عن أهمية دور الاتحادات الطلابية في حياة طلاب الجامعة، وأثرها علي خطة التعليم العالي، وأضاف: (لكن للأسف الشديد إننا في الجامعة وكثير من الجامعات نفقد دور اتحاد الطلاب لعزوف الطلاب عن المشاركة في الأنتخابات). وأشار إلى كثير من الممارسات السالبة لبعض الطلاب، وأرجع عدم استقرار الجامعة الي وجود تنظيمات جهوية ترتبط بجهات خارجية يرتفع سقف مطالبها من يوم الي آخر، وأكد مدير الجامعة أن العنف الطلابي من الظواهر التى تؤرق الجامعات، معلناً سعي أدارة الجامعة لترقية البيئة الجامعية بالأنشطة الأكاديمية واللاصفية بجانب قيام إتحاد طلاب جامعة الخرطوم، وتلبية كل المطلوبات التي تمكن الطلاب من الانتخاب والترشح في جميع مراحل العملية الإنتخابية بصورة شفافة لتحقيق أهداف المجتمع الجامعي واستقرار الجامعة......

وأوضح رئيس الورشة بروفيسور هاشم محمد الهادي "مدير الجامعة الأسبق"، أن الهدف الأساسي للورشة هو درء العنف الطلابي الذي أدى إلى تعطيل الدراسة في مجمع شمبات الذي يضم أربع كليات تابعة للجامعة، إضافة لتمزيق الامتحانات وإيقاف بعض الأنشطة الخاصة بالجامعة والإعتداء على بعض الأساتذة بدنياً ولفظياً، وأشار إلى تشكيل لجنة لعودة إتحاد الطلاب، وانتقد عدم التزام بعض الطلاب بالقوانين واللوائح، وقال إن لجنة شؤون الطلاب أوصت بعودة الاتحاد في أسرع فرصة مع وضع وثيقة طلابية للمحافظة على ممتلكات الجامعة، كما أوصت بنقل كافة المخاطبات السياسية، الثقافية والاجتماعية إلى دار اتحاد الطلاب بشارع النيل، بعد تأهيله. وشدد على تأمين الجامعة ومداخلها بواسطة الحرس الجامعي والشرطة الجامعية.

وترأس جلسة العمل الأولى بروفيسور محمود فضل المولى وقُدمت فيها ورقتان علميتان، قدم الأولى بروفيسور عبد الباقي دفع الله الأستاذ بقسم علم النفس كلية الآداب، بعنوان (مهددات الاستقرار الدراسي بجامعة الخرطوم)، تناولت العوامل التي هيأت الجامعات لتكون مرتعاً للعنف، والظواهر السالبة. وقال إن الجو الجامعي مشحون بالتوتر السياسي، الناتج عن مضاعفة أعداد الطلاب آلاف المرات. وكشف عن مقتل (32) طالب نتيجة لأعمال عنف في الجامعات خلال الأربعين عاماً السابقة. وأشار إلى أن الأنماط السلوكية السالبة بالجامعات تشمل (تعاطي المخدرات، الأفعال الفاضحة، الخلوة غير الشرعية، السرقة، السكر، التعدي، وحمل السلاح الأبيض)، وأوصت الورقة بتوعية الطلاب بضرورة التفاهم وعدم تدخل جهات خارجية في شئونهم، بجانب إيجاد آلية لتوحيد الطلاب وكتابة وثيقة عهد للحفاظ على الاستقرار الجامعي.....

وقدم الورقة الثانية العميد السابق لكيلة الاقتصاد بروفيسور حسن حاج علي، عن (تعزيز الاستقرار الدراسي)، وأكد أن الاستقرار الدراسي يتطلب رؤية متكاملة، مبيناً أن العنف أحد أسباب عزوف الطلاب عن ممارسة العمل السياسي، ودعا إدارة الجامعة لتعزيز البيئة السلمية عبر مزيداً من التفاعل مع الطلاب بوسائل التواصل المختلفة. وأوصى بتفعيل النشاط اللاصفي وربط الطلاب مع نظرائهم بالخارج.......

وقال عميد كلية الغابات في تعقيبه على الأوراق إن (80 – 90%) من الطلاب تتراوح أعمارهم ما بين الـ(15 – 20) سنة، وطالب بالتطبيق الصارم للوائح الجامعة وإعادة اتحاد الطلاب. وأرجع بروفيسور أبو بكر أبو الجوخ عميد شئون الطلاب الأسبق عدم الاستقرار الجامعي للإضطرابات السياسية، ودعا لحسم العنف الطلابي باعتباره ظاهرة دخيلة......

وشدد مدير الجامعة الأسبق بروفيسور مدثر التنقاري على إشراك الأحزاب والقوى السياسية في معالجة قضية العنف في الجامعات، واتهم بعض الأحزاب باستغلال الطلاب كأدوات لتعطيل الدراسة.

