Published in المقالات

الاهتمام بالطلاب يعتبر واحدا من أهم المحفزات للطلاب لتحقيق النجاح والتميز المطلوب ليس فقط علي مستوي النشاط لأكاديمي والتحصيل الداراسي إنما أيضا النشاطات الأخرى غير الأكاديمية والتي لاشك أن لها دور كبير في تنمية شخصية الطالب قبل أن يتخرج وينخرط في المجتمع.... إدارات الجامعة المتعاقبة ظلت حريصة علي رعاية الطلاب المتميزين أكاديمياً أو أولئك الذين يتميزون في الأنشطة الأخري غير الأكاديمية .... رياضية كانت أم ثقافية أو حتي الإهتمامات السياسية للطلاب التي أفردت لها الجامعة داراً ومكاناً كجزء مكمل لإهتمامات الطلاب .....

الإهتمام أيضاً بالطلاب الجدد والقادمين إلي الجامعة من رحلة التعليم العام يصبح أمراً ضرورياً وهاماً لا خاصة وأن أميز طلاب الشهادة الثانوية يدخلون جامعة الخرطوم لتميزهم الأكاديمي ....

ولعل نتيجة هذا العام والتي أستوعبت فيها الجامعة مايفوق عن المائة من طلاب المائة الأوائل بمن فيهم أول الشهادة السودانية يؤكد تميز هؤلاء الطلاب فكان لابد من ترحاب بهم ولا بد من توصيل رسالة الجامعة لهم ليكونوا إضافة نوعية حقيقة للجامعة لذلك يجئ الإحتفال بالطلاب الجدد وبتكريم المتفوقين أكاديميًا من أوائل الكليات في جميع التخصصات والأقسام وتكريم المبدعين من الطلاب من الذين نالوا جوائز عالمية -جسر اللغة الصينية والشطرنج أولئك الذين حصلوا علي جوائز في منافسات التعليم العالي في أنشطة الرياضة بكل ضروبها أو فريق المناظرات أو الفرق الرياضية في كرة القدم والسلة من داخل الجامعة فإن هذا التكريم والإحتفال يعبران عن إستعداد الجامعة ورغبتها في تنمية قدرات ومواهب الطلاب غير الأكاديمية لتضاف إلي تميزها الأكاديمي تلك هي المدرسة التي تنتهجها الجامعة في رعاية طلابها ......

Read 81 times

وسائل التواصل الاجتماعي