المقالات

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

المؤتمر العلمي الأول

الصادرات السودانية

في غير هذا المكان يجد القارئ تقريراً مفصلاً عن المؤتمر العلمي الأول الذي ينظمه معهد الدراسات والبحوث الإنمائية بالجامعة خلال يوميّ 25 و26 أبريل الجاري بقاعة الشارقة وجلسة ختامية لعرض التوصيات والمقترحات بقاعة المؤتمرات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي .... المؤتمر يعد الأول من نوعه الذي ينظمه المعهد لمناقشة واحدة من أهم القضايا في الاقتصاد السوداني والمقصود الصادرات السودانية ودعمها للاقتصاد القومي السوداني والمعنى هنا الصادرات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني إذ أنه معلوم بالضرورة أن الصادرات الزراعية تعتبر من الموارد غير الناضبة وهي الموارد التي يمكن تنميتها وتطويرها بتهيئة بنياتها التحتية وتوفير الأجهزة والمعدات الحديثة وتدريب الكوادر العاملة فيها بالإضافة إلى تحفيز المنتجين لهذه الصادرات الزراعية لذلك فالمؤتمر العلمي الأول للمعهد سوف يستعرض على مدار يومين ما يعادل اربعة عشر ورقة عمل سبع أوراق علمية اعدها أساتذة وباحثون متخصصون كل في مجاله حيث يستعرض المؤتمر دور الصادرات في الاقتصاد السوداني .... الواقع والطريق إلى الأمام والتي توصلت بعد دراسة عميقة إلى أن الصادرات تلعب دوراً إيجابياً كبيراً في التأثير على النمو الاقتصادي ويظهر ذلك جلياً خلال فترة استغلال السودان للبترول حيث مثلت الصادرات منه نسبة كبيرة من الناتج القومي وتأثرت الميزانية العامة للدولة بخروجه من دائرة الاقتصاد بعد انفصال دولة الجنوب إن كان هذا حال البترول فما بالنا بالموارد الاقتصادية الثابتة – غير الناضبة – كالمنتجات الزراعية والحيوانية ... والمؤتمر سيناقش أيضاً الصادرات السودانية من لمواشي واللحوم والجلود وكيفية استغلالها بصورة أفضل مما هو عليه الحال الآن فبدلاً من تصدير المواشي حية فالأفضل الاستفادة من جميع مكوناتها لما فيه من عائد اقتصادي، ويناقش المؤتمر صادرات السودان من الصمغ العربي والقطن الذي تدهور صادره بشكل ملحوظ فقد وصلت صادرات القطن عام 1975م إلى 1097 ألف بالة وتدهور صادره خلال خلال مواسم 2012م – 2013 – 2016م إلى 60 ألف بالة فقط وبالمقابل فقد كان أسهام القطن في عائدات الدولة من النقد الأجنبي 188 مليون دولار عام 1990م وسجل انخفاضاً كبيراً عام 2013 – 2014م حتى وصل إلى 24 مليون دولار فقط مما يتطلب دراسة حقيقة خلال المؤتمر لمعالجة هذا الخلل الكبير في ترتيب أولويات الصادرات السودانية .... والمؤتمر سوف يستعرض الاتفاقات الدولية للتجارة والسياسات الاقتصادية الكلية وسياسات الصادرات وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بدعم وتطوير الصادرات السودانية لما يحقق الأهداف الكلية للدولة....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الطاقة المتجددة في الجامعة

مراكز جامعة الخرطوم البحثية والعلمية والتي يخضع انشاؤها لإجراءات علمية وأكاديمية وإدارية على درجة عالية من الدقة بغرض التأكيد على الدور الذي يجب أن تقوم به والمهام التي من أجلها أُنشئ المركز البحثي ظلت هذه المراكز بمختلف تخصصاتها تقدم نماذجاً متميزة للبحث العلمي وابتكار الجديد كما ظلت تمثل إضافة حقيقية لمعاهد الجامعة التي تهتم بالدراسات العليا والبرامج البحثية المشتركة مع جهات داخلية وخارجية فبالأمس القريب وقع معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية مذكرة تفاهم مع جاميكا اليابانية وأخرى مع دولة فنزويلا وقبلها كان العمل مستمراً لسنوات مع منظمة فورد فاونديشن وعدد من المنظمات الألمانية وبالمقابل معهد الأمراض المتوطنة بمجمع العلوم الطبية والذي له إسهامات مقدرة في مجال الأبحاث في الأمراض المدارية ليس في السودان وإنما أيضاً في دول الشرق الأفريقي يتعاون مع مؤسسات طبية وصحية وعالمية ومن المراكز المتميزة في جامعة الخرطوم مركز أبحاث المايستوما بسوبا والذي بجهود القائمين على أمره قد حصل السودان مؤخراً على الاعتراف بمرض المايستوما (النبت الفطري) كواحد من الأمراض المهملة في منظمة الصحة العالمية بعد أن كان بعيداً عن الاعتراف به في المنظمة التي تقدم الدعم الفنى واللوجستي للمرضى بهذا المرض....

