المقالات

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

دبلوماسية المياه

درجت كليات ومعاهد ومراكز الجامعة على تنظيم ورش العمل والسمنارات والمنتديات العلمية والدورات التدريبية لمنسوبيها ولغيرهم ممن يطلبون هذه الدورات وذلك إكمالاً لمسيرة الجامعة في القيام بدورها تجاه المجتمع خدمة له ودعماً وتطويراً لادائه.... فقد انتظمت خلال الفترة السابقة منتديات كلية الزراعة التي تناقش عدداً من القضايا المرتبطة بالزراعة وآخرها صناعة التقاوي في السودان ثم المنتدى البيئي الذي عقد ثمانية دورات بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنتدى كلية الآداب في دورته الرابعة ثم مركز أبحاث السلام ونشاطات مجمع العلوم الطبية والصحية وغيرها من وحدات الجامعة ولكن ما أود أن أُلقى الضوء عليه في عموم اليوم هو الورشة التدريبية التي أقامها مركز أبحاث المياه بكلية الهندسة بعنوان "دبلوماسية المياه" بإعتبار أن المياه الآن تشكل المورد الأول الذي يثير إنتباه الدول والحكومات والبحث عن تأمينه أصبح شاغلاً لكل المهتمين بأبحاث المياه.... فقد نظم المركز ورشة تدريبية حول دبلوماسية المياه بقاعة البروفسير دفع الله الترابي بكلية الهندسة بالتعاون مع معهد أبحاث المياه بهولندا (IHE-DLFT) بحضور متميز لعلماء وباحثين في مجال المياه من دول حوض النيل الشرقي (مصر، أثيوبيا ودولة جنوب السودان) بالإضافة إلى علماء السودان حيث تناولت الدورة التدريبية التي أشرف عليها البروفسير جمال مرتضى عبده مدير مركز أبحاث المياه بكلية الهندسة عدداً من الموضوعات الهامة تمثلت في مبادرات التعاون لإدارة مياه النيل، دور دبلوماسية المياه في إدارة المياه الدولية المشتركة، القوانين الدولية للمياه، الدبلوماسية والقانون الدولي للمياه، آليات فض النزاعات حول الموارد المائية، الإدارة المشتركة للموارد المائية الدولية ثم دور الإعلام في تعزيز التفاوض حول إدارة المياه المشتركة.... وتعتبر هذه الموضوعات هي التي تشكل مفاتيح الحلول لأي حرب مياه محتملة لذلك تجئ مثل هذه الدورات مكملة لدور الجامعة وكلياتها ووحداتها المختلفة في تزويد القائمين على أمر المياه بما يحتاجونه من معلومات وآليات لمعالجة المشاكل... وقد كانت لمشاركة العلماء من داخل السودان وخارجه أثراً واضحاً في توصيات ومخرجات الدورة وتحقيق الأهداف المرجوة....

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد الجامعات المعيارية تكريم الطلاب

Published in المقالات

الاهتمام بالطلاب يعتبر واحدا من أهم المحفزات للطلاب لتحقيق النجاح والتميز المطلوب ليس فقط علي مستوي النشاط لأكاديمي والتحصيل الداراسي إنما أيضا النشاطات الأخرى غير الأكاديمية والتي لاشك أن لها دور كبير في تنمية شخصية الطالب قبل أن يتخرج وينخرط في المجتمع.... إدارات الجامعة المتعاقبة ظلت حريصة علي رعاية الطلاب المتميزين أكاديمياً أو أولئك الذين يتميزون في الأنشطة الأخري غير الأكاديمية .... رياضية كانت أم ثقافية أو حتي الإهتمامات السياسية للطلاب التي أفردت لها الجامعة داراً ومكاناً كجزء مكمل لإهتمامات الطلاب .....

