17
December

معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية يقيم سمناراً عن دور السودان في تعزيز السلام بدولة الجنوب

Written by 

أقام معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم سمناراً عن "دور السودان في تعزيز السلام والاستقرار في جنوب السودان"، وذلك الخميس 14 ديسمبر 2017م بقاعة الشارقة، وسط حضور كبير للمراقبين، الأكاديميين، والقوى السياسية من البلدين. وتحدث في السمنار كل من رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين بروفيسور حسن الساعوري، ورئيس تحرير صحيفة الأيام الأستاذ محجوب محمد صالح، واختتم بعدد من المداخلات والتوصيات.

ورحب منسق اللجنة المشرفة على السمنار دكتور إسماعيل حسين فضل بالضيوف، ووصفهم بأنهم أغنياء عن التعريف، وأكدت مدير معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية، رئيسة الجلسة دكتورة منى محمود أبوبكر أن المعهد ظل على مر العقود منبراً للفكر ومنصة لدراسة القضايا الإقليمية، خدمةً للعلم، وقالت إن السلام في دولة الجنوب قضية تهُم السودان الذي يجب أن يلعب دوراً في تحقيق الاستقرار في الدولة الوليدة.

وأكد إمام كيان الأنصار الصادق المهدي أهمية موضوع السمنار وأشاد بمعهد الدراسات الأفريقية والآسيوية، وتحدث عن جذور أزمة الجنوب منذ العام 1972، ثم اتفاقية نيفاشا التي تم بموجبها الانفصال، وقال إنها أخفقت في تحقيق الوحدة والتحول الديمقراطي، واعتبر المهدي دولة الجنوب فاشلة وفقاً للمعايير الخاصة بقياس فشل الدول، وأن النظام الجنوبي فشل في إقامة الدولة الديمقراطية، وشكك في قدرة الحكومة السودانية على تحقيق السلام والاستقرار في الجنوب، في ظل الازمة الاقتصادية التي يعيشها السودان.

وأشار البروفيسور حسن الساعوري إلى أن طبيعة الصراع بدولة الجنوب سياسي تحول إلى صراع عسكري ثم أصبح قبلياً، وفشلت جهود الاتحادين الأفريقي والأوروبي وأمريكا في حله، مما أدى لتدفق اللاجئين شمالاً، وأكد أن تأثير الصراع على السودان استدعى تدخله لحل ما يمكن حله، وأوضح أن السودان مؤهل بكل مؤسساته لإنقاذ دولة الجنوب من الانهيار، ودعا الحكومة السودانية؛ الهيئات الدينية والمعارضة للتحرك والاستفادة من العلاقات المشتركة لوضع حد للصراع.

واعتبر رئيس تحرير صحيفة الأيام أستاذ محجوب محمد صالح أن الجنوب أبعد ما يكون عن السلام، وقال: لا يستطيع أحد غير السودان تحقيق السلام المفقود في الجنوب، وحث على ممارسة أكبر قدر من الضغط على النخب الحاكمة والمعارضة لتحقيق تنازلات تفضي لإيقاف الحرب.

وعقب على السمنار القيادي الجنوبي دكتور عبد الله دينق، حيث أبدى اتفاقه مع الاطروحات التي قُدمت، واصفاَ ما يدور في الجنوب بأنه تطهير عرقي وأن الحركة الشعبية فاشلة وفاسدة وقبلية، وأرجع أزمة الجنوب لتشقق الحركة إلى أربعة أجزاء تقاتل بعضها البعض، وأكد أن السودان مؤهل ليكون وسيطاً بين الجنوبيين، وتبرأ من مجلس الدينكا وطالب بالترفُع عن القبلية حتى يخرج الجنوب لبر الأمان. كما عقب على السمنار كل من رئيس الهيئة القومية لتحقيق السلام بالجنوب أستاذ استيفن لوال، البروفيسور الطيب زين العابدين، بجانب مدير جامعة الخرطوم الأسبق بروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن، وأمين عام حزب الأمة القومي سارة نقد الله، دكتور بركات موسى الحواتي، بالإضافة للقيادية بحزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي، والسفير عثمان نافع.

Read 119 times Last modified on Sunday, 17 December 2017 09:14
Rate this item
(0 votes)

الاسكان

  • الموضوع / اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة شؤون الاساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي الرقم نوع…
  • نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم اعلانها للفترة من 10/9/2017م حتى 24/9/2017م
    يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم إعلانها للفترة…

وسائل التواصل الاجتماعي