مركز أبحاث المياه بكلية الهندسة والذي ساهم مؤخراً في ورشة تقييم الآثار الصحية والبيئية لسد النهضة وقبلها مشاركات أقليمية ودولية واسعة في مجال المياه على المستوى الأفريقي والعالمي مازال يواصل الباحثون فيه جهودهم لتقديم الحلول الناجعة لكل ما يرتبط بالمياه وآلياتها أما حديث اليوم الذي حمل عنوان المقال فهو المركز الوليد لأبحاث الطاقة بكلية الهندسة والذي يقف على رأسه البروفسير محمد هاشم صديق وكوكبة من الباحثين في هذا المجال فقد نجح في استغلال الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء التي يمكن أن تساهم وبقدر ملحوظ في معالجة مشكلة نقص التوليد الكهربائي طالما أن السودان يتمتع "بشمس حارقة" فيمكن استغلالها في توليد الطاقة ومن ثم توظيفها بالشكل المطلوب فقد نجح فعلاً المركز في توليد الطاقة الكهربائية من أشعة الشمس بقليل من الجهد وكثير من البحث وقد تم عرض مخرجات المركز بالأمس على وفد بمجلس الشيوخ الفرنسي الذي زار الجامعة باعتبار اهتمام جمهورية فرنسا بمسألة الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية .... وتطمع الجامعة أولاً في الدعم الحكومي ودعم رأس المال الخاص في القطاع الخاص لهذا المركز لتنفيذ برامج مشتركة تعود فائدتها على مؤسسات القطاعين العام والخاص وتطمع الجامعة أيضاً بعد أن رأى الوفد الناتج الحقيقي لهذا المركز أن تتبلور اتفاقية مشتركة مع الجهات ذات الصلة في فرنسا لتقوية التعاون في مجال الطاقة المتجددة لتحقيق الأهداف المرجوة....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

مستقبل الجامعة

تحديات حقيقية تواجه جامعة الخرطوم وبالطبع تواجه كل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي وتتمثل في العولمة، المنافسة العالمية، النهوض بالتعليم العالي لتحقيق حاجات ومتطلبات المجتمع، تمويل احتياجات الجامعة ومشروعاتها والذي ظل يتناقص عاماً بعد عام لأن الاعتمادات الحكومية للجامعات هي نفسها في تناقص مستمر ونظراً لأن مؤسسات التعليم العالي لديها مشروعات كبيرة وطموحة فستظل جامعة الخرطوم بوصفها الرائدة والمبتكرة صاحبة أعرق تاريخ وأكبر إسهامات تظل بحاجة أكبر للنظر إليها من زاوية مختلفة في كل إحتياجاتها وفي ترتيب وضعها لدي متخذي القرار بالتمييز الايجابي الذي لا يقلل من وضع الجامعات الأخرى ولكنه يظل إضافة نوعية لجامعة الخرطوم التي تستحق ذلك....

ويهدف مناقشة مستقبل الجامعة ودراسة وضعها الراهن وتقديم رؤية علمية لما يمكن أن تكون عليه الجامعة حتى تتغلب على الصعوبات وتقبل تلك التحديات وتحقق رسالتها عكفت عدة لجان منذ يونيو الماضى على إعداد الدراسات المتخصصة في ثلاث محاور كبيرة منها التمويل وشؤون الطلاب ومستقبل الجامعة... لجان يقف على رأسها كبار الأساتذة وإدارييها ممن لهم خبرات علمية وأكاديمية متميزة وكانت الحصيلة هو عقد منتدى قومي حول مستقبل جامعة الخرطوم لشعار الريادة والابتكار خلال أيام 16 و17 و18 أبريل القادم لمناقشة الموضوعات الثلاث عبر أوراق علمية أعدها خبراء ويشارك في نقاشها كل من له صلة تخصص أو اهتمام بالموضوع.

وإدارة الجامعة عندما قررت تكوين هذه اللجان للإعداد لهذا المنتدى تضع في أولوياتها ضرورة مناقشة كل أوضاع الجامعة الأن لمعرفة مواطن الضعف وتقويتها وتحسس مواطن القوة والدفع بها إلى الأمام بما يحقق الهدف من الجامعة نفسها والذي يظل الابتكار واحداً من أهم متطلباته خلال الفترة القادمة بجانب الوظائف الأخرى من تدريس وبحث علمي وخدمة مجتمع....