وترأس جلسة العمل الثانية الفريق شرطة د. العادل عاجب، وقدم العميد شرطة د. عبد الحليم عبيد من الإدارة العامة لتأمين الجامعات برئاسة قوات الشرطة، ورقة بعنوان (تجربة شرطة تأمين الجامعات)، وأشار إلى ان الخلافات الطلابية أصبحت أكثر تعقيداً في العصر الحاضر، وأوصى بتوفير الميزانية المناسبة للشرطة لأداء أعمالها في الجامعات، إضافة لتزويدهم بالكاميرات وشبكات الاتصالات الحديثة، وقال إن تحقيق الشرطة الجامعية لأهدافها أو عدمه لا يمكن الحكم عليه الآن لأن التجربة لا تزال حديثة.....

وعقب الأستاذ مختار محمد مختار من الصندوق القومي لرعاية الطلاب على الورقة، واعتبر أن الشرطة الجامعية لم تأت بالقوة المطلوبة لتحقيق الاستقرار في الجامعات، داعياً لنشر ثقافة السلام والحوار في المجتمع الطلابي، وطالب بملئ أوقات فراغ الطلاب بما يفيدهم.......

10
October

عقد مجلس الأساتذة (Senate) اجتماعه الدوري رقم (414) صباح الأثنين التاسع من أكتوبر بقاعة الشارقة برئاسة مدير الجامعة البروفسير أحمد محمد سليمان رئيس المجلس حيث أجاز المجلس جدول الأعمال ووقائع الاجتماع السابق ثم قدم مدير الجامعة تنويراً عن بعض نشاطات الجامعة خلال الفترة الماضية وبعدها أجاز المجلس نتائج بعض الطلاب أجازها مدير الجامعة نيابة عن المجلس وفي مستهل أعمال المجلس قدم عمداء كليات الدراسات التقنية والتنموية، العلوم الرياضية، الصحة العامة وصحة البيئة نتائج طلابهم وأجازها المجلس ومن أعمال اللجنة الاستشارية للدراسات الأكاديمية قدم عميد كلية التربية البروفسير سمير محمد على برنامج الإصلاح الأكاديمي لبكالاريوس الشرف في التربية لتعليم الأساس ثم مقترح مركز ريادة الأعمال الذي قدمه عميد مدرسة العلوم الإدارية البروفسير عبدالقادر محمد أحمد......

كما استمع المجلس لمقترح برنامج الدبلوم في هندسة التحكم الكهربائية ضمن دبلومات كلية الدراسات التقنية والتنموية... ومن أعمال مجلس كلية الدراسات العليا قدم عميد الكلية البروفسير صلاح محمد إبراهيم عدداً من البرامج الأكاديمية بعد أن تمت إجازتها من مجلس الكلية وهي ماجستير العلوم في إدارة الأعمال (مدرسة العلوم الإدارية)، ماجستير السلامة والأمن والبيئة (كلية علوم الجغرافيا والبيئة)، ماجستير هندسة السلامة والصحة والبيئة بالمقررات (كلية الهندسة) وماجستير التقنية الحيوية الصيدلانية بالمقررات المقدم من كلية الصيدلة......

05
October

أقامت أمانة الشئون العلمية بجامعة الخرطوم، محاضرة الأستاذية رقم (34) لسنة 2017م، الخميس 28 سبتمبر بقاعة خضر الشريف، قدمتها بروفيسور سامية ساتي عثمان محمد نور الأستاذة بكلية الاقتصاد والدراسات الاجتماعية بالجامعة، عن (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في السودان.. تحليل اقتصادي للاستعمال والتأثير في الجامعات). وترأس الجلسة عميد كلية الاقتصاد بروفيسور الوسيلة سعيد الأمين.

وحضر المحاضرة مدير الجامعة بروفيسور أحمد محمد سليمان، نائب أمين الشئون العلمية دكتور حاسم عبدالله عبيد، ومجموعة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، بينهم بروفيسور عوض السيد الكرسني أستاذ العلوم السياسية، دكتور موسى آدم عبد الجليل، بروفيسور إبراهيم عبد المنعم صباحي، ودكتورة هند أبو شامة من سكرتارية الترقيات بالجامعة، بالإضافة لأسرة بروفيسور سامية ساتي.

وكرم مدير الجامعة بروفيسور أحمد محمد سليمان، مقدمة المحاضرة بروفسير سامية ساتي، وهنأها وأسرتها بمناسبة نيلها درجة الاستاذية.

وقال عميد كلية الاقتصاد في بداية الجلسة إن أمانة الشئون العلمية درجت على إقامة مثل هذه المحاضرة لمن وصلوا حديثاً إلى مرتبة الأستاذية، وتحدث عن السيرة العلمية، البحثية والأكاديمية للبروفيسور سامية ساتي، ومشاركاتها الداخلية والخارجية، منذ تخرجها من كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم في 1994م، وأكد أن تجربتها غنية بالمنتجات العلمية ذات الجودة العالية، بوصفها أول أمرأة تنال درجة البروفيسور في قسم الاقتصاد بالجامعة.

وقدمت بروفيسور سامية في المحاضرة شرحاً عن دور التكنولوجيا في خلق ونقل المعرفة، وإدماج الجامعات السودانية مع الجامعات العالمية، وتناولت الفرص والتحديات المترتبة على استعمال تكنولوجيا المعلومات في الجامعات العامة والخاصة. وأوصت في محاضرتها بأهمية تسهيل وتشجيع استعمال تكنولوجيا المعلومات لنشر المعرفة، الاهتمام بالتنمية البشرية للاستخدام، إضافة لتجويد كفاءة وسرعة التكنولوجيا، وإتباع سياسات مناسبة لتجسير الفجوة الرقمية، مع تزويد المناطق الطرفية بالبنيات التحتية وغيرها، بهدف المساعدة في إنتشار التكنولوجيا. واختتمت المحاضرة بعدد من المداخلات والتوصيات العامة.

