المقالات

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

اعتماد كلية الطب

عدد من لجان كلية الطب بالجامعة ظلت تعقد اجتماعاتها الدورية لأكثر من عامين بغرض مراجعة إحدى عشر بنداً من مطلوبات معايير الاعتماد العالمي لكليات الطب والذي تقوم عليه منظمة علمية عالمية تضم دول الاتحاد الأوربي وأمريكا وقد حددت العام 2023م كعام أخير لكليات الطب لتوفيق أوضاعها وإكمال المعايير لإعتمادها ضمن المنظومة والا ستخرج عن دائرة الاعتماد ... وقد ظلت لجان كلية الطب المتخصصة ولجنة الاعتماد بالمجلس الطبي السوداني تعمل خلال الفترة الماضية بمراجعة هذه المعايير استعداداً لاستقبال اللجنة القادمة من الخارج... بعد الاجتماعات المتواصلة والمراجعة للبنود والمعايير المطلوبة والتي تشمل المناهج الأكاديمية والمقررات، التدريب العلمي، البيئة التدريسية، نسبة الأستاذ للطالب وغيرها من المعايير فقد أعلنت اللجنة العالمية رسمياً اعتماد المجلس الطبي السوداني ضمن المنظومة والذي أعلن هو الأخر استيفاء كلية الطب جامعة الخرطوم وكلية الطب جامعة الجزيرة جامعات مستوفية لهذه الشروط كأول الجامعات والمجالس في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وعاشر دولة على مستوى العالم في هذه المنظومة إن مثل هذا الاعتراف الذي يضع كلية الطب والمجلس الطبي السوداني وجامعة الجزيرة في مصاف الكليات المعترف بها عالمياً قد جاء نتاج عمل متواصل وجهد مقدر لكلية الطب وعميدها البروفسير عمار الطاهر وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وبذلك يمكن لخريجيها أن ينخرطوا في مجال العمل والدراسة في أي من الجامعات العالمية دون الحاجة إلى إعادة تقييم أو المطالبة بإكمال عدد من المقررات كما يحدث الآن في بعض جامعات دول العالم....

يحدث ذلك وأمام كليات الطب السودانية تحد كبير لاستيفاء الشروط قبل العام 2023م.... والمرجعية الآن في اعتماد كليات الطب السودانية هي المجلس الطبي السوداني الذي كان يقف على رأسه البروفسير زين العابدين عبدالرحيم كرار استشاري طب الأطفال في جامعة الخرطوم وعميد كلية الدراسات العليا الأسبق فالمجلس هو الذي يعتمد كليات الطب السودانية لتجد طريقها إلى الإعتراف العالمي فهو مكسب يستحق الإشادة والتقدير.....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الاحتفال بالدرجات العليا

درجت جامعة الخرطوم على إقامة احتفالاتها بتخريج عدد من طلابها والدفع بهم إلي المجتمع إثراءً للمعرفة ودفعاً لمسيرة التنمية ومساهمة في القضايا والمشروعات الوطنية فضلاً عن رفد الخدمة المدنية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالكوادر المؤهلة والمدربة... وفي هذا السياق فقد انتظمت كليات الجامعة المختلفة احتفالات لتخريج طلابها على مستوى البكالاريوس بما يصل إلي أربعة عشر ألف خريج في تخصصات مختلفة... من العلوم والمعارف... وتوجت احتفالات الكليات بالاحتفال الذي نظمته أمانة الشؤون العلمية بتخريج طلاب الدراسات العليا لدرجات الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي من مجالس كلية الدراسات العليا حيث وصل أعداد الخريجين من حملة الدراسات العليا للأعوام 2015م – 2018م ما يزيد عن الستة آلاف واربعمائة وخمسين خريجاً بينهم ما يزيد عن الثلاثمائة من حملة الدكتوراه وأكثر من ألف لكل من حملة الماجستير والدبلوم العالي مما يعد دعماً حقيقياً لمؤسسات التعليم العالي إذ أن هناك الكثيرين من هؤلاء الخريجين قد جاءوا مبعوثين من الجامعات السودانية للتأهيل في جامعة الخرطوم بموجب الاتفاقيات مع هذه الجامعات من جانب ودور جامعة الخرطوم القوى من الجانب الآخر....