لذلك فإن منتدى جامعة الخرطوم القومي حول مستقبل الجامعة يستدعي أن يدرك متخذي القرار أهميته والالتزام بإنفاذ توصياته التي ستكون نتاج جهد علمي وفكري وتجربة وخبرة عملية لسنوات عمر الجامعة التي تجاوزت المائة واربعة عشر عاماً.....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

نشاط علمي متميز

لم تغفل الجامعة الأم الدور الريادي في معالجة الكثير من قضايا المجتمع عبر المؤتمرات العلمية وورش العمل والسمنارات فضلاً عن الندوات المستمرة والتي تتناول رؤى موضوعية القضايا مثار النقاش وفي شتى ضروب العلم والمعرفة نظراً لوجود الخبرات المتنوعة في الجامعة.... فبلأمس القريب نظمت الجامعة بالتعاون مع جامعة أديس أبابا ورشة عمل لدراسة وتقييم الآثار الصحية والبيئية لسد النهضة الأثيوبي باعتبار أن هذا الموضوع لم تتعرض له أيَّ من الدراسات الخاصة بإنشاء السد فكانت مساهمة نوعية تلفت الانتباه لما هو متوقع من آثار لسد النهضة على البيئة والإنسان والحيوان في تلك المناطق فكانت ورشة تمثل شراكة علمية بين جامعة الخرطوم والجامعات الأثيوبية بتقديم مقترحات سوف يكون لها ما بعدها في تقليل أي أضرار محتملة لسد النهضة الأثيوبي على السودان....

وقد ناقشت عدد من الندوات التي نظمتها بعض كليات ومعاهد الجامعة قضايا ذات تأثير واضح على المواطن السوداني فكانت ندوة الأثار المتوقعة لرفع الحظر الأمريكي على التعليم العالي وطرحت عدة تساؤلات وهي هل يمكن أن يؤدى قرار رفع العقوبات الاقتصادية على السودان – مع وضع السودان في قائمة الدول التي تم حظر مواطنيها من الدخول للولايات المتحدة الأمريكية – هل يمكن أن يحدث انفراج في التبادل العلمي بين الجامعات السودانية والجامعات الأمريكية؟ وهل سوف تتهئ الظروف المناسبة لأساتذة الجامعات السودانية والباحثين من المشاركة في المؤتمرات العلمية داخل الولايات المتحدة؟ وهل من سبيل لتبني مشروعات بحثية مشتركة بين الجامعات السودانية والجامعات الأمريكية؟؟ وجاءت ندوة أثر التعديلات الدستورية على حرية الإعلام من حيث القوانين والتشريعات..... وكانت لمخرجات هذه الندوات من مقترحات وأفكار الدور الكبير في إثراء الساحة الأكاديمية والمهنية على حد السواء....

واتساقاً مع دور الجامعة في دراسة مشاكل المجتمع وتقديم الرؤى فهي أيضاً تستعد لتنظيم ندوات علمية خلال الفترة من 16/4 إلى 18/4 القادم حول مستقبل الجامعة لتقديم رؤى علمية عن وضعها الحالي وما يمكن أن تكون عليه في المستقبل من حيث الوضع الإداري والأكاديمي والتشريعات والقوانين التي تحكم عملها وندوة أخرى حول شؤون الطلاب وما يجب أن يكونوا عليه والجسم الذي يمثلهم ودورهم في ترقية العمل الأكاديمي بالجامعة وندوة ثالثة حول تمويل الجامعة عبر التمويل الحكومي أو تقوية مواردها الذاتية لكي تساعد في القيام بواجبها تجاه التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع.... وفي السياق نفسه تنشط لجان معهد الدراسات والبحوث الإنمائية لتنظيم المؤتمر العلمي الأول بالمعهد ليناقش الموضوع الحيوي والهام وهو الصادرات السودانية ودور المؤسسات العلمية والبحثية والقطاع الخاص في ترقيتها وتطويرها وذلك خلال يومي 12 و13 أبريل القادم بمشاركة علمية واسعة ويأتي مؤتمر الأوقاف "تاريخها وحاضرها ومستقبلها" بأخذ سلطنة سنار نموذجاً ضمن نشاط الجامعة ومساهمتها في الاختفاء بسنار عاصمة للثقافة الإسلامية خلال هذا العام وذلك لتسليط الضوء على أهمية الوقف ودوره الحالي ولأن الوقف السوداني والإسلامي على وجه العموم يعتبر ركناً أساسياً في البناء الحضاري الإسلامي ويقوم على تنفيذ المؤتمر قس التاريخ بكلية الآداب والذي سبق أن نظم المؤتمر الأول حول الأوقاف في السودان....

