المقالات

ورشة عمل المحتوى الرقمي

Published in المقالات

جامعة الخرطوم وبوصفها جامعة متميًزة ورائدة في مجال التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع والابتكار بأعتبار أن تلك هي اهدافها بل أهداف كل مؤسسات التعليم العالي ولما تملكه من إمكانيات بشرية ومادية وما تتمتع به من سمعة فقد ظلت تبذل اداراتها المتعاقبة جهوداً مقدرة لنقل هذه الخبرات والمعارف الي المستفيدين منها والباحثين في مختلف مجالات العلوم والمعرفة وعبر الوسائط المتعددة والمختلفة .. لذلك جاء تشكيل لجنة متخصصة معنية بتطوير وتحديث وأثراء المحتوي الرقمي للجامعة علي الشبكة العنكبوتية ضمنت جميع الأدارات المعنية با لمعلومات بالجامعة بهدف تغذية موقع الجامعة بما يجعلها مرجعاً علمياً لكل طالب علم أوباحث فضلاً عن منافسـتها للجامعات علي المستوين العربي والأفريقي لما تحتويه من معلومات بدءاً بالأبحاث العلمية التي أجراها طلاب الدراسات العليا والأوراق العلمية التي شارك بها أساتذة الجامعة في المؤتمرات العلمية داخلياً وخارجياً ثم المجلات العلمية المتخصصة التي تصدرها عدداً من كليات الجامعة وأبحاث وأختراعات طلاب البكالاريوس والمقرارات الدراسية التي تدرسـها طلاب البكالاريوس .. كل ذلك من أجل أثراء المسـتودع الرقمي للجامعة .. ولتنفيذ مثل هذه المشروعات الهامة لاثراء المحتوي الرقمي عقدت الجامعة ورشة متخصصة بعنوان الخدمات التي تقدمها أدارة تقانة وشبكة المعلومات بوصفها الأدارة الفنية المسـؤولة عن كل ما يرتبط بظهور الجامعة علي الشبكة العنكبوتية من حيث تصميم الموقع والروابط وتغذيتها بالمعلومات المطلوبة بالتنسيق مع الكليات والوحدات المختلفة بالجامعة لذلك سـتعرض الورشة صباح بعد غد السبت بقاعة الشارقة عبر متخصصين من أدارة الشبكة ماهو مطلوب من وحدات الجامعة لتساهم هي الأخري في اثراء الموقع .. فأن كان شعار الورشة ً نحو محتوي رقمي ثر ومتطور  َ فأن عروضاً تتضمن موقع الجامعة والمستودع الرقمي والمجلات العلمية والسير الزاتية للأساتذة وبريدهم الألكتروني والفصول الأفتراضية ومواقع التواصل الأجتماعي ستقدم لتعريف المجموعات المستهدفة في الجامعة بالكيفية التي يمكن أن يكونوا بها شركاء في تحقيق شعار الورشة .. وتلك هي جامعة.

بقلم الأستاذ/ عبدالملك النعيم - مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة

Rate this item
(0 votes)

الجودة والاعتماد والتعليم الجامعي

Published in المقالات

في العام الماضي 2014 عقدت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر مؤتمراً عن وضع الدراسات الإسلامية في الجامعات العربية، ولقد شارك في ذلك المؤتمر مجموعة من خيرة العلماء والمختصين في الدراسات الإسلامية من مختلف جامعات العالم، وقدمت فيه العديد من الأوراق العلمية الممتازة، وخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات التي كان من أهمها ضرورة الاهتمام بما يسمى بالدراسات البينية، وهي الدراسات التي تجمع بين العلوم الشريعة الخالصة وبين العلوم الإنسانية والاجتماعية وغيرها من العلوم الأخرى. وعلى هامش ذلك المؤتمر عقدت ورشة عمل حول (الجودة والاعتماد). ودار نقاش طويل بين المشاركين في الورشة حول مسألتي الجودة والاعتماد في الدراسات الإسلامية، وكان التساؤل أيهما أهم الجودة أم الاعتماد؟؟ وبماذا نبدأ بالجودة أم بالاعتماد؟!