لم يفت على أم الجامعات أن تنشئ شخصيات لها اسهامات في المجتمع بالإضافة إلى تخصصاتها ومجالات عملها كما أنها شخصيات لها دور في دعم جامعة الخرطوم وكلياتها فقد ظلت الجامعة تكرم نفراً منهم بمنحهم درجة الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماتهم المتميزة ودورهم في خدمة البلاد ودعم الجامعة فقد كرمت هذا الأسبوع بدرجة الدكتوراه الفخرية كل من الدكتور أحمد البدوي الخبير في مجال التصنيع الدوائي وتوطين العلاج والمهندس مكاوي محمد عوض لدوره في قطاع النفط والنقل في السودان بجانب دعمه لمعامل كلية الهندسة بالجامعة....

وقد جاء التكريم تقديراً لدورهم وإسهامهم شاركت فيه الأسر وقيادات المجتمع ورموزها وأهل الإعلام والصحافة بكل مؤسساتها ووسائلها.... وقد تدافعوا للميدان الشرقي للجامعة ليقولوا كلمة الشكر للجامعة وليتقاسموا الفرحة مع الخريجين والمكرمين....

تلك هي رمزية مؤسسة جامعة الخرطوم التي ظلت ترفد المجتمع كل عام بكوكبة جديدة تمثل نواة لقيادات الدولة في المستقبل.....

Rate this item
(0 votes)

اضاءات خدمة المجتمع

Published in المقالات

واحدة من أهداف الجامعة بجانب التدريس والبحث العلمي هي خدمة المجتمع والتي تعني أن تتمدد الجامعة بخبراتها المتراكمة والمتعددة إلى المجتمع بمختلف شرائحه لتقدم له ما يحتاجه المجتمع .. ليس فقط المؤسسات والأفراد وأنما أيضاً خدمة المشروعات القومية لما للجامعة من خبرات .. فقد نفذت الجامعة عبر الهيئة الأستشارية ومعهد بحوث البناء والطرق عدداً من دراسات الجدوي وتنفيذ مشروعات قومية منها المساهمة في دراسات وتطوير سد مروي وخزان نهري عطبرة وستيت والطرق والجسور بالولاية وبعض الطرق القومية هذا فضلاً عن دراسات في مجالات الطب والامراض المتوطنة والبيئة واصحاحها وغيرها ، ولكن ما وردت الأشارة اليه في عمود اليوم هو هو خروج مركز التدريب المتقدم بالجامعة الي خارج الخرطوم حيث أتجه الي ولاية البحر الأحمر ونظم دورتين تدريبيتن بحاضرتها بورتسودان ضمت أكثر من سبعين دارساً منهم القضاه والمهندسين وعدد من قيادات الخدمة المدنية لمؤسسات الولاية .. وقد شهد حفل التخريج والي الولاية الذي اثنى على التجربة حيث انتقال خبرات الجامعة الي الولاية .. وقد أعد المركز خطته لتنفيذ عدد من الدورات التدريبية خلال العام 2018م بالتنسيق مع المؤسسات المستفيدة من التدريب .. ان تجربة خروج المركز الي الولايات وتدريب العاملين بمؤسسات الدولة في ولايات السودان المختلفة يعتبر تجربة جديرة بالاهتمام وستواصل الجامعة جولاتها علي ولايات السودان المختلفة من أجل شراكة ذكية ومفيدة .

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الوفود الأجنبية بالجامعة

في غير هذا المكان يجد القارئ خبراً عن زيارة وفد اللوردات البريطاني لجامعة الخرطوم ولقائه لمدير الجامعة وعدد من عمداء الكليات بالإضافة إلى زيارة المكتبة الرئيسية لجامعة الخرطوم والوقوف على محتوياتها العلمية خاصة المخطوطات النادرة والتي يرجع تاريخها لسنوات طويلة.... لم تكن هذه هي الزيارة الأولى لوفد اللوردات البريطاني وإنما سبق أن زار الجامعة في زيارته السابقة للخرطوم وبذل جهداً مقدراً لربط بعض الجامعات البريطانية بجامعة الخرطوم بعد حالة الفتور التي أصابت تلك العلاقات.... لم يكن الوفد البريطاني وحده الذي زار الجامعة خلال الشهور الماضية فقد استقبل مدير الجامعة وفود من جامعات تركية، وعربية وزيارة لرئيس وأمين عام اتحاد الجامعات الأفريقية وإفتتاحهم لأول مكتب اقليمي للاتحاد لدول شرق أفريقيا في رحاب جامعة الخرطوم، كانت هناك أيضاً زيارة للسفيرة الفرنسية الجديدة إيمانويل بلاتمان بعد تسلمها لمهامها بالسفارة واستعدادها للتعاون مع جامعة الخرطوم وتنشيط الاتفاقيات الموقعة بين الجامعة وعدد من الجامعات الفرنسية كما شرفت الدعوة الاجتماعية التي نظمها أساتذة قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب للمواقع الأثرية في شمال السودان... وفي الوقت نفسه تستضيف كلية الطب هذه الأيام أساتذة الكلية الملكية البريطانية الذين يشاركون في إجراء الامتحانات للأطباء المسجلين لنيل الزمالة في قسم الطب الباطن من الكلية في مركزها الدولي بالخرطوم – مستشفى سوبا – وبرعاية ومشاركة من كلية الطب وأساتذتها.. تلك نماذج للوفود التي تزور جامعة الخرطوم لما لها من سمعة علمية ومكانة في محيطها الأقليمي والدولي.... كل ذلك وعدد من الوفود التي جاءت تمثل جامعاتها ووقعت اتفاقيات تعاون علمي مع الجامعة.... نأمل في أن يتم تنشيط هذه الاتفاقيات وأن يكون لكل تلك الزيارات ما بعدها من نتائج....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات .. عبد الملك النعيم أحمد