تلك هي بعض إسهامات جامعة الخرطوم في العمل الأكاديمي والعلمي والبحثي الموجه لخدمة المجتمع ولخدمة العلم والتعليم بوصفها رائدة التعليم العالي في السودان.....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات أ.د. الطيب أحمد المصطفى حياتي كلية التربية جامعة الخرطوم المدير السابق للمركز القومي للمناهج

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

دفاع بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي عن السودان

كتب كل من Christopher Shays وRichard Swett عضوا الكنغرس السابقين والذين كانا من ضمن الوفد الأمريكي الذي زار السودان مؤخراً بغرض تحسين العلاقات بين السودان والولايات الأمريكية المتحدة، كتبا مقالاً بتاريخ 23 يناير 2017م في صحيفة The hill الأمريكية التي تعنى بالشؤون السياسية والعلاقات الدولية، والتي تعمل على تغطية مداولات الكنغرس الأمريكي والبيت الأبيض، رداً فيه بقوة على مقال نشره John Prendergast في نفس الصحيفة، وهو أحد الناشطين في جمعيات اللوبي الأمريكية المعادية للسودان والذي زعم فيه أن عشرين عاماً من المطاقعة ضد السودان ليست كافية بالنسبة له.

جاء في المقال الذي نشره كل من Christopher Shays وRichard Swett رداً على John Prendergast ما يلي:

  1. أن الرئيس الأمريكي السابق أوباما قد أصدر أمراً تنفيذياً (Executive Order) في مطلع شهر يناير من عام 2017م رفع فيه جزئياً العقوبات التي صدرت في عهد الرئيس كلنتون في عام 1997م، وتلك التي صدرت في عهد الرئيس بوش في عام 2004م.
  2. لقد استمرت هذه العقوبات دونما توقف على الرغم من مما جرى من حوار في عهد الرئيس بوش حول اتفاقية السلام الشامل في عام 2005م، وعلى الرغم مما جرى من حوار قبل خمس سنوات في عهد الرئيس أوباما حول فصل جنوب السودان الغني بمواده النفطية عن السودان.
  3. لقد جاء في تقارير وزارة الخارجية الأمريكية السنوية أن السودان من بين الدول التي أبدت تعاوناً كبيراً مع المخابرات الأمريكية في حربها ضد الإرهاب (war against terror)، وبالرغم من ذلك استمرت المقاطعة لمعاقبة المواطنين بالسودان في كثير من جوانب الحياة وهذه بعض الأمثلة:

-       لقد قدرت خسارة السودان من الناتج المحلى الإجمالي GDP في فترة المقاطعة بنحو ثلاثة بليون دولاراً سنوياً، مما زاد من معاناة مواطني السودان البالغ عددهم 40 مليوناً، وذلك لإحجام المصارف العالمية من التعامل مع السودان خوفاً من أن تحل بها العقوبات من الحكومة الأمريكية.

-       أثرت المقاطعة على مستشفى سرطان الثدي الوحيد بالسودان بحيث لم تتمكن إدارة المستشفى من دفع تكلفة الصيانة والتدريب والخدمات الإستشارية، مما زاد من معدل الوفيات بسبب سرطان الثدي، وبالتالي فإن المقاطعة الاقتصادية قد أدت لقتل الأبرياء في السودان.

  1. لقد علمنا من مصادر مطلعة أن هنالك مشروعاً لتزويد القرى الواقعة في منطقة الصمغ العربي في السودان بالطاقة الشمسية، وتمتد هذه القرى من البحر الأحمر شرقاً وحتى دارفور غرباً مما يساعد على استقرار ملائين المزارعين الذين يعانون من الفقر في هذه المنطقة، ويزودهم بطاقة نظيفة مستدامة. نما لعلمنا أن هذا المشروع لم يتم تمويله من البنك الدولي بسبب المقاطعة الاقتصادية.
  2. يرى كاتبا المقال Christopher Shays وRichard Swett أن القرار الذي اتخذته إدارة أوباما قبل انتهاء فترته، والذي وافقت عليه إدارة الرئيس ترامب بهدف لتطبيع العلاقات مع السودان مما يحسن من أوضاعه الاقتصادية ويساعد في مكافحة الإرهاب.
  3. وأخيراً يري كاتبا المقال أن الذي يرى أن تستمر المقاطعة الاقتصادية على السودان لأجل غير محدود، أنه كان مخطئاً في تقديره بسبب غياب كثير من المعلومات الصحيحة عنه، وعليه أن يعلم بأن رفع العقوبات عن السودان يخفف من حدة الفقر على المزارعين ويحسن من الرعاية الصحية ويساعد في مكافحة الإرهاب.

ومن الجدير بالذكر أن عضو الكنغرس السابق Richard Swett وهو أحد كاتبي هذا المقال قد بعث بهذا المقال لسفيرنا في واشنطن سعادة الأستاذ معاوية خالد وطلب منه نشره على مستوى واسع للمهتمين بأمر السودان في داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، كما بعث به لكل من التقى بهم في أثناء زيارة وفد أعضاء الكنغرس الأمريكي الأخيرة للسودان في ديسمبر 2016م...