05
October

انطلقت فعاليات مؤتمر الأوقاف في السودان، الأربعاء الموافق، 27 سبتمبر الجاري بقاعة الشارقة، نظمه قسم التاريخ بكلية الآداب، جامعة الخرطوم، بالتعاون مع الأمانة العامة لمشروع سنار عاصمة الثقافة الإسلامية، بعنوان "الأوقاف تاريخها، حاضرها، ومستقبلها .. سلطنة سنار نموذجاً"، ويستمر المؤتمر حتى 28 سبتمبر، وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مشاركة وكيل جامعة الخرطوم، دكتور ياسر موسى ممثلاً لمدير الجامعة، بالإضافة إلى عدد من الخبراء العرب، وممثلين لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي، الإرشاد والأوقاف، والثقافة، وعميد كلية الآداب، وعدداً من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة والمعاهد والمراكز التابعة لها.

وتحدث وكيل الجامعة دكتور ياسر موسى، خلال مخاطبته الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر عن أهمية شعيرة الوقف، بوصفها ركيزة أساسية في الدين الإسلامي، عبر التاريخ وفي البناء الحضاري والتنموي للدول، ومؤكداً أهمية الوقف في تلبية حاجات المجتمع المتنوعة، ودعم البرامج النافعة لعامة الناس، وقال إن التاريخ الإسلامي حافل بالأوقاف التي حققت مصالح المسلمين منذ عهد النبوة إلى عصرنا الحاضر، كبناء المساجد، المدارس، رعاية الأيتام، الفقراء وحفر الآبار، واعتبر الوكيل أن الوقف مؤسسة مدنية رائدة، ومصدر تمويلي لبناء المشاريع التعليمية. وأضاف؛ في جامعة الخرطوم نؤكد أهمية الوقف وما يلعبه في النهوض بقطاع التعليم في ظل ما يشهده العصر من تحديات تقنية وعلمية هائلة، وهنالك علاقة طردية بين تطور التعليم والوقف، فإذا نهض الوقف تطور التعليم والعكس. ودعا وكيل الجامعة للاستفادة من الأوقاف وتطوير آلياتها وابتكار صيغ تواكب الاقتصاد المعاصر وتُراعي الاحوال والتغييرات الاجتماعية، وتسهم في تطوير إدارة الوقف واستثماره، وأشار إلى أن إدارة الجامعة قد أنشأت إدارة خاصة بالوقف.

وأوضح دكتور ياسر موسى أن مؤتمر الأوقاف سيناقش عدداً من الأوراق العلمية يقدمها باحثون من مختلف أنحاء العالم الإسلامي للخروج بتوصيات تهدف لبناء نموذج مستقبلي يعزز من النهضة الحضارية ويرسخ مفهوم الوقف بشتى أنواعه.

وقدم رئيس الأمانة العامة لمشروع سنار عاصمة الثقافة الإسلامية، بروفيسور يوسف فضل نبذة تعريفية عن تاريخ مشروع سنار عاصمة الثقافة الإسلامية، وقال إن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأيسسكو)، اختارت سنار لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية في 2017م، واستجابت الحكومة السودانية للترشيح وكونت لجنة عليا لتنفيذ المشروع برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس مجلس الوزراء القومي الفريق أول ركن بكري حسن صالح، واشراف وزير الثقافة الإتحادي الطيب حسن بدوي، وذكر البروفيسور يوسف فضل دور الدولة السنارية في نشر الإسلام والثقافة في الفترة ما بين 1504م إلى 1517م .

وعبر ممثل عميد كلية الآداب جامعة الخرطوم داؤود جُبير عن أمله في أن يفضي النقاش في المؤتمر إلى آراء ومقترحات يُستفاد منها في مقبل الأيام، مبيناً أن جامعة الخرطوم وليدة أوقاف، وطالب بنشر ثقافة الوقف وسط الأجيال الحديثة، التي لا تعرف عن الأوقاف إلا اسمها. وتوقع خروج المؤتمر بتوصيات ترسم خارطة طريق ومستقبل زاهر للأوقاف، يعيدها لسيرتها الأولى.

وأكدت رئيسة قسم التاريخ بكلية الآداب د. أمل سليمان بادي أهمية مؤتمر الأوقاف، لأنه يهدف إلى خدمة الوقف وتنميته، من خلال مناقشة الضوابط الاقتصادية والاجتماعية والقانونية للاستثمار الوقفي. وقالت: إننا بحاجة ماسة للنهوض بالدور التنموي للوقف، ومواجهة التحديات التي تعترض المؤسسات الوفقية، وأشادت أمل بدور الجامعة في التشجيع على إقامة مؤتمر الأوقاف ودعم لجانه التحضيرية.

