10
October

أكد أهمية إعادة إتحاد الطلاب مدير جامعة الخرطوم: العنف الطلابي ظاهرة تؤرق الجامعات 8/10/2017م

Written by 

واصلت لجنة دراسة وضع جامعة الخرطوم الراهن ومستقبلها أعمالها بتنظيم ورشة أقامتها عمادة شؤون الطلاب بالجامعة عن "شئون الطلاب"، الأحد 8 أكتوبر 2017م بقاعة الشارقة، برعاية بروفيسور سمية محمد أحمد أبو كشوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث خاطب الجلسة الإفتتاحية للورشة مدير جامعة الخرطوم بروفيسور أحمد محمد سليمان، وترأسها بروفيسور عبد الملك محمد عبدالرحمن، وحضر الورشة كل من نائب مدير الجامعة، بروفيسور مصطفى البله، مديري الجامعة السابقين، وبعض مديري الجامعات الأخرى، بعض الرؤساء السابقين لاتحادات الطلاب، بالإضافة لرئيس لجنة التربية والتعليم العالي بالمجلس الوطني، إنتصار أبو ناجمة، ورئيس لجنة الزراعة دكتور بشير آدم رحمة. فضلاً عن مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب.

وقال مدير الجامعة إن الطلاب شركاء في العملية التعليمية ويؤخذ بآرائهم في التقييم والتقويم والأعتماد. وتحدث عن أهمية دور الاتحادات الطلابية في حياة طلاب الجامعة، وأثرها علي خطة التعليم العالي، وأضاف: (لكن للأسف الشديد إننا في الجامعة وكثير من الجامعات نفقد دور اتحاد الطلاب لعزوف الطلاب عن المشاركة في الأنتخابات). وأشار إلى كثير من الممارسات السالبة لبعض الطلاب، وأرجع عدم استقرار الجامعة الي وجود تنظيمات جهوية ترتبط بجهات خارجية يرتفع سقف مطالبها من يوم الي آخر، وأكد مدير الجامعة أن العنف الطلابي من الظواهر التى تؤرق الجامعات، معلناً سعي أدارة الجامعة لترقية البيئة الجامعية بالأنشطة الأكاديمية واللاصفية بجانب قيام إتحاد طلاب جامعة الخرطوم، وتلبية كل المطلوبات التي تمكن الطلاب من الانتخاب والترشح في جميع مراحل العملية الإنتخابية بصورة شفافة لتحقيق أهداف المجتمع الجامعي واستقرار الجامعة......

وأوضح رئيس الورشة بروفيسور هاشم محمد الهادي "مدير الجامعة الأسبق"، أن الهدف الأساسي للورشة هو درء العنف الطلابي الذي أدى إلى تعطيل الدراسة في مجمع شمبات الذي يضم أربع كليات تابعة للجامعة، إضافة لتمزيق الامتحانات وإيقاف بعض الأنشطة الخاصة بالجامعة والإعتداء على بعض الأساتذة بدنياً ولفظياً، وأشار إلى تشكيل لجنة لعودة إتحاد الطلاب، وانتقد عدم التزام بعض الطلاب بالقوانين واللوائح، وقال إن لجنة شؤون الطلاب أوصت بعودة الاتحاد في أسرع فرصة مع وضع وثيقة طلابية للمحافظة على ممتلكات الجامعة، كما أوصت بنقل كافة المخاطبات السياسية، الثقافية والاجتماعية إلى دار اتحاد الطلاب بشارع النيل، بعد تأهيله. وشدد على تأمين الجامعة ومداخلها بواسطة الحرس الجامعي والشرطة الجامعية.