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبدالملك النعيم أحمد

Published in المقالات

الجامعة المعيارية......

تعليق الدراسة

أصدر مجلس العمداء عقب اجتماعه الاستثنائي أول هذا الأسبوع قراراً بتعليق الدراسة في جميع كليات مجمع شمبات كما أمن على قرار مدير الجامعة بفصل خمس طلاب استناداً على توصيات لجان التحقيق ومجلس المحاسبة .... لم يكن قرار تعليق الدراسة بالأمر الساهل على العمداء بوصفهم أساتذة وأباء ويهمهم كثيراً استقرار العام الدراسي وتخرج الطلاب في مواعيدهم المحددة لكي ينخرطوا في الحياة العامة ... ومعلوم بالضرورة أن جميع الأسر تتابع دراسة أبنائها في الجامعات وتنتظر ذلك اليوم الذي سوف يجنون فيه ثمار تلك الدراسة ... وبمثل ما أن قرار تعليق الدراسة يعتبر من القرارات الصعبة على من اتخذوه فإن أيضاً قرار فصل الطلاب بالنسبة لمدير الجامعة هو الآخر قراراً صعباً ولكنه يأتي إعمالاً للوائح الجامعة التي تنظم وتراقب سلوك الطلاب ....

تعليق الدراسة وماله من نتائج سالبة على التقويم الأكاديمي وعلى الطلاب أنفسهم والأساتذة الذين يحتاجون لوقتهم وتوظيفه بما يتناسب وارتباطاتهم ... وتعليق الدراسة أيضاً يعتبر قراراً صعباً لأنه يعيق واحدة من أهداف الجامعة وهو التدريس ولكن لابد من النظر إلى الأسباب التي تجعل مجلس العمداء يوافق على هذا القرار بل ويري أنه الأنسب في ظل هذه الظروف .... وأول هذه الأسباب هو توقف العملية التدريسية بالكامل في كليات مجمع شمبات حيث يصر الطلاب على مواصلة الاعتصام عن الدراسة ومنع زملائهم ممن يرغبون في مواصلة الدراسة وليت الأمر توقف عند هذا الحد فقد وصلت الإساءات إلى الأساتذة من طلابهم دون مراعاة للجوانب التربوية أو حتى الجوانب الأبوية ... وتعطلت الامتحانات التي تعتبر من أهم أدوات تقييم العملية التدريسية بسبب أن الطلاب أنفسهم لا يريدون أن يجلسوا للامتحانات تحت أسباب ودعاوي مختلفة رغم حرص كليات مجمع شمبات على توفير البيئة الجامعية المناسبة لاداء الامتحانات ... فعندما تتعطل العملية التدريسية وتلغي الامتحانات بواسطة الطلاب وينال بعض الاساتذة من الاساءة ما يكفي من الطلاب تصبح عملية تعليق الدراسة هي النتيجة الحتمية رغم صعوبة اتخاذ القرار .....

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

 

الجامعات المعيارية

نشاطات مجتمعية

تظل جامعة الخرطوم حريصة على دورها في خدمة المجتمع إكمالاً لدورها في التدريس والبحث العلمي والابتكار تمشياً مع أهدافها المعلنة في استراتيجيتها كواحدة من مؤسسات التعليم العالي وبهذا الفهم تشهد أروقة الجامعة وقاعاتها نشاطات متعددة من ورش عمل وسمنارات ومؤتمرات علمية وأكاديمية وجميعها تصب في خانة خدمة المجتمع بتقديم الآراء والأفكار بل ومقترحات حلول الكثير من المشاكل التي تواجه المجتمع فضلاً عن ممارسة التشريع لبرامج ومشروعات خاصة بالجامعة بغرض التطوير والتحسين فقد شهدت قاعات مستشفى سوبا واحدة من أهم ورش العمل والخاصة بالأمومة والمستجدات في وفيات الأمهات ومحاولة تفادي الظاهرة وقدمت عدد من الأوراق العلمية المتخصصة وخرجت بتوصيات على درجة عالية من الأهمية وضعت على طاولة الجهاز التنفيذي في وزارة الصحة الإتحادية ... والتام بالجامعة مؤتمراً آخراً يناقش القضايا المعاصرة حول الهوية، والأحزاب السياسية والمسلمون في العالم وقضاياهم ضمن البرامج المشتركة مع معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة النيلين واستضافت الجامعة ورشة عمل ثالثة حول نظام الربط الشمسي نظمها مركز بحوث الطاقة بكلية الهندسة شرحت أهداف الربط الشمسي بغرض دعم الشبكة القومية للكهرباء في أوقات الزروة وتخفيض تكلفة نظام التوليد من الطاقة الشمسية المستقل عن طريق الاستغناء عن البطاريات وقد قدمت عدد من الأوراق تناولت تعريف الربط الشمسي وفوائده ثم مكوناته وطرق تركيبه ومواصفات الطاقة الصادرة عن النظام وظروف المواءمة مع الشبكة القومية وخرجت الورشة بتوصيات هامة تدفع بعملية تطوير الأداء في الهيئة المعنية بانتاج وتوزيع الطاقة الكهربائية ... وجاءت ورشة المشتريات الحكومية كواحدة من نشاطات الجامعة مع وزارة المالية لتسليط الضوء على هذه القضية التي تعاني منها الكثير من المؤسسات باستعراض القوانين واللوائح ومن ثم تجربة الجامعة بهدف تجويد الأداء .... تلك بعض من مساهمات الجامعة في قضايا المجتمع والتي تعتبر واحدة من أهداف الجامعة .....