وطالب ممثل وزير الثقافة، وزير الدولة بالوزارة حسب الرسول أحمد بتوظيف التاريخ المجيد لسنار واستخدامه لرتق النسيج الاجتماعي والهوية السودانية الجامعة، بجانب إثراء البحث العلمي والتأكيد على دور الثقافة السودانية في لم الشمل، التعايش السلمي، وملئ الفراغ المعرفي لتاريخ السودان في العصور الوسطى.

ووصف ممثل وزير الإرشاد والأوقاف عمر أحمد الإمام المؤسسات الوقفية بأنها تساعد وتدعم إدارة وإعمار الأرض، بإنفاق الأموال، وأكد ضرورة وجود مثل هذه الفعاليات والمناشط حتى يتم تغيير المفهوم النمطي للأوقاف، بالإضافة لاستخدام مفردات معاصرة عن الوقف من حيث الإدارة والمحاسبة، وتوضيح البعد الاجتماعي والاقتصادي للوقف، وقال إن الوقف قطاع ثالث نال امتيازات القطاعين العام والخاص. وأكد أن الوقف ليس قاصراً على الأغنياء فقط، وأن الفقراء يمكنهم أن يوقفوا بأقل الأسهم في شكل شركات مساهمة عامة وجمعيات، ومنافسة الأغنياء في الأجر والثواب.

وترأس جلسة العمل الأولى بروفيسور إبراهيم قرشي، وقدمت فيها خمس أوراق في محور الأوقاف ماهيتها، تاريخها، ودورها التنموي. حيث قدم الورقة الأولى مدير إدارة أوقاف جامعة الخرطوم دكتور أنعم محمد عثمان عن (آراء حول مؤسسة الوقف ودورها التنموي)، وورقة ثانية عن (ماهية الأوقاف وتاريخها)، قدمها الباحث يوسف موسى، وورقة (الدور التنموي للوقف .. مقاربة تاريخية ورؤية تاريخية معاصرة)، قدمها دكتور صباح عسكر منصور من جامعة البحرين. بالإضافة لورقة عن (دور قطاع الوقف في التزكية الإنسانية المستدامة)، قدمها المستشار الاقتصادي بمجلس الوزراء، دكتور الرشيد صنقور، وورقة أخيرة عن (إحياء سُنة الوقف في المجتمع الإسلامي)، قدمها أستاذ الاقتصاد بجامعة النيلين د. فتح العليم إبراهيم. أعقبها فتح باب النقاش للأوراق المقدمة.

وترأس جلسة العمل الثانية بروفيسور حسن الحاج علي، وقدمت خلالها ست أوراق في محور إدارة واقتصاديات وقوانين الأوقاف، تناولت الورقة الأولى (الجوانب الشرعية والقوانين لوثيقة إنشاء الوقف .. دراسة في تحديث صيغة حجة الوقف وشروط حمايته)، قدمها المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بجامعة القاهرة، بروفيسور إبراهيم بيومي غانم، وورقة بعنوان (نحو رؤية لإنشاء بنك للأوقاف)، قدمها البروفيسور إبراهيم أحمد أونور من كلية العلوم الإدارية بجامعة الخرطوم، وورقة ثالثة عن (الدور التاريخي لقاضي القضاة في تقنين ونظارة الأوقاف)، قدمها أستاذ التاريخ بكلية الآداب د. عمر عيد الله حميدة، وقدم دكتور الطيب مختار الطيب من هيئة الأوقاف ورقة بعنوان (من قضايا الأوقاف)، وورقة عن (التعدي على الوقف والحماية القانونية.. السودان نموذجا)، قدمها دكتور صلاح الدين أحمد صالح من وزارة الأوقاف بولاية الخرطوم، وورقة أخيرة عن (استخدام الدولة لأراضي الوقف 1970 – 1985م)، قدمتها الأستاذة ابتهال جعفر عوض من جامعة القرآن الكريم.

وقدم التوصيات رئيس الجلسة الختامية البروفسير تاج السر أحمد حران، داعياً لإعاده النظر في تعريف بعض المصطلحات الوقفية لتسهيل فهمها، وأكد أهمية قيام مركز علمي لأجراء مزيد من الدراسات والمؤتمرات العلمية تهدف لنشر ثقافة الوقف داخل وخارج السودان، بالأضافة لعمل مجلة خاصة بالأوقاف وتوسيع المشاركة الشعبية في النشاط الوقفي وتفعيلها.

وطالبت التوصيات بتشجيع ثقافة الوقف المؤقت، تدريب الكوادر العاملة في مجال الأوقاف وتحقيق مبدأ المشاركة في أداره الأعمال الوقفية، فضلا عن الأهتمام بالوثائق في سجل الوقف.

وأوصى المشاركون في جلسات مؤتمر الأوقاف في السودان بأقامة أوقاف في المجال الصحى لتوطين العلاج بالداخل, دعم بحوث الأوقاف, إحكام الرقابة على أموال الأوقاف، الأستفادة من التجارب السابقة للأوقاف، وتكوين صندوق لتجميع أموال الوقف وتمويل المشروعات الوقفية الجديدة، كما طالبوا بعقد مؤتمر جامع لمؤسسات الوقف في المركز والولايات.