Published in المقالات

                رحلة جامعة الخرطوم ومواقع الآثار..

@ الترويح عن الأنفس امر مطلوب ويعتبر محفزا للمزيد من العطاء وتجويد الأداء... أن القلوب اذا كان عميت هكذا جاء في معنى حديث المصطفى عليه افضل الصلوات واتم التسليم... كما أن حركة العمل اليومي لا تتيح مساحة للتلاقي للعاملين حتى أن كانوا في موقع واحد يضاف لذلك طبيعية العمل نفسه والتي تتطلب الجدية والالتزام بما يحقق الهدف... لأجل كل ذلك ولتقوية الروابط الاجتماعية بين العاملين في جامعة الخرطوم بكل فئاتهم وصفاتهم ووظائفهم ومواقعهم الإدارية ابتدرت إدارة الجامعة بإشراف الوكيل الدكتور ياسر موسى ولجنة إدارتها إدارة الموارد البشرية بحكم المامها بكل العاملين بالجامعة فكرة تنظيم رحلة إلى مواقع الآثار بكل من النقعة والمصورات... البجراوية والمدينة الملكية لتخدم اكثر من هدف في وقت واحد...الترفيه والتعارف والتفاعل الاجتماعي وتقديم المعرفة المطلوبة فيما يخص حضارة وتاريخ وآثار السودان الضاربة في القدم.

@ تم تنفيذ الرحلة صباح الجمعة الماضي الثاني من مارس وكانت المشاركة باكثر مما هو متوقع من حيث العدد ولكن الترتيبات القبلية كانت كفيلة لاستيعاب كل من رغب وجاء صباحاً الي موقع التحرك... كان لمشاركة الأسر والأطفال علي وجه الخصوص بعد عام دراسي طويل طعم خاص اضفي الكثير من البهجة علي اجواء الرحلة رغم سخونة الطقس.

@ زيارة مناطق الآثار لها مذاق وطعم خاص بطعم الحضارة السودانية التي كثيرا ما يتجني عليها إخوة لنا دون مسوغ غير التنافس المحموم... وعلي رأي عالم الآثار البروفسير شارل بونيه السويسري الفرنسي الذي دخل مستشفيا احدي مستشفيات جنيف خلال اليومين الماضيين نتمني له عاجل الشفاء أن الحضارة وبناء الاهرامات كجزء من الآثار تبدا صغيرة ثم تكبر مما يؤكد قدم الآثار السودانية والاهرامات علي ما سواها في شمال الوادي وربما كان ذلك واحدا من اسباب غيرة اخوتنا في شمال الوادي ووصفهم لاهرامتنا بأنها (مثلثات جبنة) في حديث اقل ما يوصف به أنه مضحك وهذا موضوع اخر.

@ بعد الطواف علي مواقع الآثار والشرح العلمي المتميز الذي قام به أساتذة قسم الآثار بكلية الآداب وركوب الجمال واخذ الصور الفوتوغرافيه بين الآثار ووسط كثبان الرمال في منطقة البجراوية كانت للرحلة محطة اخري هامة وهي المدينة الملكية حيث يقيم عدد من أساتذة وطلاب قسم الاثار بكلية الآداب بالجامعة برفقة بعض الموظفين والعمال لأكثر من ثلاث أسابيع في مشروع حفريات جديدة لاكتشاف المزيد مما يؤكد قدم حضارة السودان وهذا مشروع يضاف للجهود البحثية التي تقوم بها ام الجامعات في مختلف كلياتها ومعاهدها ومراكزها البحثية... بعثة الآثار تقودها الدكتورة هويدا محمد ادم الموجودة الآن هناك ولكنها ضمن فريق بحثي يضم عددا من أساتذة القسم.. بروفيسور انتصار صغيرون وبروفيسير علي عثمان وبروفيسير يحيي وغيرهم... كان الاستقبال حارا واستضافة مميزة بوجبة غداء كامل الدسم بصنع ايادي أسرة الآثار في المدينة الملكية.

