المقالات

إضاءات: عبد الملك النعيم أحمد

Published in المقالات

مبادرة الجامعة.. وترحيب الرئيس

ظلت جامعة الخرطوم وعلى مدى تاريخها الطويل الذي تجاوز المائة عام بسبعة عشر شريكاً حقيقياً في الهم الوطني , تقدّم الدراسات العلمية المتخصصة التي يجريها أساتذتها في مختلف مجالات المعرفة والتخصصات إبتداءً من مؤتمر المائدة المستديرة لحل مشكلة جنوب السودان، ومروراً بثورة أكتوبر 1964م التي إنطلقت من رحابها؛ وإلى دورها المستمر في عملية إحلال السلام في ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق عبر المشورة الشعبية ووثيقة هايد لبيرج، وإلى منبر الحوار والسياسات الذي بدأ منذ العام 2008م وتم تجديد لجنته هذا العام لتقديم رؤى وأفكار ومقترحات لما تعانيه البلاد الآن من أزمات
اقتصادية تدحرجت إلى الملعب السياسي في كل مستوياته .. ولعل لقاءات متكررة مع أساتذة الجامعة في مختلف مجمعاتها قد أفضت إلى وضع رؤية الجامعة في الشأن العام والتي حظيت بنقاش مستفيض غطى كل جوانب مطلوبات المرحلة وستجدون رؤية الجامعة في هذه الصفحة .. حيث إلتقى وفد الجامعة والمنبر برئيس الجمهورية وعبّر عن ترحيبه بمبادرة الجامعة ورؤيتها لحل ما تعاني منه البلاد الآن.

تبقى فقط أن نقول أنّ الجامعة ستواصل عملها عبر لجان المنبر المتخصصة تقدم رؤاها في كل القضايا المطروحة، مع الأخذ في الاعتبار المستجدات التي تشهدها الساحة .

فستظل جامعة الخرطوم بيت الخبرة الأكبر الذي سيرفد المجتمع بكل ما يحتاجه ليست فقط بتخريج الطلاب والأساتذة؛ وإنّما أيضاً بتقديم الرؤى والحلول للكثير من المشاكل عبر الدراسات والأبحاث العلمية المتميزة...

Rate this item
(0 votes)

إضاءات : عبد الملك النعيم أحمد

Published in المقالات

الجامعة المعيارية

منبر الحوار والسياسات

لم تكن جامعة الخرطوم بعيدة عما يدور في الساحة السياسية في البلاد هذه الأيام، والذي ترتبت عليه آثار متعددة الجوانب أقلها تعليق الدراسة بالجامعات لأجل لم يحدد أخره بعد، فضلاً عن فقدان البلاد لأرواح بريئة نتيجة الاحتجاجات والتظاهرات التي ما زالت تشتعل شرارتها هنا وهناك .. كل ذلك جاء نتاج ظروف إقتصادية ضاغطة ومؤثرة على حياة المواطن ثم إستغلالها سياسياً وهذا أمر متوقع وطبيعي .. فقد كانت جامعة الخرطوم سباقة في تقديم رؤية بشأن المشكل الإقتصادي وذلك بأحياء مؤتمر أركويت في دورته الرابعة عشر حيث ناقش أكثر من إثني عشر ورقة علمية وقدم رؤية في كل من السياسات المالية والنقدية لتجاوز الأزمة, وأصبحت الآن واحدة من مساهمات الجامعة في قضية وطنية على درجة عالية من الأهمية.. ولمعالجة المشكل السياسي وإحداث توافق وتقريب وجهات نظر القوى الساسية والمجتمعية تم تشكيل لجنة منبر الحوار والسياسات الذي أسهم في سنوات سابقة في تقديم مقترحات في المشورة الشعبية في ولاية جنوب كردفان والنيل الأزرق .. وواصلت لجنة منبر الحوار والسياسات برئاسة بروفسير عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير الجامعة الأسبق وعضوية عدد من مديري الجامعة السابقين وبعض الشخصيات الأكاديمية التي تمثل كل ألوان الطيف السياسي والفكري, وعقدت لقاءات مع الأساتذة في مجمعاتهم المختلفة ومع مساعدي التدريس وفي خطتها لقاءات مع قوى مجتمعية وسياسية أخرى لتبلور بعدها رؤية موضوعية ومبادرة قابلة للتنفيذ يراعى فيها علمية وأكاديمية الجامعة التي تجعلها بمنأى عن أي تحزب أو تكتل؛ وتلك هي رسالتها وذلك هو منهجها في معالجة القضايا الوطنية من لدن مؤتمر المائدة المستديرة في نهاية الستينات وإلى المشكل الاقتصادي والسياسي الحالي الذي ينتظر فيه المجتمع بكل قواه حكمة جامعة الخرطوم .