واتفق المشاركون على أنه لابد من تحقيق الجودة أولاً؛ وذلك بحجة أن الجودة تؤدي بالضرورة إلى الاعتماد. ولو كانت لي ملاحظة على ذلك المؤتمر هو أن أوراقه جميعها كانت تركز على التدريس وهو بدون شك أمر مهم للغاية، وركن ركين في العملية الجامعية. وهناك بعض الأوراق التي لمست جوانب البحث العلمي، وأكدت على أهميته، خاصة تلك الورقة القيمة التي قدمها الأستاذ الدكتور محمد عبدالحليم الأستاذ بكلية الدراسات الشرقية والإفريقية بجامعة لندن. نقول إن الجودة تكون في ثلاثة أركان أساسية تقوم بها الجامعات في العادة، وهذه الأركان هي: التدريس، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. إن الجامعة إذا اقتصرت على التدريس فقط أصبحت مدرسة ثانوية عالية جداً، وإذا اقتصرت على البحوث فقط أصبحت بمثابة مركز قومي للبحوث، وإذا اقتصرت على خدمة المجتمع فقط أصبحت بمثابة منظمة خيرية. لابد للجامعة أن تحقق الجودة في كل ذلك. وبعض الجامعات تصنف على أنها جامعة تدريسية فقط وهي تلك التي يغيب فيها البحث العلمي أو يضعف. أما الاعتماد فهو الاعتراف من المؤسسات العالمية المخولة بهذا الشأن بعد أن تطلع على الجامعة المعينة أو على كلية بعينها أو على قسم بعينه وتتأكد من عدد الأساتذة فيه، ومن تخصصاتهم، ومن مدى تأهيلهم وتدريبهم، ومن شكل المناهج والمقررات، ومن نوع الامتحانات، ومن الأساتذة الزائرين، ومن الممتحنين الخارجيين. إن التأكد من توفر هذه المقومات هو الذي يؤدي إلى الاعتماد. ونحن في جامعة الخرطوم نحتاج للتأكد من كل ذلك حيث إن هذه الجامعة تمثل النموذج المعياري للتعليم العالي وللبحث العلمي في بلادنا. وينبغي أن نصرف همنا لكي نحقق هذه المطامح ولنبدأ بالتدريس الممتاز، ولتكن من أهم أوليّات المرحلة المقبلة أن نقوم بتحسين قاعات الدراسة وبتحديثها من نواحي الإضاءة والتهوية والإجلاس، وتزويد جميع قاعات الجامعة بخدمة الانترنت وبالعاكس الضوئي (البروجكتر)، وأن يكون استخدام اللابتوب والبوربوينت من أهم وسائل التدريس الحديث، فالتدريس الممتاز ينعكس دون شك على البحث العلمي، والبحث العلمي يهدف لخدمة المجتمع، ولخدمة الإنسانية، ولخدمة الحقيقة، وهذه جميعها أهداف أساسية ورئيسية لهذه الجامعة العريقة.

بقلم الدكتور/ محمد مصطفى محمد صالح

Rate this item
(0 votes)

أم الجامعات 18/11/2015م .. 113 عاماً من العطاء

Published in المقالات

   تمر هذه الأيام الذكرى رقم (113) على تأسيس جامعة الخرطوم التي كانت لبنتها الأولى بإنشاء كلية غردون التذكارية يوم 8/11/1902م لتأهيل الموظفين الذين يديرون حركة العمل العام في الدولة وتخريج الكفاءات التي أصبحت فيما بعد نواة حقيقية لتطور الحياة السياسية و الإجتماعية و الإقتصادية في البلاد .. تطورت الكلية وتم إنشاء مدرسة للقانون فى العام 1924م و أضيفت بعد ذلك مدرسة الزراعة والطب البيطرى وتلى ذلك إنشاء عدد من المدارس في العلوم الهندسية و الآداب والطب وجمعت هذه المدارس لتصبح كلية الخرطوم الجامعية وفى عام الإستقلال إستقلت كلية الخرطوم الجامعية عن جامعة لندن لتصبح جامعة الخرطوم الحالية .. عراقة وأصالة وتاريخ جامعة الخرطوم أكسبها الخبرة العلمية الحقيقية لتؤدى رسالتها في المجتمع ليس بالتأهيل الأكاديمى فحسب و إنما يلعب دور كبير في القضايا الوطنية والقوميه فضلاً عن مساهماتها في قضايا المجتمع وخدمته.