@ البرنامج الترفيهي المصاحب والذي قدمه شباب مذيعي إذاعة الجامعة ... صوت العلم والمعرفة... بمشاركة فضائية الخرطوم وغناء اهل شندي ومطربيها الذين قدموا اغان حماسية واغاني (الشتم) تدافع الجميع لساحة الحفل معبرين عن فرحتهم نساءا ورجالا واطفال... كلمات جاءت على لسان الوكيل بالترحاب والشكر والتأكيد علي أن هذه هي الرحلة الأولى وستتبعها رحلات اخرى لمن تقدموا راغبين في المشاركة. ..

@ ثمة ملاحظات نضعها بين يدي القائمين على الآثار واولها الطريقة التي تمت بها صيانة بعض الآثار في البجراوية فهي قطعا لم تكن تمت باستشارتهم وهذه مصيبة اما أن كانت قد تمت باشرافهم فهي مصيبتان لأنها اي الصيانة قد أحالت احدي الاهرامات الي كتلة اسمنتية لا تحس فيها طعم الآثار وهذا أمر يجب الا يمر هكذا لأنه معلوم بالضرورة أن صيانة الآثار واعادة تأهيلها لا تتم الا وفق ضوابط محددة فلماذا لم تراعي هذه الضوابط في شهدنا في البجراوية؟ امر اخر وهو مجسم البوابة بجوار الهرم الاسمنتي والتي لا يمكن أن تقنع باحثا في الآثار بأنه مبني اثري لانه قد بناؤه علي النمط الحديث مما يتعارض مع مبدأ الحفاظ علي الآثار..ثمة ملاحظة اخري وهي وجود شركات او جهات أجنبية تقوم بعمليات الصيانة... نأمل أن نسمع ماليزيا الارتباك في مسألة صيانة واعادة تاهيل الآثار بما يحافظ عليها ويجعلها فخرا السودان واهله.

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الدكتوراه الفخرية لاردوغان

منح الدكتوراه الفخرية من جامعة الخرطوم لأي شخصية تتم عبر قنوات متعددة ولجان متخصصة قبل أن تصل لمجلس الأساتذة الذي يعتبر أعلى سلطة علمية وأكاديمية في الجامعة يضم ما يزيد عن الثلاثمائة عضو من الأساتذة بدرجات علمية متفاوتة تبدأ بدرجة الأستاذية وحتى الأستاذ المساعد ممن يتقلدون مناصب إدارية .... فهو المجلس الذي يمنح الدرجات العلمية بكل مستوياتها لذلك فهو الأقدر والأحق بإجازة درجات الدكتوراه الفخرية لمن تتقدم به لجنة الدرجات الفخرية بالجامعة.... وعندما عكفت اللجنة خلال الفترة الماضية لدراسة المقترح المقدم من أحد أساتذة الجامعة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان وطلبت السيرة الذاتية للرئيس التركي فقد وجدت السيرة الذاتية حافلة بالمواقف والإنجازات وبما أن الدكتوراه الفخرية تتوقف على مساهمة الشخصية المرشحة في المجال العام وفي مجال تخصصه إن كان أكاديمياً أو مساهمته في قضايا وطنيه يجني ثمارها الشعب السوداني..... فبالإضافة للدور الكبير الذي قام به الرئيس التركي في نهضة بلاده بدءاً بتراسه للمنظمة الشبابية لحزب السلام الوطني وحزب الرفاه ورئاسة مدينة اسطانبول ثم رئيس وزراء حتى وصل إلى رئاسة الدولة .... فكل تاريخه يحكي عن الانجاز الذي جنى ثماره الشعب التركي وقد حصل اردوغان على 41 دكتوراه فخرية من عدد من جامعات العالم ومعروف بدعوته للمرأة للمشاركة في العمل السياسي وقد انتخب عام 2014م كأول رئيس لتركيا يأتي بالانتخاب المباشر من الشعب (Populer Vote) له اسهامات في تطوير التعليم العالي بزيادة عدد المنح إلى مائة منحة ويدرس حالياً 33 طالباً من جامعة الخرطوم في الجامعات التركية وقدم عشرة منح كاملة للجامعة في مجال التخصصات النادرة وقد تم افتتاح المكتبة التركية بجامعة الخرطوم أما المشروعات التي نفذتها تركية في السودان فهي كثيرة معامل ومراكز بحوث ومستشفيات وجسور ومشروعات زراعية وبذور محسنة وتقف (TIKA) التركية شاهداً على هذا التعاون ..... وجامعة الخرطوم هي أول جامعة تبادر بهذا الترشيح تقديراً لتلك المساهمات....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