الإهتمام أيضاً بالطلاب الجدد والقادمين إلي الجامعة من رحلة التعليم العام يصبح أمراً ضرورياً وهاماً لا خاصة وأن أميز طلاب الشهادة الثانوية يدخلون جامعة الخرطوم لتميزهم الأكاديمي ....

ولعل نتيجة هذا العام والتي أستوعبت فيها الجامعة مايفوق عن المائة من طلاب المائة الأوائل بمن فيهم أول الشهادة السودانية يؤكد تميز هؤلاء الطلاب فكان لابد من ترحاب بهم ولا بد من توصيل رسالة الجامعة لهم ليكونوا إضافة نوعية حقيقة للجامعة لذلك يجئ الإحتفال بالطلاب الجدد وبتكريم المتفوقين أكاديميًا من أوائل الكليات في جميع التخصصات والأقسام وتكريم المبدعين من الطلاب من الذين نالوا جوائز عالمية -جسر اللغة الصينية والشطرنج أولئك الذين حصلوا علي جوائز في منافسات التعليم العالي في أنشطة الرياضة بكل ضروبها أو فريق المناظرات أو الفرق الرياضية في كرة القدم والسلة من داخل الجامعة فإن هذا التكريم والإحتفال يعبران عن إستعداد الجامعة ورغبتها في تنمية قدرات ومواهب الطلاب غير الأكاديمية لتضاف إلي تميزها الأكاديمي تلك هي المدرسة التي تنتهجها الجامعة في رعاية طلابها ......

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الوفد الأمريكي في الجامعة

أستضافت جامعة الخرطوم الثلاثاء الماضي بقاعة الاجتماعات بأمانة الشؤون العلمية وفد المعهد الدولي للتعيم بواشنطن (IIE) الذي يزور البلاد هذه الأيام بدعوة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حيث عقد الوفد اجتماعاً ترأسه مدير الجامعة البروفسير أحمد محمد سليمان وحضره عدد من الأساتذة وعمداء المجمعات بغرض طرح رؤية جامعة الخرطوم في مجالات البحث وتبادل الخبرات والتجارب للأستفادة من الشراكات التي يقدمها المعهد... لقد طرح أساتذة الجامعة عدد من المشروعات التي لجامعة الخرطوم فيها الدور الكبير ولعل تاريخ وإرث الجامعة الأكاديمي والعلمي قد جعل أعضاء الوفد يؤكدون على أن جامعة الخرطوم هي النموذج الذي يمكن أن يعتمده الوفد للتعاون والشراكات... كما أن وجود اتفاقيات موقعة مع عدد من الجامعات الأمريكية وصعوبة إنفاذ بنودها على أرض الواقع رغم الحاجة إليهامن الطرفين يعتبر مدخلاً لتجاوز العقبات السياسية لتقوية الروابط العلمية والأكاديمية .... فزيارة الوفد لابد أن تكون محطة هامة لإعادة العلاقات الأكاديمية والعلمية بين جامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات السودانية مع رصيفاتها في أمريكا خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية التي حرمت الجامعة من الدوريات العلمية والمشاركات في المؤتمرات التي تعقد في الولايات المتحدة....

فزيارة الوفد لجامعة الخرطوم أتاحت الفرصة لأعضائه للوقوف حقيقة على الإمكانيات البشرية من الأساتذة والباحثين في الجامعة والمشروعات التي تم تنفيذها مع عدد من الجامعات الأوروبية والدول الأسكندنافية.... كل ذلك وضع الوفد أمام حقائق لا يمكن تجاوزها بإعلانهم رغبتهم وأستعدادهم في الدخول في شراكات عبر الأبحاث المشتركة وتبادل الأساتذة والطلاب على مستوى البكالاريوس والأساتذة الزائرين وتنشيط الاتفاقيات الموقعة وتوقيع مذكرات تفاهم جديدة في مجالات متوفرة في جامعة الخرطوم والجامعات الأمريكية بحاجة إلى التعاون فيها....

