10
February

لجنة منبر الحوار والسياسات تعقد جلسة سماع بمجمع الوسط

Written by 

واصلت لجنة منبر الحوار والسياسات بجامعة الخرطوم نشاطها، وعقدت اجتماعاً بمجمع الوسط صباح اليوم الأحد العاشر من فبراير 2019م، بمشاركة عدد من عمداء الكليات ومديرو المعاهد والمراكز، ومجموعة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس، وترأس الاجتماع رئيس اللجنة البروفيسير عبد الملك محمد عبد الرحمن بحضور عضوية اللجنة ومشاركة أمين الشؤون العلمية البروفيسير سمير شاهين، عميد كلية الدراسات العليا بروفيسير عادل علي الحسين، عميد كلية الآداب الدكتورة سلمى عمر السيد، وعميد كلية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية الوسيلة سعيد الأمين، وذلك بقاعة البروفيسير عبد الله الطيب بكلية الآداب.

واستمعت اللجنة إلى آراء الأساتذة ومقترحاتهم، حيث تحدث عدد منهم عن ضرورة اعتماد الكفاءة معياراً لشغل الوظيفة العامة، والاستفادة من التقانات الحديثة في شتى المجالات، فضلاً عن توحيد الرؤى داخل الجامعة، بالإضافة إلى السعي لتحقيق الاستقرار السياسي الشامل.

وقال الدكتور خالد المبارك إنّ انفصال دولة الجنوب ليس السبب الوحيد للأزمة الحالية، وانتقد تقديم الولاء على الكفاءة في شغل الوظائف العامة، وأكد وجود قضايا أساسية ينبغي معالجتها مع الشباب والمجتمع الدولي، وأشار إلى أنّ حل الأزمة لابد أن يكون بإرادة وسودانية تحددها انتخابات 2020م.

وطالبت الدكتورة عفاف مصطفى حامد من كلية الآداب بالالتزام بمخرجات الحوار الوطني، لأنّها قادرة على إخراج البلاد من الورطة التي تواجهها، نسبة لعدم وجود البدائل، ودعا الدكتور عز الدين كامل إلى إحداث تغيير كامل في أسلوب حياتنا وكيفية التفكير، وعمل تغيير جذري في كل المجتمع، والاستفادة من تطور وسائل الاتصال والتقانات الحديثة وتوظيفها في جميع مناحي الحياة.

وذكر عميد شؤون الطلاب الدكتور محمد زكريا أنّ الأزمة التي تمر بها البلاد نتجت عن عوامل داخلية أبرزها عدم الاستقرار السياسي الذي انعكس على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، بجانب أسباب خارجية أخرى مرتبطة بالأطماع في موارد السودان الضخمة، وذكر أنّ الخروج من الأزمة يتطلب الحوار والاتفاق على مناهج لإدارة البلاد وتوظيف خيراتها لصالح التنمية.

ودعا الأستاذ محمد فتح الله النتيفة إلى ضرورة معالجة مشكلتي الفقر وعدم احترام الآخر، وأشار إلى أن الجامعة يجب أن تلعب دوراً كبيراً في استثمار الموارد الوطنية التي ينعم بها السودان، واقترح الدكتور التجاني أحمد محمد من كلية القانون تقسيم المشكلة إلى عدة محاور، اقتصادي، سياسي، وقانوني للوصول إلى حلول علمية للتعامل مع الأزمات.

وتحدث الدكتور الصديق أبو ضفيرة من كلية الآداب عن ضرورة إحياء الأخلاق في جميع جوانب الحياة الخاصة بالمجتمع، وقال عميد كلية الدراسات العليا البروفيسير عادل علي الحسين إنّ هنالك أسئلة أساسية تتطلب الإجابة عليها، وهي كيفية إدارة الانتخابات، وعمل فترة انتقالية من عدمه، ودعا إلى إقامة حوار مع مبادرة الأساتذة.

الجدير بالذكر أنّ لجنة منبر الحوار والسياسات التي شكلها مدير الجامعة أحمد محمد سليمان، عقدت سلسلة من الاجتماعات في المجمعات، وإلتقت بالأساتذة في مجمع شمبات، العلوم الطبية والصحية، التربية ثم مجمع الوسط، وذلك في إطار تقديم أفكار لصالح التأثير على السياسات العامة في البلاد بما يساعد على تجاوز ما تمر به البلاد من أزمة سياسية.

Read 70 times Last modified on Monday, 11 February 2019 12:17
Rate this item
(0 votes)

الاسكان

وسائل التواصل الاجتماعي