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

تكريم الباحثين

أقامت جامعة الخرطوم خلال هذا الأسبوع أسبوعاً كاملاً للبحث العلمي ومعرضاً لمخطوطات الجامعة النادرة بمباني المكتبة الرئيسية بشراكة بين عمادة البحث العلمي ومكتبة الجامعة وإدارة الإعلام والعلاقات العامة شهد حضوراً مميزاً من الطلاب ومن المهتمين بالكتب والوثائق من خارج الجامعة وداخلها.. وصاحب ذلك النشاط عدد من المحاضرات في مجالات الأبحاث التي أجرتها الجامعة أو تلك التي ما زالت تجري الآن في عدد من معاهد ومراكز وكليات الجامعة حيث أنه من المعلوم أن الجامعة تمثل أكبر بيت خبرة للأبحاث العلمية منها ما تم توظيفه لخدمة المجتمع وحل مشاكل قائمة في مجالات الصرف الصحي وصناعة السكر وأمراض الحيوان وصحة البيئي والأمراض المتوطنة والمشروعات القومية من طرق وجسور ومنها ما وُظف لخدمة الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية وتمضى مسيرة الجامعة في هذا الإتجاه تلبية لحاجة المجتمع وإيفاءاً بأغراض التدريس والبحث العلمي... وجاء تكريم ما يزيد عن مائة وثلاثين أستاذاً في الجامعة لأبحاثهم العلمية التي عكفت عليها لجنة علمية متخصصة للمراجعة والفرز كجزء من أعمال ونشاطات أسبوع البحث العلمي..

وأقيم احتفال تسليم الجوائز – شهادات تقديرية وجوائز مالية مقدرة للأساتذة والباحثين بمختلف تخصصاتهم وأعمارهم الأثنين الماضى بقاعة الإمتحانات الكبرى بحضور مميز للأساتذة وأسرهم ومدير الجامعة والدكتورة سمية أبو كشوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق والتي عادت إلى جامعتها وكليتها لتواصل بحثها العلمي في مجال تخصصها (علم الحيوان) وهو ديدن كل أساتذة الجامعة الذين كلفوا بمناصب دستورية فإنهم يعودون إلى الجامعة بإنتهاء التكليف كما أنضمت أيضاً لكلية الهندسة الدكتورة تهاني عبدالله عطية وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السابقة بعد النجاح والتطور المتميز الذي شهده هذا القطاع تماماً كما حدث التطور النوعي في التعليم العالي إبان تولى الدكتورة سمية لهذه الحقيبة..

عموماً فإن تكريم أكثر من مائة وثلاثين باحثاً يصب في خانة تحفيز وتشجيع الأساتذة على البحث العلمي وتقديم الحلول للكثير من المشاكل عبر هذه الأبحاث وهو جزء من رسالة جامعة الخرطوم الأمر الذي يتطلب دعماً وتشجيعاً من الدولة ورفع نسبة المال المخصص للأبحاث العلمية حتى تستطيع فعلاً الجامعات القيام بدورها المطلوب..

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

مؤتمر اركويت.. والمشكل الاقتصادي..

بدأت عند العاشرة من صباح السبت الماضي بقاعة البروفيسير دفع الله الترابي للمؤتمرات بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم فعاليات مؤتمر اركويت الرابع عشر عن المشكل الاقتصادي الراهن.. وهو يعتبر واحد من المؤتمرات الهامة من حيث التوقيت ومن حيث الموضوعات الاقتصادية التي ناقشها العلماء والباحثون وأصحاب الخبرات الطويلة في العمل العام من المشاركين في المؤتمر.