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

مؤتمرات وورش

تشهد ساحات جامعة الخرطوم هذه الأيام نشاطات أكاديمية وعلمية وثقافية متعددة بمشاركة واسعة من أساتذتها وطلابها في إطار التواصل المستمر مع المجتمع داخلياً وخارجياً.... ففي إسهامها المستمر في القضايا القومية وضمن مشروع سنار عاصمة للثقافة الإسلامية والتي يرأس أمانتها المدير الأسبق لجامعة الخرطوم البروفسير يوسف فضل حسن فقد نظم قسم التاريخ بكلية الآداب بالتعاون مع الأمانة العامة لمشروع سنار عاصمة للثقافة الإسلامية المؤتمر الأول حول الوقف الإسلامي بمشاركة واسعة لعلماء وخبراء في مجال الوقف من داخل وخارج السودان... أكثر من تسع جلسات وأوراق علمية تجاوزت العشرين ورقة وتوصيات لمست الاحتياجات الحقيقية لترقية الوقف وتطويره كان مسرحها جامعة الخرطوم... ولأن الجامعة درجت على معالجة قضاياها الداخلية عبر الأبحاث العلمية وقراءة الواقع بصورة أكثر دقة فقد انعقدت أول هذا الأسبوع ورشة عمل حول موضوع تمويل الجامعة في إطار عمل اللجنة التي يرأسها البروفسير عبدالله أحمد عبدالله لدراسة الوضع الراهن للجامعة ومستقبلها وبرعاية إدارة الجامعة حيث طرحت عدة أوراق عن التمويل ومشاكله والاستثمار في الجامعة ومشروعات الهيئة الاستشارية للجامعة... وإمتداداً لهذا العمل تنعقد أول الأسبوع القادم ورشة أخرى موضوعها شؤون الطلاب حيث تقدم فيها خمس أوراق علمية حول قضايا الطلاب واتحاد الطلاب والظواهر السالبة في بعض مؤسسات التعليم العالي بالإضافة لإجراءات الأمن والسلامة التي تمثل المناخ المناسب لإبراز إبداعات الطلاب واستقرار الحياة الجامعية...

تلك جامعة الخرطوم ظلت وما زالت تقدم نموذجاً في إيجاد الحلول لكل المشاكل عبر الدراسات العميقة والأبحاث التي تنفذ إلى عمق المشكلة فلتكن توصيات هذه المؤتمرات هي الوصلة التي تنطلق منها الامعة لمعالجة قضاياها....

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الطلاب الجدد

تجري هذه الأيام إجراءات قبول الطلاب الجدد بكل كليات جامعة الخرطوم بدءاً بالكشف الطبي ثم المعاينات ومن ثم الانتظام في الدراسة... ولعل عمليات القبول والتسجيل التي تشرف عليها أمانة الشؤون العلمية عبر إدارتها المتخصصة تعمل بتنسيق تام مع عمادات الكليات المختلفة وإدارة الخدمات الطبية والصحية وعمادة شؤون الطلاب وإدارة تقانة وشبكة المعلومات وإدارة الإعلام والعلاقات العامة باعتبارها إدارات معنية في المقام الأول بإنجاح تجربة التسجيل الالكتروني الذي بداته الجامعة منذ عدة سنوات ولعلها تجربة قد أثبتت نجاحها بعد تجاوز كل المشاكل التي كانت تعرقل سير التسجيل ومن الجهات الداعمة لعمليات التسجيل بنك فيصل الإسلامي فرع الجامعة والذي يعتبر أيضاً من الأذرع الهامة لعمليات التسجيل الألكتروني.... يتزامن التسجيل هذه الأيام لطلاب السنة الأولى في القبول العام مع التقديم للقبول على النفقة الخاصة لأبناء العاملين بالجامعة والذين أفردت لهم إدارة الجامعة إستمارة خاصة وبفرص ومقاعد محددة دعماً منها للعاملين بها في تعليم أبنائهم في الجامعة التي أفنوا فيها زهرة شبابهم ومازالوا يقدمون ولم يستبقوا شيئاً....