Rate this item
(1 Vote)

الجامعة المعيارية...... الزمالة الجراحة البريطانية...... في قلب الخرطوم

Published in المقالات

إضاءات

عبدالملك النعيم أحمد

الزمالة الجراحة البريطانية...... في قلب الخرطوم

كانت هي الأمسية الثانية من نوعها لاحتفال الكلية الملكية البريطانية بادنبرة للجراحين بتخريج دفعة جديدة من الأطباء الذين تأهلوا لنيل هذه الزمالة (MRCS) التي أُقيمت في حرم جامعة الخرطوم، وفي قاعة الشارقة مساء الاحد 19 نوفمبر/2016... حيث كانت المناسبة الأولي التي تقيم فيها الكلية الملكية البريطانية بادنبرة احتفالات توزيع الدبلوم على الأطباء قبل عامين وفي نفس المكان بحضور متميز من رئيس وأعضاء هيئة التدريس بالكلية (Royall College) بادنبرة ولعلها من المناسبات التي يجب أن يحتفي بها السودان، جامعاته ومؤسساته الصحية ووزارة التعليم العالي .... أن تنتقل الكلية بكامل طاقمها البريطاني الذي يصل عدده إلى عشرين طبيباً اختصاصياً في مجال الجراحة إلى الخرطوم لتسليم الخريجين من الأطباء دبلومات الزمالة وفي هذا التوقيت الذي يشهد فيه السودان حصاراً ومقاطعة واتهامات، إنها لعمري انتصاراً علمياً وأكاديمياً لجامعة الخرطوم وللسودان يرمز له الجامعة القومية ودورها اقليمياً ودولياً فضلاً عن الدور القومي الداخلي.

مساء الاحد المنصرم شهد مسرح قاعة الشارقة احتفالاً أكاديمياً وعلمياً على النهج الذي تتبعه الكلية الملكية للجراحين بادنبرة في مقرها هناك، حيث اصطف جلوساً عشرين من علماء الكلية يتوسطهم البروفيسور مايكل لاقيلي رئيس الكلية الملكية البرياطنية بحضور متميز من طبيبات واطباء بلادي معظمهم من جامعة الخرطوم، مع وجود أطباء آخرين من جامعة الجزيرة والنيلين وام درمان الإسلامية من الذين تأهلوا لنيل هذه الدبلومات ... (سبع وعشرين) طبيباً دفعت بهم الكلية الملكية البريطانية بادنبرة إلى الكادر الصحي في مجال الجراحة بعد أربعة أعوام قضاها هؤلاء الأطباء في التدريب العملي والدراسة النظرية بإشراف ورعاية المشتركة                                         بين استاذة الكلية الملكية بأدنبرة وكلية الطب جامعة الخرطم بتنسيق استشاري الجراحة البروفيسور عبد الرؤوف شرفي الأستاذ بكلية الطب والذي اختارته الكلية خبيرآ عالمياً ضمن طاقمها ....                                           مركز الامتحانات بمستشفي سوبا الجامعي كان هو المسرح الحقيقي لهذا الجهد الكبير الذي توج بالاحتفال المشار إليه أصبح مركز سوبا وبرعاية كلية الطب واستشاري المستشفي مركزاً إقليمياً للكلية الملكية البريطانية بأدنبرة بكامل الاعتراف بامكانياته المادية والبشرية واللوجستية، ويعد مركزاً اقليمياً لكل المنطقة العربية والافريقية يتنادى إليه الطباء من دول للتسجيل والانضمام حتى ينالوا هذه الدبلومات المتخصصة.