دبلوماسية المياه

درجت كليات ومعاهد ومراكز الجامعة على تنظيم ورش العمل والسمنارات والمنتديات العلمية والدورات التدريبية لمنسوبيها ولغيرهم ممن يطلبون هذه الدورات وذلك إكمالاً لمسيرة الجامعة في القيام بدورها تجاه المجتمع خدمة له ودعماً وتطويراً لادائه.... فقد انتظمت خلال الفترة السابقة منتديات كلية الزراعة التي تناقش عدداً من القضايا المرتبطة بالزراعة وآخرها صناعة التقاوي في السودان ثم المنتدى البيئي الذي عقد ثمانية دورات بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنتدى كلية الآداب في دورته الرابعة ثم مركز أبحاث السلام ونشاطات مجمع العلوم الطبية والصحية وغيرها من وحدات الجامعة ولكن ما أود أن أُلقى الضوء عليه في عموم اليوم هو الورشة التدريبية التي أقامها مركز أبحاث المياه بكلية الهندسة بعنوان "دبلوماسية المياه" بإعتبار أن المياه الآن تشكل المورد الأول الذي يثير إنتباه الدول والحكومات والبحث عن تأمينه أصبح شاغلاً لكل المهتمين بأبحاث المياه.... فقد نظم المركز ورشة تدريبية حول دبلوماسية المياه بقاعة البروفسير دفع الله الترابي بكلية الهندسة بالتعاون مع معهد أبحاث المياه بهولندا (IHE-DLFT) بحضور متميز لعلماء وباحثين في مجال المياه من دول حوض النيل الشرقي (مصر، أثيوبيا ودولة جنوب السودان) بالإضافة إلى علماء السودان حيث تناولت الدورة التدريبية التي أشرف عليها البروفسير جمال مرتضى عبده مدير مركز أبحاث المياه بكلية الهندسة عدداً من الموضوعات الهامة تمثلت في مبادرات التعاون لإدارة مياه النيل، دور دبلوماسية المياه في إدارة المياه الدولية المشتركة، القوانين الدولية للمياه، الدبلوماسية والقانون الدولي للمياه، آليات فض النزاعات حول الموارد المائية، الإدارة المشتركة للموارد المائية الدولية ثم دور الإعلام في تعزيز التفاوض حول إدارة المياه المشتركة.... وتعتبر هذه الموضوعات هي التي تشكل مفاتيح الحلول لأي حرب مياه محتملة لذلك تجئ مثل هذه الدورات مكملة لدور الجامعة وكلياتها ووحداتها المختلفة في تزويد القائمين على أمر المياه بما يحتاجونه من معلومات وآليات لمعالجة المشاكل... وقد كانت لمشاركة العلماء من داخل السودان وخارجه أثراً واضحاً في توصيات ومخرجات الدورة وتحقيق الأهداف المرجوة....

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد الجامعات المعيارية تكريم الطلاب

Published in المقالات

الاهتمام بالطلاب يعتبر واحدا من أهم المحفزات للطلاب لتحقيق النجاح والتميز المطلوب ليس فقط علي مستوي النشاط لأكاديمي والتحصيل الداراسي إنما أيضا النشاطات الأخرى غير الأكاديمية والتي لاشك أن لها دور كبير في تنمية شخصية الطالب قبل أن يتخرج وينخرط في المجتمع.... إدارات الجامعة المتعاقبة ظلت حريصة علي رعاية الطلاب المتميزين أكاديمياً أو أولئك الذين يتميزون في الأنشطة الأخري غير الأكاديمية .... رياضية كانت أم ثقافية أو حتي الإهتمامات السياسية للطلاب التي أفردت لها الجامعة داراً ومكاناً كجزء مكمل لإهتمامات الطلاب .....