الإشراف الكامل لمدير جامعة الخرطوم البروفيسير أحمد محمد سليمان والرعاية من رئيس مجلس الوزراء القومي معتز موسى وزير المالية والاقتصاد الوطني لهذا المؤتمر يؤكد التزام الحكومة بانفاذ مخرجات المؤتمر من ناحية وثقة الدولة في المؤسسات العلمية والأكاديمية وأساتذتها وباحثيها وجامعة الخرطوم نموذجا من الناحية الأخرى... ومعلوم أن البلدان تتقدم بالتعليم والبحث العلمي الذي عبره تحل الدول مشاكلها المستعصية بدراسات معمقة وبحوث ميدانية تغطي كل جوانب المشكلة المحددة ومن ثم البحث عن حلها.

واحدة من أهداف الجامعات عموما وجامعة الخرطوم على وجه الخصوص، بجانب التدريس والبحث العلمي والابتكار هو خدمة المجتمع بترقية المجتمعات الريفية من ناحية وبتدريب وتأهيل الكوادر ورفع القدرات للعاملين في الخدمة العامة من ناحية ثانية وبتقديم حلول لمشاكل قائمة في المجتمع من ناحية ثالثة، وبالمساهمة  في المشروعات القومية كما فعلت جامعة الخرطوم وما زالت في مشروعات أخرى كثيرة يصعب حصرها من ناحية رابعة... وبهذا الفهم بدأت مؤتمرات اركويت في جامعة الخرطوم منذ ستينيات القرن الماضي منطلقة من معهد الدراسات الإضافية بوصفه واحدا من أذرع الجامعة في خدمة المجتمع.. وكانت تنعقد هذه المؤتمرات بالتناوب مرة في اركويت بولاية البحر الأحمر ومرة بالخرطوم وناقشت المؤتمرات السابقة قضايا كثيرة على درجة عالية من الأهمية اجتماعية، اقتصادية، سياسية وأكاديمية وعلمية لها علاقة بالتنمية وتطور المجتمع..

فانعقاد المؤتمر هذه المرة جاء ملبيا لاحتياجات حقيقة للدولة للبحث عن حلول للمشكل الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد لأسباب بعضها داخلي والبعض الآخر خارجي مثل التضخم، سعر صرف الدولار مقابل العملة الوطنية، الإنتاج والإنتاجية وغيرها، لذلك جاءت محاور المؤتمر الست لتغطي كل هذه الموضوعات بمناقشة أثنى عشر ورقة علمية قدمها أساتذة متخصصون تناولت السياسات المالية والنقدية، الفقر والبطالة، الاستثمار، السياسة الخارجية وأثرها على الاقتصاد، التنمية المتوازنة بين ولايات السودان المختلفة.. الأوراق المقدمة بالإضافة إلى مداخلات الحضور النوعي من العلماء وأصحاب الخبرات شكلت إضافة نوعية حقيقية وأثرت التوصيات التي صدرت في اليوم الثاني والأخير للمؤتمر.

أن مثل هذه المؤتمرات تظل ضرورية وهامة والتزام الجهاز التنفيذي بتنفيذ مخرجات مثل هذه الدراسات العلمية المعمقة يظل واجبا وغير قابل للأخذ والرد طالما أنه نتاج جهد علمي واعتماد الدولة على مؤسساتها العلمية والبحثية يجب أن يحتل موقعا متقدما في خارطة تنفيذ سياسات الدولة.. فهل نطمح في أن تجد مخرجات وتوصيات هذا المؤتمر مكانتها المتقدمة في جدول أعمال الحكومة للخروج بالاقتصاد السوداني من عثراته المتكررة؟