فكرة الاعتراف بمركز سوبا وكلية الطب بجامعة الخرطوم بأن تكون مركزاً لتأهيل وإعداد الأطباء بالكلية الملكية بادنبرة في مجال الجراحة (MRCS) لم يكن بالأمر السهل فقد سبقه إعداد وزيارات متكررة ومعاينات للأجهزة والمعدات وللفريق الاستشاري من أساتذة كلية الطب الذي سيقوم بعملية الإشراف المشترك قبل أن نعلن الكلية من ادنبرة اعترافها بالمركز بسوبا وبجامعة الخرطوم لتكون بوابتها للمنطقة في هذا التخصص المهم ... كأن الاعتراف بامتحان الجزء الأول من الزمالة قد أعلن عام 2006م على أن يسافر الناجحين في الجزء الأول لاداء امتحان الجزء الثاني في ادنبرة ومعلوم حجم المعاناة والتكلفة المادية والظروف الاخرى التي يمكن أن تجابه هؤلاء الاطباء لذلك كان لجامعة الخرطوم. وعبر كلية الطب ومستشفى سوبا المبادرة بان نجري حتى امتحانات الجزء الثاني لهذه الزمالة (MRCS) في جامعة الخرطوم... وبتهيئة البيئة المناسبة والكوادر التي تدرس وتشرف كان للجامعة ما أرادت وأصبحت امتحانات الجزء الثاني والاخير من الزمالة تجري منذ العام 2011م في مركز سوبا وبالاشراف المشترك الذي أشرنا إليه ... ولكن.

ولكن حدث تطور نوعي ملموس ليس فقط بالتسجيل الكامل بالداخل وإجراء امتحانات الجزئين الأول والثاني في جامعة الخرطوم وإنما بالموافقة بنقل احتفالات تخريج هؤلاء الاطباء إلى الخرطوم الامر الذي مثل اعترافاً كبيراً للكلية بكل احتياجات ومتطلبات التخريج بالداخل.. ليست العبرة في توفر الاحتياجات اللوجستية، ولكن الرمزية المعنوية المرتبطة بتقاليد التعليم الطبي البريطاني... فبدلاً عن يسافر هؤلاء الاطباء إلى ادنبرة لنيل شهاداتهم فقد وافقت الكلية على الحضور بكامل طاقمها الاكاديمي محملين بشهادات كل الخريجين من الكلية بادنبرة وباختامها وكل ما يستحقه من إجراءات أكاديمية... هذا ما حدث وتم تنفيذ الاحتفال للمرة الثانية من جامعة الخرطوم وسط ابتهاج وفرحة الطلاب والاسر واسرة الجامعة ومستشفى سوبا...

بقي أن نشير إلى حديث رئيس الكلية البروفيسور مايكل لاقيلي وحديث المنسق السوداني للزمالة البروفيسور عبد الرؤوف شرفي بأن هذا التقليد حتى الآن لم يتم تطبيقه إلا في أربع دول فقط في العالم، حيث تقيم الكلية احتفالاتها خارج مقرها بادنبرة والدول هي ماليزيا وسنغافورة وهونكونق والسودان ... فهنيئاً للسودان ولجامعة الخرطوم وكلية الطب ومستشفى سوبا بهذا التميز العلمي والاكاديمي العالمي......

Rate this item
(1 Vote)

الجامعة المعيارية الإنفتاح على الولايات .... خدمة للمجتمع

Published in المقالات

إضاءات

عبدالملك النعيم

 

 

 

واحدة من أهداف الجامعات بشكل عام وجامعة الخرطوم على وجه الخصوص خدمة المجتمع بالإضافة إلى التدريس والبحث العلمي والإبتكار... وقد كانت جامعة الخرطوم سباقة بحكم تاريخها وقدمها وتخصصاتها المتعددة في التمدد في أوصال المجتمع المختلفة تقدم خبرتها من دراسات وإجراء بحوث لمشاكل محددة بغية إيجاد الحلول المناسبة لها بطرق عملية أو كان ذلك تأهيل وتدريب الكوادر العاملة في الخدمة المدنية بمختلف مجالاتها لتزويدهم بالمزيد من المعارف لترقية الأداء أو كان ذلك بالمساهمة القومية في تنفيذ المشروعات الكبيرة التي تعود فائدتها لأكبر قاعدة في المجتمع فضلاً عن تقديم خدمات بعينها عبر الرحلات الحقلية والميدانية للطلاب في أرياف وبوادي البلاد... فقد كان معهد الدراسات الإضافية الذي تطور لكلية الدراسات التقنية والتنموية تاريخ طويل في التمدد في المجتمع بإعداد الدورات التأهيلية والمحاضرات وورش العمل والمؤتمرات التي فاقت الثلاثة عشر مؤتمراً بما عرف بمؤتمر اركويت والذي كان يتنقل بكامله إلى منتج أركويت في ولاية البحر الأحمر لمناقشة أوراق علمية متخصصة في موضوع المؤتمر الذي يتحدد سنوياً وحسناً قررت الجامعة إعادة وإحياء هذا المؤتمر بمنتج أركويت عقب الزيارة الهامة التي اختتمها وفد الجامعة إلى ولاية البحر الأحمر بدعوة كريمة من الوالي الأستاذ على أحمد حامد... الزيارة التي تمت خلال الأسبوع الماضي كانت تهدف لتواصل الجامعة مع ولايات السوان المختلفة والتي بكل منها موطئ قدم سواء أكانت أراضي أو استراحات طلاب أو مواقع بحثية في مجالات الآثار والعلوم وصحة البيئة والأمراض المتوطنة والجيولوجيا فقد كانت زيارة ناجحة بكل المقاييس عقدت فيها لقاءات مثمرة بدءاً من والى الولاية إلى مساعديه على كل المستويات وإستطاعت الجامعة أن تطرح مقترحاتها وتستمع لمقترحات واحتياجات أهل الولاية ومؤسساتها من تدريب وتأهيل عبر التعليم عن بعد ومركز التدريب المتقدم أو أعمال استشارية عبر هيئة جامعة الخرطوم الاستشارية أو إجراء بحوث علمية عبر أساتذة وباحثي كلية الزراعة ومجمع العلوم الزراعية والبيطرية....