   الذى يتابع حركة التطور السياسى و الإجتماعى و الإقتصادى فى السودان يكاد يرى دون كبير عناء الدور الرائد لجامعة الخرطوم والتي جسدت شعارها التميُز و الريادة في التعليم العالى بأنها رفدت المجتمع بمعظم قياداته منذ فجر الإستقلال و إلى يومنا هذا حتى بعد ثورة التعليم العالى التي أنشأت الجامعات ومراكز الأبحاث والكليات حيث كانت جامعة الخرطوم هى التى أهلت وقدمت لهذه الجامعات الوليدة معظم قياداتها الإدارية و الأكاديمية قبل أن تصبح هى الأخرى مصدراً لتأهيل أساتذة الجامعات فعدد كبير من مديرى الجامعات الوليدة وعمداء كلياتها ورؤساء أقسامها وبعض أساتذتها إن لم يكونوا ضمن أعضاء هيئة التدريس فهم ممن تلقوا دراساتهم الجامعية وفوق الجامعية في جامعة الخرطوم وسجل كلية الدراسات العليا الذى بلغ عدد طلابه أكثر من إثنى عشر ألف طالب وطالبة لهو واحد من الإشارات المهمة لدور أم الجامعات فى رفد التعليم العالى بالمؤهلين لإدارة الشأن الأكاديمى جنباً إلى جنب مع إدارة الشأن العام .. فإن كان دور الجامعة و أهدافها هى التدريس و البحث العلمى وخدمة المجتمع ورعاية الإبداع فإنها على مدى تاريخها الطويل الذى تجاوز المائة عام بثلاثة عشر أخرى لاشك أنها قد أوفت بكل هذه المستحقات دون منٍ أو أذى فقد إنتشر علماؤها بمختلف تخصصاتهم في إجراء البحوث العلمية لتطوير الزراعة بشقيها النباتى و الحيوانى وإكتشاف الأمصال لمعالجة أمراض الإنسان و الحيوان وتأهيل المعلمين الذين ينتشرون في بقاع السودان المختلفة و المهندسين الذين شيدو السدود و الجسور و الطرق و الخزانات و أجروا دراسات الجدوى للمشروعات القوميه التى يعتمد عليها إقتصاد البلاد وعلماء الجيولوجيا والنفط الذين فجروا مع غيرهم من الخبراء موارد الأرض لتضاف لموارد السودان الإقتصادية ..

     الإحتفال بمرور مائة وثلاثه عشر عاماً على تأسيس جامعة الخرطوم يعنى الكثير ليس لمنسوبيها و العاملين فيها فقط و إنما لكل قطاعات المجتمع التي لا يخلو منزل ممن هو منتسب لهذه الجامعة .. ولم يكن ذلك تاريخاً يحكى وقصص تروى و إنما الواقع الآن يؤكد تميُز طالب و أستاذ جامعة الخرطوم و إن الطلاب المائة الأوائل على مستوى الشهادة الثانوية مازالت رغبتهم الأولى جامعة الخرطوم رغم ما تعانى من ضيق إمكانيات وهجرة عقول بسبب ضعف العائد الإقتصادى فإن ذلك يؤكد التميُز بالنسبة لجامعة الخرطوم أصبح راسخاً وضارب بجزوره في مؤسسات ووحداتها الأكاديمية المختلفه و إن إختلفت الظروف .. وتميُز طلابها وخريجيها فى عدد من الكليات التطبيقية على مستوى العالم و الشهادات التى تصل إدارة الجامعة لتحكى هذا التميٌز خير دليل لما ذهبنا إليه و الإعتراف بها كمركز دولى دائم خارج المملكة المتحدة لعدد من زمالات الطب فى الجراحة والباطنية و النساء و التوليد و الأسنان وقريباً بقية التخصصات لهو وجه آخر من تميزها العلمى و الأكاديمى الذى تفخر به وتفتخر به البلاد فليمتد هذا الإحتفال بهذه الذكرى لكل مؤسسات التعليم العالى والجامعات تقديراً لجامعة قدمت ومازالت للوطن ولم تستبق شيئاً إيماناً بدورها الوطنى وخدمة لرسالتها وتجسيداً لشعارها .. التميٌز و الريادة .

                 الله – الوطن - الحقبقة الإنسانية .