سبق إجراءات تسجيل طلاب السنة الأولى بالجامعة إجراءات التقديم والقبول لطلاب الدبلوم بكلية الدراسات التقنية والتنموية بمقرها بكوبر والتي تعتبر الجسم التنسيقي والإداري لكل برامج الدبلوم التي تقدمها عدداً من كليات الجامعة في إطار دورها الرائد لخدمة المجتمع وأستيعاب الطلاب الذين لم تتح لهم الفرصة في برامج البكالاريوس وعمادة شؤون الطلاب والتي تهتم بكل الجوانب غير الأكاديمية للطلاب قد أعدت خطتها لأستقبال هؤلاء الطلاب بإعداد برنامج تعريفي حافل بالجامعة ومن بعده الإنضمام للنشاطات التي يرغبون فيها... تلك هي جامعة الخرطوم وهي تستعد لبداية عام دراسي جديد....

نأمل أن تنضم إليه قريباً كليات مجمع شمبات لتكتمل المسيرة....

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

تدشين المعرفة

دور جامعة الخرطوم في خدمة المجتمع قديم بتاريخ الجامعة العريق الذي تجاوز المائة وخمسة عشر عاماً... فهي تهيئ بالتدريس والبحث العلمي وبخدمة المجتمع وبالابتكار حيث كان لأساتذتها وباحثيها دور رائد في مجال البحث العلمي والابتكار وطلابها الذين يتعبرون من المميزين في امتحانات الشهادة الثانوية هم الآخرين لهم إسهاماتهم وإبتكاراتهم وتفوقهم العلمي والأكاديمي وما القمر الصناعي التجريبي لطلاب قسم الكهرباء بكلية الهندسة إلا واحداً من هذه الإبتكارات واستغلال الطاقة الشمسية في مركز أبحاث الطاقة ... وإكتشاف مصل مرض دمامل الضأن ومحاصرة الحمى النزفية عبر إكتشافات علمية ومكافحة وعلاج مرض المايستوما ... كل تلك هي نماذج لإسهامات وطنية كبيرة من الجامعة تجاه الوطن وتجاه المجتمع خدمة له وإيماناً من دورها تجاهه....

جامعة الخرطوم التي تعتبر أكبر بيت خبرة في السودان ومخزن المعرفة في شتى العلوم لها من الأبحاث العلمية والدراسات المحكمة ما يسد أفق الشمس... منها ما تم توظيفه لحل مشاكل في المجتمع عبر الأبحاث ومنها ماتم توظيفه أكاديمياً للطلاب والباحثين ومنها ما ظل حبيس أدراج المكتبات لا يتيسر إلا لمن يأت إلى قاعة المكتبة والمذاكرة ولأن الجامعة أرادت أن تفيد المجتمع بهذه الدراسات والبحوث وعبر الأثير الذي يعتمد بالدرجة الأولى على إذاعة الجامعة – صوت العلم والعرفة – وبعض الإذاعات الأخرى فقد تم تدشين مشروع نشر المعرفة عبر الأثير لتقوم الإذاعة بتجهيز محاضرات واستضافة أساتذة وباحثين يقدمون عصارة ما عندهم من علم ومعرفة للمجتمع عبر أكثر من ثلاثين برنامجاً تغطى مختلف مجالات المعرفة في العلوم الطبية والصحية، الهندسة، الاجتماعية، النفسية، الفنية والثقافية كل في مجاله لذلك سوف تقوم ببث برامج وتستضيف علماء يتحدثون في شؤون الهندسة، ومعالم الجامعة، وشاعر الجامعة، ومواهب طلابية، وسهرات متخصصة، إرث البوادي، عوالم الاقتصاد، عيادة الجامعة، ركن نقاش وغيرها من البرامج الموجهة لخدمة المجتمع.... فلتبدأ الجامعة مشروعها الجديد لإكمال رسالتها في خدمة المجتمع....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

