19
September

وكيل الجامعة يؤكد ضرورة الالتزام بجودة ومواقيت تنفيذ المشروعات الهندسية

Written by 

خاطب وكيل جامعة الخرطوم دكتور ياسر موسى محمد علي، الجلسة الإفتتاحية لورشة "المشروعات الهندسية العقبات والحلول"، التي عقدتها الإدارة الهندسية بالجامعة صباح الاثنين الموافق 18 سبتمبر الجاري، بقاعة الشارقة بهدف بحث أسباب تأخير تنفيذ مشروعات التشييد، وتذليل العقبات والانحرافات المصاحبة للمشاريع.

وأكد الوكيل ضرورة الالتزام بالوقت، والتكلفة والجودة المتفق عليها، بالنسبة للمشاريع، مع تجنب القصور والانحرافات في أي من الأضلع الثلاثة للمشروعات. وأشار دكتور ياسر إلى بقاء بعض المنشآت الخاصة بالجامعة لمدة عشرة أعوام قيد الإنشاء، في ظل انحراف واضح في تنفيذها، وقال: (الأعمال الاضافية الكبيرة في المشروعات، جعلتنا لا نستطيع تبريرها حسب قوانين التعاقد والشراء التي تنص على عدم تجاوز الزيادة في العقود نسبة "15%"، وبالتالي نضطر لكتابة خطابات عديدة لإدارة التعاقد والشراء لاستثناء هذه الإضافات). مشيراً إلى وجود إشكالية، ربما تكون من صاحب العمل الذي لم يُحدد احتياجاته بصورة دقيقة، أو نتيجة لأسباب اقتصادية.

وأكد مدير الإدارة الهندسية بجامعة الخرطوم، مهندس عوض الله الطيب الكباشي، استعداد إدارة الجامعة لدعم العمل الهندسي وتذليل العقبات التي تواجه تنفيذ المشروعات.

وترأست جلسة العمل مديرة مركز الدراسات الدبلوماسية دكتورة سارة البيلي، وقدم المهندس د. صلاح الدين عبد العزيز عجبان ورقة عن أسباب التأخير في تنفيذ مشروعات التشييد بولاية الخرطوم، ذكر فيها تعرض المشاريع لكثير من التأخير أثناء عمليات التنفيذ، وأضاف؛ نادراً ما نجد مشروع يتم تنفيذه في الفترة الزمنية المحددة، وأوضح أن عملية التأخير قد يسببها مالك المشروع، المهندس، أو المقاول لعدم الالتزام بالشروط، أو نتيجة لأسباب تتعلق بالجدولة الزمنية المتفائلة أكثر من اللازم، وقال إن تفادي التأخير في المشروعات يتحقق بإحكام الدراسات وبنود العقود، فضلا عن عدم طرح المشاريع إلا بعد ضمان التمويل اللازم لقيامها.

وأوضح المهندس صلاح الدين عجبان أن النمو المتسارع لصناعة التشييد في السودان خلال السنوات الأخيرة، وظهور المشاريع الضخمة، يتطلب توفير خبرات من العمالة المدربة، بغية الحد من التأخير المصاحب لتنفيذ المشروعات، وتطرق لدراسة حديثة أثبتت وجود ظاهرة تأخر تنفيذ المشروعات بمجموعة من الجامعات، لأسباب متعددة، منها ضعف قدرات المقاولين.

وتناول مدير الإدارة الهندسية بالجامعة، مهندس عوض الله الكباشي، ورقة عن "نماذج للمشروعات الهندسية، العقبات والحلول"، في الجزء الثاني لجلسة العمل، موضحاً أن إدارة المشروعات والتشييد في السودان تواجه الكثير من العقبات، وقال إن الإدارة الهندسية بالجامعة يقع عليها عبء الصيانة الدورية لكافة كليات الجامعة والمجمعات السكنية، وكشف عن ظهور مستجدات غير منظورة تؤدي لزيادة الوقت المحدد لتنفيذ المشاريع وميزانيتها، خاصة في المشروعات المتعلقة بالصيانة. وذكر بعض المشروعات التي اكتمل تنفيذها في الموعد المحدد.

واختتمت جلسة العمل بمجموعة من المداخلات من وكيل الجامعة، والمدير السابق للإدارة الهندسية، وبعض الجهات الاستشارية المشاركة في الورشة. حيث أكد عدد من المشاركين أهمية الالتزام ببنود العقودات الموقعة مع الشركات أو أسماء العمل، وضرورة مراجعة الأوضاع المالية والإمكانات المادية لهذه الشركات التي تنفذ مشروعات في الجامعة، كما تساءل بعض المشاركين عن دور الإدارة الهندسية ووصف مهامها، هل هي جهة إستشارية أم تنفيذية؟ وفي ختام الورشة قدم مدير الإدارة الهندسية عدداً من التوصيات والمقترحات لترقية الأداء في الإدارة الهندسية.

Read 528 times Last modified on Tuesday, 19 September 2017 10:25
Rate this item
(0 votes)

الاسكان

  • اعلان نتيجة المنافسة العامة للشقق
    بسم الله الرحمن الرحيم يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للشقق التي…
  • اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي: الرقم رقم العقار…

وسائل التواصل الاجتماعي