اضاءات عبد الملك النعيم أحمد

    

Rate this item
(0 votes)

الجامعة المعيارية محاضرة الأستاذية

Published in المقالات

إضاءات..

عبد الملك النعيم

     تقليد جديد ومتميز إبتدرته أمانة الشؤون العلمية بالجامعة بتنظيم محاضرات دورية اسمتها محاضرة الأستاذية (Professorship Lectures) وهي عبارة عن محاضرة يقدمها أستاذ (Professor) من الذين حصلوا على الترقية لدرجة الأستاذية وتختار لها موضوع مرتبط بمجال تخصصه وهي تنظم عبر الإدارة المختصة في أمانة الشؤون كل أسبوعين أو ربما كل شهر وفقاً لمقتضيات الظرف .... والمحاضرة تراعي التنوع في تخصصات الجامعة المختلفة بحيث تغطي كل كليات الجامعة ومعاهدها بمجمعاتها المختلفة ... بدءاً بمجالات العلوم الطبية والصحية والعلوم الزراعية والبيطرية ثم العلوم الأساسية والهندسية والعلوم الإنساسية والتربوية وقد أثرت هذه المحاضرات مكتبة الجامعة العلمية بمحاضرات قيمة جاءت نتاج أبحاث علمية متخصصة ووجهت الكثير منها لمعالجة مشكلات بعينها في المجتمع يمكن تطبيقها لمعالجة الكثير من المشاكل التي يعاني منها المجتمع بدءاً بالأمصال التي تعالج أمراض الحيوان ومكافحة الحمي الصفراء ومروراً بمرض المايستوما الذي يهدد أكثر من عشرة آلاف من الذين يترددون على المركز بمستشفي سوبا وانتهاء بقضايا تخص المباني والجسور والخزانات والعلوم الطبية والقضايا التربوية .... قيمة هذه المحاضرات هي أيضاً تأتي من الذين يشاركون فيها بالنقاش والمداخلات مما يضيف حقيقة للمحاضرة المعنية بتلاقح التجارب وزيادة الأفكار ....

إن تقليد إقامة محاضرة الأستاذية إنما يتماشي حقيقة مع الدور والهدف للجامعة بخدمة المجتمع والابتكار بجانب التدريس والبحث العلمي المستمر فلتقدم أم الجامعات دوماً ما يمكن أن يستفيد منه المجتمع ويثري الحياة العلمية والبحثية بوصفها أم الجامعات السودانية ورائدة التعليم العالي في السودان والتي ظلت تطبق شعارها على أرض الواقع بأنها جامعة "التميز والريادة".

                                    

Rate this item
(0 votes)

الجامعة المعيارية ورشة إعداد الخطة الاستراتيجية

Published in المقالات

إضاءات..

عبد الملك النعيم

بمبادرة من مجلس التخطيط بالجامعة وإدارة التخطيط وتعاون مثمر مع المجلس الأعلى للتخطيط الاستراتيجي بولاية الخرطوم نظمت جامعة الخرطوم وعلى مدي يومين كاملين ورشة عمل لعمداء الكليات ومديري المعاهد والمراكز والإدارات بالجامعة حول كيفية إعداد الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2016م – 2020م وفق الموجهات العلمية لإعداد الخطط الاستراتيجية مستصحبة احتياجات جامعة الخرطوم بوصفها مؤسسة أكاديمية علمية مخرجاتها هي الموارد البشرية المؤهلة .... وكان حضوراً نوعياً متميزاً حيث استمع المشاركون في الورشة لثمان أوراق عمل علمية تناولت المفاهيم والمناهج والوسائل لإعداد الخطط الاستراتيجية بالإضافة إلى دراسات تطبيقية لعدد من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي داخلياً وخارجياً، ولعل انعقاد مثل هذه الورش التي تهدف لرفع مستوى الكفاءات الإدارية في مجالات أخرى خارج دائرة التخصص تبدو من الأهمية بمكان وكان لابد لجامعة الخرطوم أن تأخذ قصب السبق في تطوير كوادرها وتأهيلهم بالقدر الذي يمكنهم من أداء دورهم الأكاديمي والإداري بما يحقق أهداف الجامعة ....