منتدى كلية الزراعة

إن كان السودان يمتلك ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة وموارد مائية لم يستغلها بكاملها حتى تاريخه وبعد أن تم إنشاء سد مروى وتعلية خزان الرصيرص وبناء خزان نهري عطبرة وستيت وتمتلك ثروة حيوانية لعلها الأكبر في القارة الأفريقية بما يزيد عن المائة وخمسين مليون رأس من الماشية إن كانت هذه المعلومات الزراعية بالإضافة إلى الثروة الغابية الضخمة حتى بعد أن جارت عليها بعض الأيادي بالقطع فإن لكليات مجمع العلوم الزراعية والبيطرية بشمبات ولمركزها المتخصصة – ترقية صادرات الثروة الحيوانية – مركز أبحاث الأبل – مركز دراسات التصحر واستزراع الصحراء ... فإن لهذه الكليات وتلك المراكز دور كبير في تقديم الدراسات العلمية وإجراء الأبحاث التي تهدف لحل مشاكل القطاع الزراعي بشقيه – النباتي والحيواني ولرفع معدل صادرات الثروة الحيوانية – إن لها دور قومي كبير ظلت تلعبه ومازالت لأن المشاكل التي تعوق الصادرات الزراعية والحيوانية مازالت ماثلة ولأن عملية ترقية الصادرات والاستفادة القصوى من الثروة الحيوانية بالتصنيع في مجال اللحوم وغيرها يظل ضرورياً ومطلوباً... وتمتلك جامعة الخرطوم ممثلة في هذه الكليات وتلك المراكز ثروة قومية كبيرة تتجسد في العقول البشرية التي أنتجت أنواع مختلفة من تقاوي الكركدي والقطن والقوار وأنتجت مصل دمامل الضأن وأنتجت وسائل للاستغلال الأمثل لمخلفات صناعة السكر وساهمت بأبحاثها في الحد من إنتشار الحمى النزفية وحمى الصنك وحمى الوادي المتصدع كلها مهددات لثروتنا الحيوانية...

في هذا الإطار يأتي انعقاد منتدى كلية الزراعة الدوري الذي يجد القارئ تفصيلاً لندواته الراتبة في هذه الصفحة.... ينعقد المنتدى تحت شعار الارتكاز على الزراعة المستدامة لإصلاح الاقتصاد القومي باعتبار أن الزراعة مورد متجدد وغير ناضب يحتاج فقط لإصلاح لبنيته التحتية وابتكار التقاوي المحسنة وتشجيع القائمين بأمر الزراعة والرعي فالسودان يتميز بوفرة حقيقية في الموارد الزراعية الطبيعية بتعدد البيئات المناخية وبالثروة السمكية وبعضويته في منظمات اقليمية ودولية وحاجة أكثر من مائتي وخمسين مليون مواطن ضمن المنظومة العربية يحتاجون لتوفير غذاء صحي والتعويل كبيراً على السودان ... فإن كان هذا تحدى يواجه السودان وفي مجال الزراعة فإن الدور كبير على جامعة الخرطوم ومنتدى كلية الزراعة لتحقيق هذه الأهداف لذلك يتعين على المنتدى مواصلة النقاش وتقديم الأفكار والرؤى في كل ما يخص الزراعة بمعرفة قاعدة الموارد الطبيعية الزراعية من تربة ومياه ومناخ وتنوع إحيائي وغيره .... السياسات الزراعية، الاستثمار الزراعي، المداخلات الزراعية، التمويل والتسويق، الصادرات الزراعية، الإنتاج البستاني، المحاصيل الحقلية، الميكنة الزراعية وتمكين الزراعة ومنتجاتها من مجابهة ومواجهة تحديات متطلبات التجارة العالمية حتى تكون السلع الزراعية السودانية منافساً حقيقياً في ألأسواق العالمية...