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

كلية الطب إستيفاء معايير 2023

في غير هذا المكان نجد الخبر الذي ينقل إحتفالات جامعة الخرطوم بالأعتماد العالمي International Accreditation)) للمجلس الطبي السوداني بوصفه جهة مؤهلة ومفوضة من قبل المنظمة العالمية للتعليم الطبي ( (WFME ليكون مسؤولاً عن إعتماد كليات الطب في السودان وفق معايير عالمية جديدة يبدأ العمل بها في العام 2023 .. وقد وجدت اللجنة الدولية في مجال التعليم الطبي التي إلتقت بالمجلس ولجانه المختلفة كما إلتقت بتسعة لجان علمية شكلتها كلية الطب بحسب المعايير المطلوبة وأعلن المجلس الطبي إعتماده لكليتي الطب بجامعة الخرطوم وجامعة الجزيرة لأستيفائهما كل المعايير المطلوبة وحتي من المفترض أن يتم تطبيقها بعد خمس سنوات من الآن مما يُعد إنجازاً عالمياً كبيراً حيث أن المجلس الطبي السوداني وكليتي الطب في الخرطوم والجزيرة تبوآن المرتبة الأولي علي مستوي الدول الأفريقية والعربية والمرتبة العاشرة علي مستوي العالم .. بذل أساتذة كلية الطب وأداريوها جهوداً مقدرة في عمل اللجان المتخصصة لتهيئة بيئة العمل التي كانت واحدة من محطات التعيين وتم تشكيل اللجان وفق المعايير، لجنة الرسالة والرؤية، لجنة المنهج، لجنة تقويم الطلاب، لجنة الطلاب، لجنة الموارد البشرية، لجنة الموارد التعليمية، لجنة تقويم البرنامج التعليمي، لجنة الحاكمية ولجنة التجديد المستمر.. وبعد التدقيق في كل تلك المعايير جاء الإعتماد العالمي.. ولعل الإعتماد والذي نتحدث عنه هو نتاج تحولات دولية قادمة حيث أنه سوف ينتقل أمر تقييم التعليم الطبي في العالم للمنظمة العالمية للتعليم الطبي (WFME) بدلاً من منظمة الصحة العالمية (WHO) بعد العام 2023.. مما يتطلب مواكبة كل كليات الطب للمرحلة الجديدة بالأضافة لهذه المنظمة فهناك منظمة فيمر (FAMER) ومنظمة (JSMG) الأمريكتيين واللتان لايعتمدان أي كلية طب بعد العام 2023 إن لم تستوفي الشروط الجديدة، لذلك فمنذ الآن وحتى 2023 يتعين علي كليات الطب في السودان أن تعمل جاهدة حتي تنال الإعتماد من المجلس الطبي السوداني ليجد خريجوها الفرص المتاحة في كل العالم للتأهيل الإضافي والعمل في جميع مستشفيات العالم... فهنيئاً لكليتي الطب جامعة الخرطوم وجامعة الجزيرة والأمنيات قريباً لكل كليات الطب في السودان.

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

علاقات الجامعة الخارجية

تاريخ وأسم جامعة الخرطوم أتاح لها الفرصة لإقامة علاقات خارجية متميزة مع جامعات عالمية وجامعات في الأقليم والمنطقة فضلاً عن دعمها ومساندتها لكل الجامعات السودانية التي أُنشئت بعد ثورة التعليم العالي في بداية التسعينات من القرن الماضى.... ولكن ما هو جدير بالإشارة هي تلك الزيارات المتبادلة بين وفود جامعة الخرطوم بمختلف التخصصات إلى جامعات متميزة في العالم وبالقدر نفسه استقبال وفود من تلك الجامعات....

فقد استقبلت الجامعة خلال الثلاث أشهر الماضية وفود من جامعات أمريكية وبريطانية وألمانية وأثيوبية في إطار الشراكات الثنائية كما زارت وفود الجامعة عدد من الجامعات في هذه الدول وتم توقيع إتفاقية علمية وثقافية نتج عنها تبادل في الزيارات واجراء الأبحاث العلمية المشتركة في مجالات تهم هذه الدول وفي هذه الأيام كما ورد في أخبار الصفحة فإن مدير الجامعة ومدير إدارة العلاقات الخارجية يزورون جامعة بيلاروسيا التقنية بمدينة مينسك في إطار تعاون جديد يبدأ لأول مرة.... مما يعني أن هناك رغبة من عدد من جامعات هذه الدول لإقامة علاقات مع جامعة الخرطوم.....

ولعل الإعتراف العالمي بكلية الطب جامعة الخرطوم ضمن معايير الجودة العالمية لسنة 2023 والحضور المميز لخريجي جامعة الخرطوم عالمياً وفي مختلف المجالات بالإضافة لوجود أساتذتها في مؤسسات عالمية مشهورة كل ذلك كان نتاجه إقبالاً كبيراً من عدد من الجامعات العالمية في أوربا وأمريكا والقارة الأفريقية والمنطقة العربية لخلق شراكات مع جامعة الخرطوم وذلك معياراً آخراً لتميز الجامعة في محيطها الأقليمي.....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم أحمد