لقد نجحت الورشة ومقدمو الأوراق في أن يرسموا خارطة طريق واضحة للقيادات الإدارية بالجامعة لوضع خططهم الاستراتيجة للأعوام القادمة بما يحقق أهداف كل وحدة من وحدات الجامعة كلية كانت أم معهد أو مركز أم إدارة وتلك هي الغاية القصوى من عقد الورشة مشاركة أعضاء مجالس الكليات ورؤساء الأقسام بالكليات والوحدات الأخرى تبدو ضرورية وهامة لكي تخرج الخطة شاملة ومعبرة عن رسالة وهدف وطموح كل كلية ووحدة ..... وقد كانت مداخلات العمداء في الأوراق التي قدمت إضافة حقيقية لمحتوى تلك الأوراق ووضعوا عدد من الأسئلة التي تساهم في إكمال فكرة وضع الخطط الاستراتيجية لكلياتهم....

فليقدم الأخوة العمداء ومديرو هذه المعاهد والمراكز أستناداً على تلك المعلومات الثرة من مخرجات الورشة خططاً استراتيجية تعبر بالضرورة عن طموحات وأهداف وحدات الجامعة المختلفة وتلك هي الغاية القصوى من إعداد الورشة التي دون شك قد حققت الأهداف التي من أجلها أُقيمت، فتحية وشكر خاص لكل من ساهم بأوراق أو أضاف معلومة ولمن جاءونا من خارج الجامعة ولمن شاركوا وحضروا الورشة على مدى اليومين..

Rate this item
(0 votes)

الجامعة المعيارية مؤتمرات وأعياد الجامعة

Published in المقالات

تشهد الجامعة هذه الأيام عدداً من مناسباتها الأكاديمية والعلمية والثقافية في إطار تحقيق أهدافها المتمثلة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع والابتكار أو تلك التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بنشاطاتها اللاصفية للطلاب والتي تمثل بوابة الطلاب لممارسة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والسياسية .... فقد شهدت الجامعة خلال الشهرين الماضيين انعقاد عدد من ورش العمل المتخصصة في مجال النفط بشراكة ذكية مع وزارة النفط والغاز ... وتدشين الإصدارة السادسة لشبكة تقانة المعلومات بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتوجت مجموعة من الورش العلمية المتخصصة بانعقاد أعمال المؤتمر السنوي السابع للدراسات العليا والبحث العلمي في الدراسات الأساسية والهندسية بمشاركة عالمية كبيرة لأكثر من عشرين عالماً ومتخصصاً من خارج السودان ومحاضرات متخصصة في مجالات الهندسة والعلوم والعلوم الرياضية والدراسات البيئية والبحوث المعنية بالبناء والطرق والعمارة والتربية في مجال العلوم .... وقد خرجت توصيات محددة بضرورة إيلاء البحث العلمي المكانة التي يستحقها والتي عبرها يمكن ان يحقق الاهداف الكلية للجامعات ويساهم في تطور وتقدم البلاد .... وبالامس اختتمت كلية الصيدلة الاحتفالات بيوبيلها الذهبي الذي يحكي مسيرة خمسين عاماً من العطاء خرجت خلالها الكلية مايزيد عن الثلاث آلاف صيدلي يجوبون العالم ويساهمون في توطين صناعة الأدوية بالداخل فضلاً عن رفدها لمؤسسات التعليم العالي والجامعات بالأساتذة والكوادر المدربة بوصفها أول كلية صيدلة في السودان ولم يغب عن ذهن المنظمين لهذا المؤتمر تكريم الرعيل الأول من الصيادلة والخريجين الذين أسهموا في تطوير الكلية ومسيرتها .... وبالقدر نفسه أولى القائمون علي اليوبيل الإصلاح الأكاديمي حيزاً كبيراً فجاء علماء من عدد من الدول من المتخصصين في الصيدلة للإسهام في عملية إصلاح المناهج والمقررات حتى تواكب مسيرة التطور العلمى في مجال الصيدلة .. والمناسبة الأخرى والتي هى جديرة بالإشارة اليوبيل الماسى لكلية العلوم الذى تنطلق نشاطاته عند السابع من مارس الجارى ببرنامج حافل بالمحاضرات والندوات والسمنارات والمعارض الطلابية والمنافسات الأكاديمية كان لطلاب الجامعة وعبرعمادة شؤون الطلاب حضوراً مميزاً خلال الفترة الماضية وتستمر هذة النشاطات لتدشين مهرجان الإبداع الطلابى الرابع قطاع الخرطوم (أ) الذى تنظمة جامعة الخرطوم بمشاركة (21 ) جامعة وكلية ويحتوى برنامجة على ثلاثين منشطاً رياضياً وثقافياً .. تلك هى نماذج من نشاطات الجامعة الأم التى ظلت ترفد المجتمع بكل ما تحتاجه في مجال تخصصها وترعى طلابها بالقدر الذى يجعلهم حداة المستقبل .

