27
September

في منتدى السودان البيئي السادس معهد الدراسات البيئية: دور المنظمات البيئية لا يمكن أغفاله

Written by 

انعقد بقاعة الشارقة يوم الثلاثاء 26 سبتمبر الجاري، منتدى السودان البيئي السادس، الذي نظمه معهد الدراسات البيئية بجامعة الخرطوم مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومشاركة مجموعة من منظمات المجتمع المدني والعاملة في الحقل البيئي.

وقال مدير معهد الدراسات البيئية بالجامعة، دكتور محمد صالح دفع الله في كلمته خلال الجلسة الإفتتاحية للمنتدى، إن دور المنظمات البيئية في العالم لا يمكن أغفاله، مؤكدا أن الغرض من المنتدى اتاحة الفرصة للمبادرات الجديدة التي لم تر النور من قبل. وأضاف أن المبادرات الفردية تمثل واحدة من وسائل التغيير، وأن كثير من المنظمات الخضراء بدأت بمبادرات فردية لتحسين الواقع نحو الأفضل، وأشارمدير المعهد إلي تقديم عدد من الأوراق ضمن فعاليات المنتدي.

وتحدث الفنان شريف شرحبيل في الجلسة الأفتتاحية، حيث أبدي دعمه الفني للمبادرة بأنتاج العديد من ألاغاني المرتبطة بمواضيع البيئة ، البيئة المدرسية والتصحر. وشجع علي تبني مبادرات بيئية حديثة وتطويرها لإحداث تغييرات شاملة في المجتمع.

وأدرات جلسة العمل، الدكتورة زينب عثمان سعيد ، حيث قدمت ثلاث أوراق، قدمت الورقة الأولي الأستاذة زكية أبو القاسم عن تجربة التعليم وأثره علي البيئة تناولت فيها تجربتها الشخصية في تأسيس مركز زكية أبو القاسم (للمرأة والطفل) بقرية السلام، غرب أم درمان، ودور المركز في التوعية وتثقيف المواطنين بالقضايا البيئية، وطالبت المبادرات بضرورة تكثيف الأنشطة في المناطق الطرفية للعاصمة لحاجتها إلي الاهتمام بشكل خاص، وقالت زكية: يجب على الشباب السعي لتغطية المناطق الريفية، ودعت رجال وسيدات الأعمال لدعم المبادرات الشبابية بتوفير الترحيل والمعينات الأساسية لمساعدتهم في تنزيل مبادراتهم لأرض الواقع، وتحقيق أهدافها المطلوبة.

وقدمت الناشطة في مجال البيئة، الطالبة بكلية العلوم جامعة الخرطوم نسرين الصائم، ورقة عن الشباب والبيئة في السودان، تناولت دور الشباب السوداني في مجال البيئة، وأوضحت أن مبادرة () تمثل مظلة تجمع عدداً من المنظمات الشبابية العاملة في البيئة بالبلاد، وتهدف لتحقيق التكامل والوصول إلى الأهداف المرجوة بشكل أسرع. وأكدت أنها تستهدف شريحة الشباب لأنهم يمثلون نسبة (70%) من حصيلة التعداد السكاني. وأشارت إلى أن المبادرة تهتم بقضايا التغير المناخي، الطاقة المتجددة، المياه، إعادة التدوير، والتغذية.

وأضافت أن المبادرة تسعى للتشبيك بين المنظمات وتكوين الصداقات بين الشباب لتبادل الأفكار والخبرات، وذكرت مجموعة من المعوقات التي تواجه المبادرة ، منها عدم توفر الخبرة الكافية لدى الشباب، ضعف الثقة بين الأجيال السابقة والجيل الحالي، محدودية فرص التدريب والمشاركات الداخلية والخارجية، بالإضافة لشح كثير من التكنولوجيا وغلائها. وبالرغم من المعوقات المذكورة، قالت أن المبادرة تتطلع لزيادة عدد المتطوعين الشباب في مجال البيئة، تكثيف كورسات بناء القدرات، والتركيز العالمي على تمكين الشباب لتحقيق التنمية المستدامة. وختمت نسرين الصائم ورقتها بتوصيات ذكرت فيها أهمية قيام الحكومة بوضع السياسات التي تمكن الشباب في كافة المجالات ، وإدماجهم في الخطط الإسترايجية القومية داخل المؤسسات الحكومية، وعلى المستوى المؤسسي شددت التوصيات على وضع الشباب في مواقع اتخاذ القرارات، بجانب الاستفادة المثلى من الفرص وتوظيفها بأحسن ما يمكن، والسعي للتطوير الذاتي.

وتحدث مدير منظمة نداء التنمية السودانية الأستاذ مدني عباس مدني في الورقة الثالثة عن التطور الإداري والمؤسسي لمنظمات المجتمع المدني، وكشفت الورقة عن تسجيل (15) ألف منظمة بالسودان خلال العشر أعوام السابقة، إلا أن الفاعلة منها لا تتعدى (200) منظمة، وأفصح عن أنهيار كثير من المنظمات بسبب عدم وجود التمويل الكافي. مؤكدا أهمية حسن إدارة العمل في منظمات المجتمع المدني لضمان الاستمرارية وتحقيق الأهداف المنشودة.

واعقب تقديم الأوراق جلسة نقاش، ترأسها الأستاذ محمد طه القدال، وشهدت مجموعة من المداخلات تناول فيها المشاركون تجاربهم في العمل الطوعي، والتحديات التي تواجههم.

وصاحب المنتدى معرض شاركت فيه مجموعة من المنظمات الناشطة في مجال البيئة، منها منظمة زينة للتنمية والإعمار الطوعية، منظمة شباب الزحف الأخضر، منظمة الباحثات السودانيات، منظمة المجتمع البيئي السوداني، برلمان الشباب السوداني للمياه، الاتحاد العام للمرأة السودانية، ومشروع البيوت الخضراء.

Read 537 times Last modified on Wednesday, 27 September 2017 11:35
Rate this item
(1 Vote)

وسائل التواصل الاجتماعي