وإن كانت الزيارة تهدف لتواصل الجامعة مع ولايات السودان فإن هناك مصالح مشتركة يمكن أن تتحقق عبر اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي تهتم بتنمية هذه العلاقات والروابط كما حدث مع جامعة البحر الأحمر وهيئة الموانئ البحرية والسلطة القضائية في ولاية البحر الأحمر.... نقول ذلك ونعلم أن لجامعات الخرطوم أصول وممتلكات في عدد من ولايات السودان – النيل الأزرق والشمالية وكردفان الكبرى ودارفور وغيرها وكلها تأتي تقديراً لهذه الولايات والقائمين على أمرها لجامعة الخرطوم ودورها الرائد والتاريخي في مجال خدمة المجتمع .... فلتواصل وفود الجامعة زياراتها لكل ولايات السودان انطلاقاً من رسالتها في خدمة المجتمع ولنقل المعرفة حيث من يحتاجون إليها وتدريب الكوادر في مواقع عملهم حتى لا يتأثر دولاب العمل وإتاحة الفرصة لمن فاتهم التعليم النظامي الالتحاق بنظام التعليم عن بعد الذي سوف تتوسع فيه الجامعة عبر وسائط الاتصال الحديثة....

فنماذج خدمة الجامعة للمجتمع كثيرة وفي كل التخصصات زراعية وبيطرية، هندسية، طبية وصحية، إنسانية وتربوية وقانونية كل في مجاله ومازال مركز المايستوما في سوبا يستقبل ما يزيد عن سبعة آلاف مصاب بالنبت الفطري حتى ساعدت الجامعة قريباً بعض الولايات لإنشاء مراكز مشابهة فلتواصل الجامعة مد ذراعيها للمجتمع الذي خرجت منه وبه تشير وتقوي وليكن المجتمع بدوره عوناً للجامعة حتى تواصل رسالتها وتحقيق أهدافها....

Rate this item
(1 Vote)
Page 1 of 2
فوز طلاب معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية
January 25, 2017

أقيمت الدورة 23 لمسابقة جامعة القاهرة للمخاطبة باللغة اليابانية على مستوى العالم العربى فازت بالمركز الأول الطالبة ...

نائب مدير الجامعة يزور الصين
November 22, 2016

يزور نائب مدير الجامعة البروفسير مصطفى محمد على البلة والدكتور حسن حسين موسى الأستاذ بكلة علوم المختبرات جمهورية ال...

بيان توضيحي من مدير الجامعة
October 17, 2016

بسم الله الرحمن الرحيم   بيان توضيحي من مدير الجامعة ابنائي وبناتي طلاب جامعة الخرطوم السلام عليكم ور...

ينظم معهد ابحاث السلام ورشة تدريبية في إدارة النزاع
November 1, 2016

نظم معهد أبحاث السلام ورشة تدريبية في إدارة النزاع، بشراكة مع مدرسة سانت آنا الإيطالية للدراسات العليا، وتستهدف الو...

الرحلة الحقلية العلمية لطلاب المستوي الرابع

تنظم كلية علوم التمريض – جامعة ا

Latest - 
27 October
Read full article
صحف سودانية

     

Latest - 
21 September
Read full article
عن ادارة الأعلام

النشأة والتطوربدأت العلاقات العامة والأع

Latest - 
22 August
Read full article

الاسكان

  • اعلان نتيجة المنافسة العامة للمنازل والشقق التي تم اعلانها للفترة من 5/2/2017م حتى 19/2/2017
      يسر لجنة شؤون الاساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للمنازل والششق التي تم إعلانها…
  • المنازل والشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة شؤون الاساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو المنازل والشقق الشاغرة وهي: الرقم…