Published in المقالات

مؤتمر أركويت الرابع عشر

ثلاث عشر مؤتمراً سابقاً تحت عنوان (مؤتمر أركويت ) والذي يتناول موضوعات إجتماعية وإقتصادية وسياسية مختلفة عقدته جامعة الخرطوم إسهاماً منها في خدمة المجتمع من جانب ومن جانب أخر تقديم رؤية ومقترحات لحل مشاكل تعاني منها البلاد ,, وقد بدأت سلسلة هذه المؤتمرات في عهد الحكم الثنائي في منتجع أركويت بولاية البحر الأحمر للتداول حول بعض القضايا العامة ثم إستمرت هذه المؤتمرات منتصف الستينات بالجامعة بإشراف معهد الدراسات الإضافية والذي أصبح الأن كلية الدراسات التقنية والتنموية لتقدم الدبلومات والدورات التدربية خدمة للمجتمع ضمن أهداف الجامعة ,, لقد عقدت الجامعة مؤتمرها الثالث في العام 1968م لمناقشة موضوع القوى العاملة والتعليم ,, ثم المؤتمر الرابع الذي تناول خطة التنمية في السودان بأركويت ,, وشهدت مدينة جوبا المؤتمر الخامس في العام 1970م ثم المؤتمر السابع الذي عقد في العام 1973م وتناول موضوع التنمية الإقتصادية والإجتماعية في السودان , واصلت الجامعة مؤتمرات أركويت خلال التسعينيات وبداية الألفية الثانية بالخرطوم والأن تعكف لجنة من الأساتذة والخبراء والباحثين بالجامعة شكلها مدير الجامعة لإيمانه بضرورة إحياء المؤتمر وطرح الحلول عبر الأبحاث العلمية للقضايا التي تؤرق الوطن ,, وقد أعدت اللجنة التي يرأسها بروفسير أونور الأستاذ بمدرسة العلوم الإدارية برنامجها العلمي للمؤتمر الرابع عشر لمناقشة المشكلة الإقتصادية عبر عدد من المحاور لتقديم مقترحات وحلول علمية لما يعانيه السودان من مشاكل إقتصادية ,, وقد غطت المحاور المقترحة عدد من الموضوعات الخاصة بالسياسات المالية والنقدية والإستثمار والتنمية المتوازنة وبعض الملفات السياسية التي لها علاقة مباشرة بالإقتصاد ,,

لذلك نتوقع أن يتقدم المشاركون في المؤتمر بأوراق علمية محمكة تشخيصاً دقيقاً للإقتصاد السوداني ومن ثم طرح الحلول بمشاركة واسعة من كل الجهات المالية والإقتصادية في الدولة حتي تكتمل الصورة وتجري المقارنات بين النظرية والتطبيق ,, تلك هي جامعة الخرطوم ستظل تواصل إسهامها القومي في قضايا البلاد بما تمتلكه من خبرات متنوعة في شتى المجالات .

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

اعتماد كلية الطب

عدد من لجان كلية الطب بالجامعة ظلت تعقد اجتماعاتها الدورية لأكثر من عامين بغرض مراجعة إحدى عشر بنداً من مطلوبات معايير الاعتماد العالمي لكليات الطب والذي تقوم عليه منظمة علمية عالمية تضم دول الاتحاد الأوربي وأمريكا وقد حددت العام 2023م كعام أخير لكليات الطب لتوفيق أوضاعها وإكمال المعايير لإعتمادها ضمن المنظومة والا ستخرج عن دائرة الاعتماد ... وقد ظلت لجان كلية الطب المتخصصة ولجنة الاعتماد بالمجلس الطبي السوداني تعمل خلال الفترة الماضية بمراجعة هذه المعايير استعداداً لاستقبال اللجنة القادمة من الخارج... بعد الاجتماعات المتواصلة والمراجعة للبنود والمعايير المطلوبة والتي تشمل المناهج الأكاديمية والمقررات، التدريب العلمي، البيئة التدريسية، نسبة الأستاذ للطالب وغيرها من المعايير فقد أعلنت اللجنة العالمية رسمياً اعتماد المجلس الطبي السوداني ضمن المنظومة والذي أعلن هو الأخر استيفاء كلية الطب جامعة الخرطوم وكلية الطب جامعة الجزيرة جامعات مستوفية لهذه الشروط كأول الجامعات والمجالس في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وعاشر دولة على مستوى العالم في هذه المنظومة إن مثل هذا الاعتراف الذي يضع كلية الطب والمجلس الطبي السوداني وجامعة الجزيرة في مصاف الكليات المعترف بها عالمياً قد جاء نتاج عمل متواصل وجهد مقدر لكلية الطب وعميدها البروفسير عمار الطاهر وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وبذلك يمكن لخريجيها أن ينخرطوا في مجال العمل والدراسة في أي من الجامعات العالمية دون الحاجة إلى إعادة تقييم أو المطالبة بإكمال عدد من المقررات كما يحدث الآن في بعض جامعات دول العالم....