Rate this item
(0 votes)

الجامعة المعيارية استقرار العام الدراسي

Published in المقالات

إضاءات

عبد الملك النعيم

يعتبر استقرار العام الدراسي وتنفيذ التقويم الأكاديمي الذي يجيزه مجلس العمداء في بداية كل عام واحد من هموم إدارة الجامعة الممثلة في مجلس العمداء نفسه وكل المؤسسات الجامعية التي يهمها أن ترى البرنامج الأكاديمي قد تم تنفيذه بنسبة 100% ولعل هاجس قبول الطلاب في كل عام يجعل أي تأخير للعام الدراسي سيكون خصماً على القدامي والقادمين على حد السواء لذلك يزعج إدارة الجامعة كثيراً تعليق الدراسة في جزء أو كل كليات الجامعة ولعل تعليق الدراسة الذي حدث مؤخراً في كليات مجمع الوسط والتربية لم يكن الخيار الذي كانت تسعى إليه إدارة الجامعة ومجلس عمدائها ولكنه الخيار الأنسب في تلك الظروف أولاً لحماية أرواح الطلاب والمحافظة عليها وللمحافظة على ممتلكات الجامعة وتفادي حدوث أي خسائر مادية أو غيرها .... وما كان لهذه القرارات أن تصدر إن لم تتوقف العملية التدريسية في عدد من الكليات بسبب الاعتصامات التي نفذتها مجموعة من الطلاب ولكنها للأسف _ أجبرت الآخرين على تنفيذها – بمنعهم من الدخول إلى المحاضرات أو بمنع حتى الأساتذة من التدريس الأمر الذي لا يحسب فقط التزام المعتصمين بتنفيذ ما رأوه صحيحاً بل ارغام الآخرين على المضي فيما يرون أنه صحيح وذلك يحتاج لإعادة قراءة ومراجعة من قبل الطلاب لاحترام الرأي والرأي الآخر ... للأسف فقد أمتدت آثار الأحداث الأخيرة إلى أبعد مما كان متوقعاً بتعدي بعض الطلاب على المربي الجليل البروفسير عبدالملك محمد عبدالرحمن المدير الأسبق للجامعة والذي معروف عنه انحيازه لقضايا الطلاب وصاحب فكرة وتنفيذ ورشة عمل أسس إعادة إتحاد الطلاب في العام 2003 .... فتعرضه للأعتداء فيه إشارة واضحة لتهديد من قبل بعض الطلاب للأساتذة الأمر الذي يستوجب إتخاذ القرارات التي تحمي الطرفين في آن واحد أساتذة وطلاب .... لذلك لابد من وضع الترتيبات التي تؤمن استقرار العام الدراسي وفتح الجامعة للطلاب في وقت لا يتضرر منه الطلاب والجامعة وكل ذلك تتطلب أن تتعاون الأسرة الجامعية بكل مكوناتها والطلاب على رأسها للمحافظة على استقرار العام الجامعي حتى لا يحدث التداخل بين الدفعات المختلفة ويكون ثمنه التأخير الأكاديمي أو التأجيل .....

فلتمضي إدارة الجامعة في إتخاذ إجراءاتها التي تؤمن الاستقرار والمحافظة على أرواح وممتلكات الجامعة وليحرص الطلاب على إسم وسمعة جامعتهم ويعالجوا قضاياهم عبر الحوار الهادي الموضوعي الذي يحترم الرأي والرأي الآخر بعيداً عن كل أشكال العنف لفظياً كان أم جسدياً وليحرصوا فوق كل ذلك على السعي بجدية في إعادة إتحاد طلابهم الذي يمثل صمام أمان لهم ولمؤسستهم .....

Rate this item
(1 Vote)
Page 3 of 3

وسائل التواصل الاجتماعي