تلك تحديات قومية كبيرة وجامعة الخرطوم عبر كلياتها ومراكزها ووحداتها البحثية وعبر أساتذتها وباحثيها في مختلف مجالات العلوم والمعرفة لقادرة ومؤهلة للقيام بهذا الدور وإيجاد الوسائل العلمية لمجابهة تلك التحديات بإجراء الأبحاث العلمية الموجهة لحل المشاكل كما ظلت تفعل وفي مشروعات قومية كبيرة ظل عائدها مستمراً في دعم الاقتصاد القومي....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

المؤتمر العلمي الأول

الصادرات السودانية

في غير هذا المكان يجد القارئ تقريراً مفصلاً عن المؤتمر العلمي الأول الذي ينظمه معهد الدراسات والبحوث الإنمائية بالجامعة خلال يوميّ 25 و26 أبريل الجاري بقاعة الشارقة وجلسة ختامية لعرض التوصيات والمقترحات بقاعة المؤتمرات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي .... المؤتمر يعد الأول من نوعه الذي ينظمه المعهد لمناقشة واحدة من أهم القضايا في الاقتصاد السوداني والمقصود الصادرات السودانية ودعمها للاقتصاد القومي السوداني والمعنى هنا الصادرات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني إذ أنه معلوم بالضرورة أن الصادرات الزراعية تعتبر من الموارد غير الناضبة وهي الموارد التي يمكن تنميتها وتطويرها بتهيئة بنياتها التحتية وتوفير الأجهزة والمعدات الحديثة وتدريب الكوادر العاملة فيها بالإضافة إلى تحفيز المنتجين لهذه الصادرات الزراعية لذلك فالمؤتمر العلمي الأول للمعهد سوف يستعرض على مدار يومين ما يعادل اربعة عشر ورقة عمل سبع أوراق علمية اعدها أساتذة وباحثون متخصصون كل في مجاله حيث يستعرض المؤتمر دور الصادرات في الاقتصاد السوداني .... الواقع والطريق إلى الأمام والتي توصلت بعد دراسة عميقة إلى أن الصادرات تلعب دوراً إيجابياً كبيراً في التأثير على النمو الاقتصادي ويظهر ذلك جلياً خلال فترة استغلال السودان للبترول حيث مثلت الصادرات منه نسبة كبيرة من الناتج القومي وتأثرت الميزانية العامة للدولة بخروجه من دائرة الاقتصاد بعد انفصال دولة الجنوب إن كان هذا حال البترول فما بالنا بالموارد الاقتصادية الثابتة – غير الناضبة – كالمنتجات الزراعية والحيوانية ... والمؤتمر سيناقش أيضاً الصادرات السودانية من لمواشي واللحوم والجلود وكيفية استغلالها بصورة أفضل مما هو عليه الحال الآن فبدلاً من تصدير المواشي حية فالأفضل الاستفادة من جميع مكوناتها لما فيه من عائد اقتصادي، ويناقش المؤتمر صادرات السودان من الصمغ العربي والقطن الذي تدهور صادره بشكل ملحوظ فقد وصلت صادرات القطن عام 1975م إلى 1097 ألف بالة وتدهور صادره خلال خلال مواسم 2012م – 2013 – 2016م إلى 60 ألف بالة فقط وبالمقابل فقد كان أسهام القطن في عائدات الدولة من النقد الأجنبي 188 مليون دولار عام 1990م وسجل انخفاضاً كبيراً عام 2013 – 2014م حتى وصل إلى 24 مليون دولار فقط مما يتطلب دراسة حقيقة خلال المؤتمر لمعالجة هذا الخلل الكبير في ترتيب أولويات الصادرات السودانية .... والمؤتمر سوف يستعرض الاتفاقات الدولية للتجارة والسياسات الاقتصادية الكلية وسياسات الصادرات وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بدعم وتطوير الصادرات السودانية لما يحقق الأهداف الكلية للدولة....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الطاقة المتجددة في الجامعة