يحدث ذلك وأمام كليات الطب السودانية تحد كبير لاستيفاء الشروط قبل العام 2023م.... والمرجعية الآن في اعتماد كليات الطب السودانية هي المجلس الطبي السوداني الذي كان يقف على رأسه البروفسير زين العابدين عبدالرحيم كرار استشاري طب الأطفال في جامعة الخرطوم وعميد كلية الدراسات العليا الأسبق فالمجلس هو الذي يعتمد كليات الطب السودانية لتجد طريقها إلى الإعتراف العالمي فهو مكسب يستحق الإشادة والتقدير.....

Rate this item
(0 votes)

إضاءات عبد الملك النعيم احمد

Published in المقالات

الجامعات المعيارية

الاحتفال بالدرجات العليا

درجت جامعة الخرطوم على إقامة احتفالاتها بتخريج عدد من طلابها والدفع بهم إلي المجتمع إثراءً للمعرفة ودفعاً لمسيرة التنمية ومساهمة في القضايا والمشروعات الوطنية فضلاً عن رفد الخدمة المدنية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالكوادر المؤهلة والمدربة... وفي هذا السياق فقد انتظمت كليات الجامعة المختلفة احتفالات لتخريج طلابها على مستوى البكالاريوس بما يصل إلي أربعة عشر ألف خريج في تخصصات مختلفة... من العلوم والمعارف... وتوجت احتفالات الكليات بالاحتفال الذي نظمته أمانة الشؤون العلمية بتخريج طلاب الدراسات العليا لدرجات الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي من مجالس كلية الدراسات العليا حيث وصل أعداد الخريجين من حملة الدراسات العليا للأعوام 2015م – 2018م ما يزيد عن الستة آلاف واربعمائة وخمسين خريجاً بينهم ما يزيد عن الثلاثمائة من حملة الدكتوراه وأكثر من ألف لكل من حملة الماجستير والدبلوم العالي مما يعد دعماً حقيقياً لمؤسسات التعليم العالي إذ أن هناك الكثيرين من هؤلاء الخريجين قد جاءوا مبعوثين من الجامعات السودانية للتأهيل في جامعة الخرطوم بموجب الاتفاقيات مع هذه الجامعات من جانب ودور جامعة الخرطوم القوى من الجانب الآخر....

لم يفت على أم الجامعات أن تنشئ شخصيات لها اسهامات في المجتمع بالإضافة إلى تخصصاتها ومجالات عملها كما أنها شخصيات لها دور في دعم جامعة الخرطوم وكلياتها فقد ظلت الجامعة تكرم نفراً منهم بمنحهم درجة الدكتوراه الفخرية تقديراً لإسهاماتهم المتميزة ودورهم في خدمة البلاد ودعم الجامعة فقد كرمت هذا الأسبوع بدرجة الدكتوراه الفخرية كل من الدكتور أحمد البدوي الخبير في مجال التصنيع الدوائي وتوطين العلاج والمهندس مكاوي محمد عوض لدوره في قطاع النفط والنقل في السودان بجانب دعمه لمعامل كلية الهندسة بالجامعة....

وقد جاء التكريم تقديراً لدورهم وإسهامهم شاركت فيه الأسر وقيادات المجتمع ورموزها وأهل الإعلام والصحافة بكل مؤسساتها ووسائلها.... وقد تدافعوا للميدان الشرقي للجامعة ليقولوا كلمة الشكر للجامعة وليتقاسموا الفرحة مع الخريجين والمكرمين....

تلك هي رمزية مؤسسة جامعة الخرطوم التي ظلت ترفد المجتمع كل عام بكوكبة جديدة تمثل نواة لقيادات الدولة في المستقبل.....

Rate this item
(0 votes)
Page 1 of 4

الاسكان

وسائل التواصل الاجتماعي