وترأس جلسة العمل الأولى بروفيسور محمود فضل المولى وقُدمت فيها ورقتان علميتان، قدم الأولى بروفيسور عبد الباقي دفع الله الأستاذ بقسم علم النفس كلية الآداب، بعنوان (مهددات الاستقرار الدراسي بجامعة الخرطوم)، تناولت العوامل التي هيأت الجامعات لتكون مرتعاً للعنف، والظواهر السالبة. وقال إن الجو الجامعي مشحون بالتوتر السياسي، الناتج عن مضاعفة أعداد الطلاب آلاف المرات. وكشف عن مقتل (32) طالب نتيجة لأعمال عنف في الجامعات خلال الأربعين عاماً السابقة. وأشار إلى أن الأنماط السلوكية السالبة بالجامعات تشمل (تعاطي المخدرات، الأفعال الفاضحة، الخلوة غير الشرعية، السرقة، السكر، التعدي، وحمل السلاح الأبيض)، وأوصت الورقة بتوعية الطلاب بضرورة التفاهم وعدم تدخل جهات خارجية في شئونهم، بجانب إيجاد آلية لتوحيد الطلاب وكتابة وثيقة عهد للحفاظ على الاستقرار الجامعي.....

وقدم الورقة الثانية العميد السابق لكيلة الاقتصاد بروفيسور حسن حاج علي، عن (تعزيز الاستقرار الدراسي)، وأكد أن الاستقرار الدراسي يتطلب رؤية متكاملة، مبيناً أن العنف أحد أسباب عزوف الطلاب عن ممارسة العمل السياسي، ودعا إدارة الجامعة لتعزيز البيئة السلمية عبر مزيداً من التفاعل مع الطلاب بوسائل التواصل المختلفة. وأوصى بتفعيل النشاط اللاصفي وربط الطلاب مع نظرائهم بالخارج.......

وقال عميد كلية الغابات في تعقيبه على الأوراق إن (80 – 90%) من الطلاب تتراوح أعمارهم ما بين الـ(15 – 20) سنة، وطالب بالتطبيق الصارم للوائح الجامعة وإعادة اتحاد الطلاب. وأرجع بروفيسور أبو بكر أبو الجوخ عميد شئون الطلاب الأسبق عدم الاستقرار الجامعي للإضطرابات السياسية، ودعا لحسم العنف الطلابي باعتباره ظاهرة دخيلة......

وشدد مدير الجامعة الأسبق بروفيسور مدثر التنقاري على إشراك الأحزاب والقوى السياسية في معالجة قضية العنف في الجامعات، واتهم بعض الأحزاب باستغلال الطلاب كأدوات لتعطيل الدراسة.

وترأس جلسة العمل الثانية الفريق شرطة د. العادل عاجب، وقدم العميد شرطة د. عبد الحليم عبيد من الإدارة العامة لتأمين الجامعات برئاسة قوات الشرطة، ورقة بعنوان (تجربة شرطة تأمين الجامعات)، وأشار إلى ان الخلافات الطلابية أصبحت أكثر تعقيداً في العصر الحاضر، وأوصى بتوفير الميزانية المناسبة للشرطة لأداء أعمالها في الجامعات، إضافة لتزويدهم بالكاميرات وشبكات الاتصالات الحديثة، وقال إن تحقيق الشرطة الجامعية لأهدافها أو عدمه لا يمكن الحكم عليه الآن لأن التجربة لا تزال حديثة.....

وعقب الأستاذ مختار محمد مختار من الصندوق القومي لرعاية الطلاب على الورقة، واعتبر أن الشرطة الجامعية لم تأت بالقوة المطلوبة لتحقيق الاستقرار في الجامعات، داعياً لنشر ثقافة السلام والحوار في المجتمع الطلابي، وطالب بملئ أوقات فراغ الطلاب بما يفيدهم.......

Read 422 times Last modified on Wednesday, 20 December 2017 08:23
Rate this item
(0 votes)

الاسكان

  • الموضوع / اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة شؤون الاساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي الرقم نوع…
  • نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم اعلانها للفترة من 10/9/2017م حتى 24/9/2017م
    يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم إعلانها للفترة…

وسائل التواصل الاجتماعي