وترأس جلسة العمل الأولى في اليوم الختامي للمؤتمر البروفيسور حسن أحمد ابراهيم وقدمت فيها ست أوراق الأولي عن (دور الوقف التعليمي في الجامعات الأمريكية والبريطانية)، قدمها البروفيسور بجامعة الخرطوم قسم التاريخ تاج السر أحمد حران، وورقة ثانية عن (الوقف الإسلامي ودوره في الرعاية الصحية في مستشفيات المغرب والأندلس) قدمتها الدكتورة خديجة خيري، وقدم دكتور أبكر عبد البنات من جامعة بحري ورقة (الأوقاف ودورها في التنمية الاجتماعية المستدامة)، وقدمت الدكتورة بجامعة الخرطوم سلمى عمر السيد ورقة (دور نساء العهد الأيوبي في الأوقاف)، وورقة عن (دور التعاون الإقليمي في تنمية الأوقاف في السودان)، قدمها دكتور مهند فاروق محمد من جامعة القرآن الكريم، وورقة أخيرة بعنوان (دراسة بيلوجرافية للإنتاج الفكري في مجال الأوقاف بالجامعات السودانية)، قدمها دكتور عمار أبكر محمد من جامعة الجزيرة.

وترأس جلسة العمل الثانية بروفيسور ابراهيم بيومي غانم المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة، واحتوت على خمس أوراق الأولى عن (الأوقاف في سلطنة الفونج مفهومها وتاريخها)، قدمها البروفيسور بكلية القانون جامعة الخرطوم الخليفة بابكر الحسن، وورقة بعنوان (الوقف ودوره في جذب الطلاب الوافدين لسلطنة الفونج) قدمها المستشار بوزارة العدل أستاذ الفاتح بشير الوسيلة، وقدم دكتور أيمن كمال السيد من جامعة السودان المفتوحة ورقة (دور الأزهر الشريف في التعليم الديني بسلطنة سنار)، وورقة أخيرة بعنوان (الدور العلمي والثقافي للأوقاف في السودان) قدمتها الباحثة أستاذة رحاب جلال الدين.

وشارك في جلستي النقاش مجموعة من الحضور وقدموا توصيات ومقترحات لتطوير الأوقاف في السودان.

05
October

أقامت لجنة دراسة وضع جامعة الخرطوم الراهن ومستقبلها، ورشة عمل عن تمويل الجامعة في الأول من أكتوبر بقاعة الشارقة. حيث خاطب الجلسة الإفتتاحية كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور سمية محمد أحمد أبوكشوة، مدير الجامعة بروفيسور أحمد محمد سليمان، بالإضافة لرئيس الورشة بروفيسور محمد أحمد علي الشيخ – مدير الجامعة الأسبق، وحضر الورشة كل من: نائب مدير الجامعة بروفيسور مصطفى محمد علي البله، وكيل الجامعة دكتور ياسر موسى – مقرر الورشة، مديري الجامعة السابقين، مجموعة من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وعدد من أعضاء مجلس الجامعة.

وأعلنت وزير التعليم العالي بروفيسور سمية أبو كشوة، استعدادها لدعم جامعة الخرطوم، وأكدت ضرورة محافظة الجامعة على مواردها وممتلكاتها وعدم التفريط فيها أبداً، وأضافت (أصول الجامعة باقية لا تُباع أو تمنح)، وأوصت إدارة الجامعة بإيفاء حقوق هيئة التدريس بالزيادة ومنحهم مميزات إضافية لاستبقاءهم والإستفادة من خبراتهم. وأشارت إلى أن وزارة التعليم العالي توفي جامعة الخرطوم حقها ومكانتها في الصدارة، وقالت: (نريدها أن تكون نموذجاً تسير عليه بقية الجامعات، لأنها تمتلك أفضل هيئات التدريس)، وطالبت إدارة الجامعة بتطبيق سياسة اللامركزية حتى تتمكن من الوصول لأكبر عدد من الشركاء والممولين، والاستفادة من الأوقاف المخصصة للبحث العلمي، داعيةً أن تكون الجامعة في الطليعة في كل شئ، خاصة وأنها تواجه منافسة من 36 جامعة أخرى و127 مؤسسة تعليم عالي داخل السودان.

وأكد مدير الجامعة، أن الجامعة على أعتاب مرحلة جديدة، ولكنها تواجه تحديات أولها قضية التمويل مما استدعى قيام هذه الورشة لإدارة حوار إيجابي من أجل التطوير. وشدد على ضرورة الإرتقاء بالتعليم العالي ومخرجاته بإجراء الدراسات من أجل تطوير السودان وإصلاحه، وأشار إلى أهمية دور الأوقاف في دعم الجامعات، مؤكداً تشكيل لجنة لدراسة الوضع الراهن للجامعة ومستقبلها، تكونت منها لجنة تمويل الجامعة، وأن الورشة ستكون العلاج الناجع للوقوف على أوضاع الجامعة، وتوقع خروج الورشة بنتائج إيجابية وإيجاد شراكات مجتمعية لدعم مسيرة الجامعة.

وقال رئيس الورشة بروفيسور محمد أحمد الشيخ إن الجامعة التي تجاوزت مسيرتها القرن تريد الإنطلاق برؤى جديدة من خلال تحديث المناهج، وتحدث عن دور الجامعة في إنتاج كوادر قادت العمل في الدولة، ودعا للمشاركة الفاعلة في الورشة.