الإهتمام أيضاً بالطلاب الجدد والقادمين إلي الجامعة من رحلة التعليم العام يصبح أمراً ضرورياً وهاماً لا خاصة وأن أميز طلاب الشهادة الثانوية يدخلون جامعة الخرطوم لتميزهم الأكاديمي ....

ولعل نتيجة هذا العام والتي أستوعبت فيها الجامعة مايفوق عن المائة من طلاب المائة الأوائل بمن فيهم أول الشهادة السودانية يؤكد تميز هؤلاء الطلاب فكان لابد من ترحاب بهم ولا بد من توصيل رسالة الجامعة لهم ليكونوا إضافة نوعية حقيقة للجامعة لذلك يجئ الإحتفال بالطلاب الجدد وبتكريم المتفوقين أكاديميًا من أوائل الكليات في جميع التخصصات والأقسام وتكريم المبدعين من الطلاب من الذين نالوا جوائز عالمية -جسر اللغة الصينية والشطرنج أولئك الذين حصلوا علي جوائز في منافسات التعليم العالي في أنشطة الرياضة بكل ضروبها أو فريق المناظرات أو الفرق الرياضية في كرة القدم والسلة من داخل الجامعة فإن هذا التكريم والإحتفال يعبران عن إستعداد الجامعة ورغبتها في تنمية قدرات ومواهب الطلاب غير الأكاديمية لتضاف إلي تميزها الأكاديمي تلك هي المدرسة التي تنتهجها الجامعة في رعاية طلابها ......

Rate this item
(1 Vote)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الوفد الأمريكي في الجامعة

أستضافت جامعة الخرطوم الثلاثاء الماضي بقاعة الاجتماعات بأمانة الشؤون العلمية وفد المعهد الدولي للتعيم بواشنطن (IIE) الذي يزور البلاد هذه الأيام بدعوة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حيث عقد الوفد اجتماعاً ترأسه مدير الجامعة البروفسير أحمد محمد سليمان وحضره عدد من الأساتذة وعمداء المجمعات بغرض طرح رؤية جامعة الخرطوم في مجالات البحث وتبادل الخبرات والتجارب للأستفادة من الشراكات التي يقدمها المعهد... لقد طرح أساتذة الجامعة عدد من المشروعات التي لجامعة الخرطوم فيها الدور الكبير ولعل تاريخ وإرث الجامعة الأكاديمي والعلمي قد جعل أعضاء الوفد يؤكدون على أن جامعة الخرطوم هي النموذج الذي يمكن أن يعتمده الوفد للتعاون والشراكات... كما أن وجود اتفاقيات موقعة مع عدد من الجامعات الأمريكية وصعوبة إنفاذ بنودها على أرض الواقع رغم الحاجة إليهامن الطرفين يعتبر مدخلاً لتجاوز العقبات السياسية لتقوية الروابط العلمية والأكاديمية .... فزيارة الوفد لابد أن تكون محطة هامة لإعادة العلاقات الأكاديمية والعلمية بين جامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات السودانية مع رصيفاتها في أمريكا خاصة بعد رفع العقوبات الاقتصادية التي حرمت الجامعة من الدوريات العلمية والمشاركات في المؤتمرات التي تعقد في الولايات المتحدة....

فزيارة الوفد لجامعة الخرطوم أتاحت الفرصة لأعضائه للوقوف حقيقة على الإمكانيات البشرية من الأساتذة والباحثين في الجامعة والمشروعات التي تم تنفيذها مع عدد من الجامعات الأوروبية والدول الأسكندنافية.... كل ذلك وضع الوفد أمام حقائق لا يمكن تجاوزها بإعلانهم رغبتهم وأستعدادهم في الدخول في شراكات عبر الأبحاث المشتركة وتبادل الأساتذة والطلاب على مستوى البكالاريوس والأساتذة الزائرين وتنشيط الاتفاقيات الموقعة وتوقيع مذكرات تفاهم جديدة في مجالات متوفرة في جامعة الخرطوم والجامعات الأمريكية بحاجة إلى التعاون فيها....

Rate this item
(1 Vote)
Page 1 of 3

الاسكان

  • اعلان نتيجة المنافسة العامة للشقق
    بسم الله الرحمن الرحيم يسر لجنة شؤون الأساتذة أن تعلن نتيجة المنافسة العامة للشقق التي…
  • اعلان الشقق الشاغرة للمنافسة
    يسر لجنة الأساتذة بمجمع الوسط أن تعلن عن خلو الشقق الشاغرة وهي: الرقم رقم العقار…

وسائل التواصل الاجتماعي