مراكز جامعة الخرطوم البحثية والعلمية والتي يخضع انشاؤها لإجراءات علمية وأكاديمية وإدارية على درجة عالية من الدقة بغرض التأكيد على الدور الذي يجب أن تقوم به والمهام التي من أجلها أُنشئ المركز البحثي ظلت هذه المراكز بمختلف تخصصاتها تقدم نماذجاً متميزة للبحث العلمي وابتكار الجديد كما ظلت تمثل إضافة حقيقية لمعاهد الجامعة التي تهتم بالدراسات العليا والبرامج البحثية المشتركة مع جهات داخلية وخارجية فبالأمس القريب وقع معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية مذكرة تفاهم مع جاميكا اليابانية وأخرى مع دولة فنزويلا وقبلها كان العمل مستمراً لسنوات مع منظمة فورد فاونديشن وعدد من المنظمات الألمانية وبالمقابل معهد الأمراض المتوطنة بمجمع العلوم الطبية والذي له إسهامات مقدرة في مجال الأبحاث في الأمراض المدارية ليس في السودان وإنما أيضاً في دول الشرق الأفريقي يتعاون مع مؤسسات طبية وصحية وعالمية ومن المراكز المتميزة في جامعة الخرطوم مركز أبحاث المايستوما بسوبا والذي بجهود القائمين على أمره قد حصل السودان مؤخراً على الاعتراف بمرض المايستوما (النبت الفطري) كواحد من الأمراض المهملة في منظمة الصحة العالمية بعد أن كان بعيداً عن الاعتراف به في المنظمة التي تقدم الدعم الفنى واللوجستي للمرضى بهذا المرض....

مركز أبحاث المياه بكلية الهندسة والذي ساهم مؤخراً في ورشة تقييم الآثار الصحية والبيئية لسد النهضة وقبلها مشاركات أقليمية ودولية واسعة في مجال المياه على المستوى الأفريقي والعالمي مازال يواصل الباحثون فيه جهودهم لتقديم الحلول الناجعة لكل ما يرتبط بالمياه وآلياتها أما حديث اليوم الذي حمل عنوان المقال فهو المركز الوليد لأبحاث الطاقة بكلية الهندسة والذي يقف على رأسه البروفسير محمد هاشم صديق وكوكبة من الباحثين في هذا المجال فقد نجح في استغلال الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء التي يمكن أن تساهم وبقدر ملحوظ في معالجة مشكلة نقص التوليد الكهربائي طالما أن السودان يتمتع "بشمس حارقة" فيمكن استغلالها في توليد الطاقة ومن ثم توظيفها بالشكل المطلوب فقد نجح فعلاً المركز في توليد الطاقة الكهربائية من أشعة الشمس بقليل من الجهد وكثير من البحث وقد تم عرض مخرجات المركز بالأمس على وفد بمجلس الشيوخ الفرنسي الذي زار الجامعة باعتبار اهتمام جمهورية فرنسا بمسألة الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية .... وتطمع الجامعة أولاً في الدعم الحكومي ودعم رأس المال الخاص في القطاع الخاص لهذا المركز لتنفيذ برامج مشتركة تعود فائدتها على مؤسسات القطاعين العام والخاص وتطمع الجامعة أيضاً بعد أن رأى الوفد الناتج الحقيقي لهذا المركز أن تتبلور اتفاقية مشتركة مع الجهات ذات الصلة في فرنسا لتقوية التعاون في مجال الطاقة المتجددة لتحقيق الأهداف المرجوة....

Rate this item
(0 votes)
Page 2 of 4

الاسكان

وسائل التواصل الاجتماعي