وترأس بروفيسور محمد أحمد الشيخ جلسة العمل الأولى، حيث قدم الأستاذ عمر محجوب علي التوم ورقة عن (الشراكات الاستثمارية) وقدم مقترح بتكوين صندوق باسم (صندوق جامعة الخرطوم الاستشاري الوقفي)، بوصفه آلية من آليات أسواق رأس المال، مع الأخذ في الاعتبار بالتدابير القانونية، المالية والإدارية اللازمة لتجديد موارد الجامعة وتحقيق مشروعاتها. وأوصى بإدراج صكوك الصندوق في سوق الخرطوم للأوراق المالية، على أن يكون رأس مال الصندوق (500) ألف جنيه، وعدد (5) آلاف صك، بقيمة اسمية تبلغ (10) جنيهات للصك الواحد.

وقدم دكتور عماد الدين محمد الحسن أحمد ورقة (صيغ التمويل الإسلامي في تمويل الجامعات)، شرح فيها مشكلات التمويل في الجامعات السوادانية، وقدم توصيات بتفعيل النشاط الاستثماري بالجامعات، استخدام المنتجات المعرفية للجامعة بشكل اقتصادي، وإصدار قرارات تشريعية ولوائح مالية تمكن الجامعات من التصرف في أصولها الثابتة بصيغ التمويل الإسلامي.

هذا وقدم المهندس عز الدين عبد الله إبراهيم من إدارة الأصول والممتلكات (عرض الكتروني لأصول الجامعة وممتلكاتها.. حقائق وأرقام)، مؤكداً أن (88%) من أصول الجامعة عبارة عن أراضي وأوقاف، تبلغ جملة قيمتها (19,659,972,228) جنيه سوداني، منها (223) قطعة أرض داخل الخرطوم بجملة مساحة (5.372.356.64) متر مربع، و(17) قطعة في الولايات بمساحة تبلغ (587.78) متر مربع.

كما قدم أستاذ نادر الزين الطيب من إدارة الاستثمار عرضاً آخر عن (مشاريع الجامعة)، وقال إن إدارة الاستثمار بالجامعة تعمل بنظام (البوت)، والشراكة التناقصية أو أي صيغة استثمارية مقبولة. ودعا للتوظيف الأمثل لموارد الجامعة الاستثمارية والاستفادة من أراضيها في عملية التمويل. وكشف عن وجود (31) مشروع استثماري، وتعليمي، لا ينقص تنفيذها سوى التمويل.

وقدم الدكتور مدثر سليمان عرضاً الكترونياً عن (أعمال هيئة جامعة الخرطوم الاستشارية)، بدأه بالتعريف بالهيئة التي أنشأت عام 1998م وإنجازاتها، باعتبارها الذراع الاستشاري للجامعة، وتهدف للاستغلال الأمثل لإمكانات الجامعة البشرية، العلمية والمختبرية من أجل دعم وحدات الجامعة المختلفة. وقال أن الهيئة تدار بواسطة كوادر بشرية متميزة وتضم (145) أستاذ، (390) أستاذ مشارك، (470) أستاذ مساعد، (400) محاضر، بالإضافة لـ(500) مساعد تدريس، و(700) مهندس.

وقالت بروفيسور سمية أبو كشوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي في تعقيبها على الأوراق، إن غالبية الإنشاءات المخطط لها تجارية، وطالبت بعدم إقامة مشروعات استثمارية تجارية في المواقع المتاخمة للكليات. وتساءلت عن الفوائد المادية التي حققتها الجامعة من المشاريع التي نفذتها الهيئة الاستشارية.

وأشار رئيس اتحاد المصارف مساعد محمد أحمد في مداخلة إلى أن غالبية أصول الجامعة غير مستغلة بالكفاءة المطلوبة، وطالب بالتفكير في استثمار الأرض بالصورة المثلى بما يتناسب مع رسالة الجامعة، وفقاً لدراسات قوية وواضحة. وأكد أن البنوك تلعب دوراً مهماً في تمويل مشروعات الجامعة.

وفي جلسة العمل الثانية تم تقديم ثلاث أوراق الأولى عن (الجامعة المنتجة)، قدمها رئيس الورشة بروفيسور محمد أحمد علي الشيخ، وورقة عن (موازنة الجامعة للعام 2017م)، قدمها وكيل الجامعة دكتور ياسر موسى محمد، وورقة أخيرة بعنوان (عرض تقرير لجنة محور تمويل الجامعة)، قدمها الدكتور محمد خير الزبير، واختتمت الورشة بعدد من المداخلات والتوصيات.

05
October

التقى مدير الجامعة البروفسير أحمد محمد سليمان بمكتبه بمدير معهد كونفوشيوس تيان خا الذي أنتهت فترته وناقش اللقاء التعاوني بين الجامعة والمعهد وقسم اللغة الصينية بكلية الآداب... كما التقى مدير الجامعة المدير الجديد لمعهد كونفوشيوس وي آو شيا بحضور رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الآداب الدكتور محمد حسن الذي عبر عن تقديره للتعاون بين المعهد والقسم وممثل عن عميد كلية الآداب الدكتور داؤود جبير.....

02
October
  • ·إجازة عدد من اللوائح المقدمة من عمادة شؤون الطلاب....
  • ·المجلس يستمع لتقرير الأداء من مدير الجامعة.... والتقرير المالي ونصف السنوي للعام 2017 لأول مرة في تاريخ المجلس...
  • ·اختيار أعضاء من المجلس من خارج الجامعة وآخرين من داخل الجامعة لعضوية اللجنة المالية والتنفيذية...
  • ·أسامة داؤود – صديق ودعة – أنيس حجار – يوسف أحمد يوسف – وداد يعقوب... أعضاء في اللجنة المالية والتنفيذية...
  • ·بروفسير عبدالملك محمد عبدالرحمن والدكتور عباس يوسف التيجاني رئيس الهيئة الفرعية وعميد التربية بروفسير سمير محمد على وعميد كلية الدراسات العليا بروفسير صلاح محمد إبراهيم... أعضاء في اللجنة من داخل الجامعة....

عقد مجلس جامعة الخرطوم اجتماعه رقم 142 والذي يعتبر الأول منذ إعادة تشكيله وذلك عند الثامنة مساء الخميس 28/9/2017م بقاعة الشارقة برئاسة رئيس المجلس المهندس مكاوي محمد عوض وزير الطرق والجسور رئيس المجلس وحضور مدير الجامعة البروفسير أحمد محمد سليمان ونائب المدير البروفسير مصطفى محمد على البلة ووكيل الجامعة الدكتور ياسر موسى محمد وعضوية المجلس من خارج الجامعة ومديري الجامعة السابقين الذين اختارهم مجلس الأساتذة لعضوية المجلس وعمداء الكليات المعنية في قانون المجلس ... وقد استمع المجلس للتقرير العام للأداء في الجامعة الذي قدمه مدير الجامعة والذي احتوى على عرض للموارد البشرية في الجامعة من أعضاء هيئة تدريس بمختلف درجاتهم العلمية والوظيفية والإداريين والموظفين واستعرض البرامج الأكاديمية والنتائج التي أجازها مجلس الأساتذة كما استعرض التقرير الأتفاقيات التي وقعتها الجامعة مع جامعات ومؤسسات شبيهة... وبعد ذلك أعطى وكيل الجامعة مؤشرات عن التقرير المالي للنصف الأول من العام 2017م الذي يقدم لأول مرة مثل هذا التقرير لمجلس الجامعة وتناول موارد الجامعة ومنصرفاتها وإيفاء الجامعة بالتزاماتها تجاه الأخرين وبعد ذلك طلب من رئيس المجلس إعطاء الفرصة للمراقب المالي للجامعة الأستاذ محمد صالح عثمان حمزة الذي قدم ملخصاً للتقرير المالي عن الفترة المشار إليها وحدد ما هو مطلوب خلال النصف الثاني... وأشار إلى أن موازنة العام 2018م يجري الإعداد لها الآن ضمن استراتيجية الجامعو للأعوام الثلاث القادمة....

وأفادنا الدكتور ياسر موسى وكيل الجامعة ومقرر المجلس بأن الاجتماع استمع إلى مقترح بإجازة ثلاث لوائح منظمة لنشاطات الطلاب قدمها عميد شؤون الطلاب الدكتور طه المكاشفي بعد أن أكملت دورتها من النقاش والإجازة من مؤسسات الجامعة المختلفة وهي لائحة مجلس شؤون الطلاب، لائحة عمادة شؤون الطلاب ولائحة تنظيم نشاطات الطلاب وسلوك ومحاسبة الطلاب .... وقد أضاف الأعضاء بعض الملاحظات ومن ثم تمت لإجازة اللوائح.... وأضاف وكيل الجامعة بأن المجلس وافق على المقترح المقدم من أمانة الشؤون العلمية قدمه نائب أمين الشؤون العلمية الدكتور حاسم عبدالله عبيد والخاص بإنشاء قسم الممارسات الصيدلانية بكلية الصيدلة...

وفي ختام الاجتماع ثمن أعضاء المجلس الجهود التي تقوم بها جامعة الخرطوم وإدارتها لتهيئة بيئة دراسية معافاة كما وقف المجلس على الجهود التي تبذلها الجامعة الآن في البيئة الجامعية بمجمع شمبات لاستئناف الدراسة في المجمع قريباً....

27
September

انعقد بقاعة الشارقة يوم الثلاثاء 26 سبتمبر الجاري، منتدى السودان البيئي السادس، الذي نظمه معهد الدراسات البيئية بجامعة الخرطوم مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومشاركة مجموعة من منظمات المجتمع المدني والعاملة في الحقل البيئي.

وقال مدير معهد الدراسات البيئية بالجامعة، دكتور محمد صالح دفع الله في كلمته خلال الجلسة الإفتتاحية للمنتدى، إن دور المنظمات البيئية في العالم لا يمكن أغفاله، مؤكدا أن الغرض من المنتدى اتاحة الفرصة للمبادرات الجديدة التي لم تر النور من قبل. وأضاف أن المبادرات الفردية تمثل واحدة من وسائل التغيير، وأن كثير من المنظمات الخضراء بدأت بمبادرات فردية لتحسين الواقع نحو الأفضل، وأشارمدير المعهد إلي تقديم عدد من الأوراق ضمن فعاليات المنتدي.

وتحدث الفنان شريف شرحبيل في الجلسة الأفتتاحية، حيث أبدي دعمه الفني للمبادرة بأنتاج العديد من ألاغاني المرتبطة بمواضيع البيئة ، البيئة المدرسية والتصحر. وشجع علي تبني مبادرات بيئية حديثة وتطويرها لإحداث تغييرات شاملة في المجتمع.

وأدرات جلسة العمل، الدكتورة زينب عثمان سعيد ، حيث قدمت ثلاث أوراق، قدمت الورقة الأولي الأستاذة زكية أبو القاسم عن تجربة التعليم وأثره علي البيئة تناولت فيها تجربتها الشخصية في تأسيس مركز زكية أبو القاسم (للمرأة والطفل) بقرية السلام، غرب أم درمان، ودور المركز في التوعية وتثقيف المواطنين بالقضايا البيئية، وطالبت المبادرات بضرورة تكثيف الأنشطة في المناطق الطرفية للعاصمة لحاجتها إلي الاهتمام بشكل خاص، وقالت زكية: يجب على الشباب السعي لتغطية المناطق الريفية، ودعت رجال وسيدات الأعمال لدعم المبادرات الشبابية بتوفير الترحيل والمعينات الأساسية لمساعدتهم في تنزيل مبادراتهم لأرض الواقع، وتحقيق أهدافها المطلوبة.

وقدمت الناشطة في مجال البيئة، الطالبة بكلية العلوم جامعة الخرطوم نسرين الصائم، ورقة عن الشباب والبيئة في السودان، تناولت دور الشباب السوداني في مجال البيئة، وأوضحت أن مبادرة () تمثل مظلة تجمع عدداً من المنظمات الشبابية العاملة في البيئة بالبلاد، وتهدف لتحقيق التكامل والوصول إلى الأهداف المرجوة بشكل أسرع. وأكدت أنها تستهدف شريحة الشباب لأنهم يمثلون نسبة (70%) من حصيلة التعداد السكاني. وأشارت إلى أن المبادرة تهتم بقضايا التغير المناخي، الطاقة المتجددة، المياه، إعادة التدوير، والتغذية.

وأضافت أن المبادرة تسعى للتشبيك بين المنظمات وتكوين الصداقات بين الشباب لتبادل الأفكار والخبرات، وذكرت مجموعة من المعوقات التي تواجه المبادرة ، منها عدم توفر الخبرة الكافية لدى الشباب، ضعف الثقة بين الأجيال السابقة والجيل الحالي، محدودية فرص التدريب والمشاركات الداخلية والخارجية، بالإضافة لشح كثير من التكنولوجيا وغلائها. وبالرغم من المعوقات المذكورة، قالت أن المبادرة تتطلع لزيادة عدد المتطوعين الشباب في مجال البيئة، تكثيف كورسات بناء القدرات، والتركيز العالمي على تمكين الشباب لتحقيق التنمية المستدامة. وختمت نسرين الصائم ورقتها بتوصيات ذكرت فيها أهمية قيام الحكومة بوضع السياسات التي تمكن الشباب في كافة المجالات ، وإدماجهم في الخطط الإسترايجية القومية داخل المؤسسات الحكومية، وعلى المستوى المؤسسي شددت التوصيات على وضع الشباب في مواقع اتخاذ القرارات، بجانب الاستفادة المثلى من الفرص وتوظيفها بأحسن ما يمكن، والسعي للتطوير الذاتي.

وتحدث مدير منظمة نداء التنمية السودانية الأستاذ مدني عباس مدني في الورقة الثالثة عن التطور الإداري والمؤسسي لمنظمات المجتمع المدني، وكشفت الورقة عن تسجيل (15) ألف منظمة بالسودان خلال العشر أعوام السابقة، إلا أن الفاعلة منها لا تتعدى (200) منظمة، وأفصح عن أنهيار كثير من المنظمات بسبب عدم وجود التمويل الكافي. مؤكدا أهمية حسن إدارة العمل في منظمات المجتمع المدني لضمان الاستمرارية وتحقيق الأهداف المنشودة.

واعقب تقديم الأوراق جلسة نقاش، ترأسها الأستاذ محمد طه القدال، وشهدت مجموعة من المداخلات تناول فيها المشاركون تجاربهم في العمل الطوعي، والتحديات التي تواجههم.

وصاحب المنتدى معرض شاركت فيه مجموعة من المنظمات الناشطة في مجال البيئة، منها منظمة زينة للتنمية والإعمار الطوعية، منظمة شباب الزحف الأخضر، منظمة الباحثات السودانيات، منظمة المجتمع البيئي السوداني، برلمان الشباب السوداني للمياه، الاتحاد العام للمرأة السودانية، ومشروع البيوت الخضراء.

20
September

هنأ مدير جامعة الخرطوم، بروفيسور أحمد محمد سليمان، عمداء الكليات والمجمعات، العاملين والطلاب، بمناسبة العام الهجري الجديد، 1439 هـ، سائلاً المولى أن تكون سنة حافلة بالبذل والعطاء، سعيدة على الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وأن تنعم فيها البلاد والجامعة بالمزيد من التقدم والازدهار..

Page 9 of 23

وسائل التواصل الاجتماعي